لا ضغوط على "تقييم رؤساء الجامعات" وموعد النتائج غير محدد

مجلس التعليم العالي- (الغد)
مجلس التعليم العالي- (الغد)
حنان بشارات 

في الوقت الذي قرر فيه مجلس التعليم العالي تشكيل لجنة لتقييم رؤساء الجامعات الأردنية الرسمية، أكد عضو اللجنة الدكتور عبدالله الموسى لـ "الغد" أنه "لا موعد محددا للتقييم"، لافتا إلى أن اللجنة ستشرع في عملية التقييم حال انتهاء الجامعات من تعبئة النماذج الخاصة بالتقييم وتحويلها إلى اللجنة.

وأشار الموسى إلى أنه "لا يتوقع ضغوطا على اللجنة"، مشيرا الى ان "المعروف عن شخصية اعضاء اللجنة الثلاثة برئاسة الدكتور محيي الدين توق، وعضوية كل من الدكتور محمود الدويري، والدكتور عبدالله الموسى أنها لا تستجيب للضغوط وستعمل بكل موضوعية ونزاهة"، مبينا أن اللجنة ستلتزم بالمعايير التي وضعها مجلس التعليم العالي لتقييم رؤساء الجامعات. وكان مجلس التعليم العالي قرر في جلسة سابقة، السير قدماً في تقييم أداء رؤساء الجامعات الرسمية منذ توليهم الرئاسة حتى تاريخه، وذلك وفقاً لنموذج التقييم المعتمد من قبل المجلس، والذي يتضمن معايير ومؤشرات من أهمها الاعتمادية وضمان الجودة والعالمية، والتدريس، والبحث العلمي، إضافة إلى إدارة الموارد البشرية والمالية. وكان وزير التعليم العالي والبحث العلمي وزير التربية والتعليم الدكتور عزمي محافظة قال لـ"الغد"، في تصريحات سابقة، إن التقييم جاء وفقا لقانون الجامعات، ويجري دوريا، بحيث تسلم التقارير التي تتضمن معايير ومؤشرات لمجالس الأمناء في الجامعات، وتنسب بدورها الى المجلس لاتخاذ القرار. ولفت محافظة الى ان التقييم ليس لإنهاء خدمات رؤساء جامعات، بل هو اجراء معتمد تعكف وزارة التعليم العالي على اجرائه، موضحا ان المعايير، هي الفيصل لمعرفة قدرة رؤساء الجامعات ونوابهم على ادارة العملية الادارية والتعليمية في جامعاتهم. ومن شأن تقييم رؤساء الجامعات ان يخضع الى تقريرين من لجنتين، الأولى هي لجنة الخبراء لتقييم تقارير مجالس أمناء الجامعات لأداء الرؤساء، والثانية اللجنة المشكلة من أعضاء "التعليم العالي" لوضع توصيات بشأن تقرير لجنة الخبراء. وتتضمن المعايير، مدى تقدم أو تراجع ترتيب الجامعة في نتائج امتحان الكفاءة الجامعية، وآليات تنفيذ خطة تحسين النتائج، ومدى تقدم أو تراجع تصنيف الجامعة العالمي، وعدد ونسبة الطلبة غير الأردنيين، فضلا عن عدد البرامج المشتركة مع جامعات عالمية مرموقة. وفي مجال التدريس، هناك مؤشرات أداء بينها إجمالي النقص أو الزيادة (حسب التخصص) على مستوى الجامعة في عدد أعضاء الهيئة التدريسية، طبقاً لمعايير الاعتماد الخاص، ونسبة المساقات الإلكترونية المفعلة في الجامعة، قبل وبعد جائحة الكورونا، وكذلك قدرة الجامعة على إدارة التعليم والتعلم الإلكتروني (عن بعد)، وعدد الموفدين وتخصصاتهم والجامعات الموفدين اليها، وخطة الإيفاد فضلا عن عدد دورات تأهيل وتدريب أعضاء هيئة التدريس على الطرق الحديثة في التعليم.

اقرأ المزيد : 

اضافة اعلان