سائقو حافلات خاصة يتهمون ‘‘النقل البري‘‘ بالتلكؤ في تنظيم عملهم

باص ينقل  طلاب  -(الغد)
باص ينقل طلاب -(الغد)

رجاء سيف

عمان- اتهم سائقو حافلات خاصة، يعملون في مجال نقل طلاب المدارس الحكومية، هيئة النقل البري بـ"التباطؤ" في إقرار أية تشريعات تنظم عملهم بشكل قانوني.اضافة اعلان
بدوره؛ أكد رئيس هيئة تنظيم النقل البري مروان الحمود، ان الهيئة طرحت عطاء لدراسة احتياجات خدمة نقل طلاب المدارس الحكومية ووجهت دعوة للمكاتب الهندسية والشركات الاستثمارية للمشاركة في هذا العطاء.
وقال لـ"الغد" إن دراسة احتياجات خدمة نقل طلاب المدارس الحكومية تهدف إلى الحصول على التغذية الراجعة واللازمة لتحسين وتطوير اداء خدمات النقل العام المقدمة للمدارس الحكومية.
وقال السائقون أنه مضى ما يقارب 9 اشهر على وعود هيئة تنظيم النقل البري بإقرار شروط وتعليمات ليصبح عملهم قانوني، ولكن لم يتم تنفيذ تلك الوعود.
وأكد السائقون أنهم مع عودة المدارس سيعودون للعمل، الامر الذي سيعرضهم للمخالفات المرورية.
ويبلغ عدد الحافلات التي تقدم هذه الخدمة ؛دون ترخيص قانوني للقيام بهذا العمل؛ ما يقارب 1600 حافلة تعمل بهذه الخدمة في العاصمة.
واتهم سائق حافلة يعمل على نقل طلاب المدارس الحكومية، محمد عوسج، هيئة النقل البري بالتباطؤ والتلكؤ في تنظيم عملهم بشكل قانوني، مبينا انه ولغاية الآن لم يتم تبليغ السائقين بأي توصيات أو تشريعات تمكنهم من العمل بشكل قانوني وتمنعهم من التعرض للمخالفات.
واضاف ان هنالك تشديدات أمنية على حافلات نقل طلاب المدارس الحكومية، وهو ما يؤكد ضرورة اقرار شروط للعمل من خلالها، دون قطع مصدر رزق للكثير من العائلات التي تعتاش من وراء هذه المهنة.
وأوضح عوسج أن كلفة تنقل الطلاب من خلال هذه الحافلات تعد بسيطة، فهي لا تتجاوز  الـ10 دنانير شهريا، مبينا ان الفئة التي تلجأ لاستخدام هذه الوسيلة هي الطبقة الفقيرة واحيانا المتوسطة، وهو ما يؤكد أن هنالك حاجة ماسة لهذه الوسيلة، خصوصا وأن أجور النقل العام تعتبر عالية ومكلفة.
وأكد عوسج ان الهيئة لم تقم باتخاذ أي خطوة بهذا الخصوص، رغم مراجعة السائقين لها بشكل مستمر، لافتا إلى أن الهيئة أكدت للسائقين في وقت سابق أن هنالك شروطا وتعليمات لتنظيم عملهم وسيتم اقرارها مطلع الفصل الدراسي الحالي.
وقال سائق حافلة، فايز هديب، "إن السائقين سيمارسون عملهم في نقل الطلاب من المدارس وإليها، لان هذا العمل يعتبر مصدر رزق للعاملين بهذه المهنة وفيها حاجة ماسة للأهالي.
وأكد انه ولغاية الآن لم تصدر تعليمات تنظم عملهم رغم ان السائقين تلقوا وعودا من الهيئة تتمثل باصدار تعليمات تمنحهم العمل بشكل قانوني ضمن شروط معينة.
وأكد سائق آخر، منصور عبيدات، انه ومع عودة المدارس سيعود سائقو الحافلات الصغيرة للعمل من جديد بشكل مخالف للقوانين والتعليمات، وهو ما سيعرضهم للمخالفات المستمرة.
ويلفت إلى أن هيئة تنظيم النقل وعدت بايجاد توصيات وشروط لتنظيم عملهم منذ أكثر من 9 أشهر الا انه ولغاية الآن لم يطرأ أي تغيير.
واضاف عبيدات ان هنالك ضرورة لقيام الهيئة والجهات المعنية بإقرار التعليمات على السائقين لتصويب اوضاع المخالفين منهم للعمل بشكل قانوني.