سيف: الأردن مستعد لاستغلال مشاريع الطاقة المتجددة تجاريا

وزير الطاقة والثروة المعدنية إبراهيم سيف - (أرشيفية)
وزير الطاقة والثروة المعدنية إبراهيم سيف - (أرشيفية)

رهام زيدان

عمان- قال وزير الطاقة والثروة المعدنية إبراهيم سيف "إن الأردن نجح في وضع السياسات والأطر القانونية والتنظيمية لتطوير مشاريع الطاقة المتجددة لتوليد الطاقة الكهربائية وجذب الاستثمارات في هذا المجال عبر إصدار قانون الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة والأنظمة والتعليمات الناظمة له".اضافة اعلان
وأضاف الوزير سيف، في كلمة ألقاها نيابة عن رئيس الوزراء عبدالله النسور خلال افتتاحه أمس فعاليات مؤتمر ومعرض ربط أنظمة الطاقة المتجددة الكبيرة على شبكات النقل والتوزيع "سيجري": "أن المناخ الاستثماري في الأردن أصبح جاهزاً للاستغلال التجاري لمشاريع الطاقة المتجددة ولاستقبال طلبات الاستثمار وفقاً لأحكام القانون".
وبين أن هذه الجهود أثمرت عن تطوير ما مجموعه (1000) ميجاواط حالياً من مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وبحجم استثمار إجمالي بلغ حوالي 1.6 مليار دولار رغم الظروف السياسية المحيطة، وستكون هذه المشاريع عاملة مع العام 2018-2019 وستشكل في ذلك الوقت نحو 20 % من خليط الطاقة الكهربائية بحلول العام 2020.
ورأى الوزير أن "انعقاد المؤتمر في الأردن يجسد الرؤية الملكية في أن يكون الأردن على الدوام مبادراً وداعماً لكل جهد عربي وعالمي".
كما أكد أن الحكومة قامت بالخطوات اللازمة لتعزيز ما تم إنجازه في إرساء معالم نهضة الأردن وتطوره لتصبح المملكة في مصاف البلدان المتقدمة، مشيرا إلى أن خير دليل على ذلك هو النهضة العمرانية والتكنولوجيا التي مكنت المواطنين من مواكبة كل جديد في حياتهم وخدماتهم والنظام الكهربائي في المملكة يجسد ما وصل إليه الأردنيون.
وقال سيف "الحكومة ستواصل سياستها التي تهدف الى دعم كل جهد لتعزيز التقدم في إدارة الأنظمة الكهربائية، سواء على الصعيد المحلي أو الصعيدين العربي والعالمي".
من جهته، قال مدير عام شركة الكهرباء الوطنية ورئيس مجلس إدارة لجنة "سيجري" الوطنية الأردنية، عبدالفتاح الدرادكة "إن قطاع الكهرباء في المملكة يقوم بدوره التنموي بكل شفافية وتميز وريادة"، مؤكدا أن الانقطاعات قليلة جدا، كما أن تشغيل النظام الكهربائي يتماشى مع المعايير العالمية من النواحي الاقتصادية والبيئية.
وبين أنه وبالرغم من قلة الإمكانات فإن سياسة وإدارة النظام الكهربائي تحاول الاستغلال الأمثل لمصادر الطاقة المتاحة، وتبني الأسس والمعايير السليمة لتشغيل محطات التوليد، والحرص على استخدام مصادر الطاقة المتجددة التي ستجعل من الأردن رياديا على مستوى المنطقة، ضمن استراتيجية الحكومة للوصول إلى مستوى 10 % من خليط الطاقة الكلي في العام 2020.
وبين أن عقد المؤتمر في المملكة يمثل إنجازا للجنة "سيجري" الوطنية المنبثقة عن المجلس العالمي لأنظمة الطاقة الكبرى والتي تم إنشاؤها العام 1921 في باريس.
وتتضمن هذه اللجنة كلا من وزارة الطاقة والثروة المعدنية وشركات الكهرباء بما فيها شركة كهرباء محافظة القدس وهيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن ونقابة المهندسين وبعض الجامعات وشركة الكوابل وشركة ِABB.
وتهدف هذه اللجنة، بحسب الدرادكة، إلى تسهيل وتطوير تبادل المعارف والمعلومات بين المهندسين الكهربائيين والمتخصصين في أمور الطاقة وأنظمة الكهرباء في دول العالم كافة، خصوصا ما يتعلق بتوليد ونقل وتوزيع الطاقة الكهربائية وإضافة قيمة علمية للمعلومات المتبادلة بين المتخصصين.
إلى ذلك، قال سكرتير لجنة "سيجري" ومقرر المؤتمر عيد العساف "إن المؤتمر يهدف إلى تعزيز التعاون بين المعنيين في قطاع الطاقة والكهرباء في مجال نظم الطاقة المتجددة، وتشجيع البحوث والدراسات في هذا المجال وتمكين المهندسين في القطاع من معرفة المشاكل التي تنشأ عند ربط أنظمة ذات سعة كبيرة للطاقة المتجددة على الشبكات وإيجاد حلول لها".
وبين أنه على هامش المؤتمر تم عقد ورشتي عمل تحت عنوان "فحوصات الاستلام النهائية لمحطات الطاقة الشمسية"، وورشة أخرى تحت عنوان "حلول لمشاكل الشبكة الكهربائية المربوطة مع محطات الرياح".
كما تم افتتاح المعرض المصاحب للمؤتمر لعرض أبرز التكنولوجيات المتخصصة في قطاع الطاقة المتجددة التي توصلت اليها الشركات المشاركة في المؤتمر.