مديرية تربية وتعليم لواء الجيزة تهنئ بعيد الاستقلال

1000214958
مديرية تربية وتعليم لواء الجيزة تهنئ بعيد الاستقلال


بأسم مديرية التربية والتعليم للواء الجيزة والكوادر الإدارية و التربويّة وعلى رأسهم مدير التربية الاستاذ سعد السكارنة ،نهنئ القيادة الهاشمية الحكيمة والشعب الأردني الأبيّ ، في هذا العرس الوطني ، الذي نحتفل به في 25 أيار من كل عام ، مستذكرين حكمة وحنكة الهاشميين واحرار الشعب الأردني ، الذين قدمو دمائهم الزكية على ثرى الأردن ، من اجل أن تنعم الأجيال بكل معاني الفخر والاعتزاز شامخين مستقلين في سيادة بلادهم، أقوياء متكاتفين مجتمعين على وطن يعيش في قلوبهم، تفوح منه رائحة الشموخ والنصر، رافعين الهامة عاليا كما يرفرف إعلامها .اضافة اعلان
وفي ذكرى عيد استقلال المملكة الأردنية الهاشمية ، نقف بكل إجلال وتقدير لنستذكر مسيرة البناء والتطوير التي رسختها الإرادة الهاشمية الصلبة في قطاع التربية والتعليم، منذ تأسيس المملكة الأردنية الهاشمية، والتعليم يشكل حجر الزاوية في النهضة الحضارية والثقافية للأردن

لقد كان للملك الحسين بن طلال، رحمه الله، دور محوري في إرساء دعائم التعليم، حيث أسس الجامعات الأردنية الرائدة وعددًا من المدارس الأكاديمية والمهنية في جميع محافظات المملكة. وقد شجع أبناء الأردن على المساهمة في التعليم على مستوى الوطن العربي، مؤكدًا على أهمية محاربة الأمية وتوسيع قاعدة التعليم الإلزامي.

وفي عهد جلالة الملك عبد الله الثاني، شهد الأردن نقلة نوعية في التعليم، حيث تم تجهيز المدارس بالمختبرات العلمية والحاسوبية وتوسيع رياض الأطفال، وإنشاء مدارس التميز، وتطوير نظام الثانوية العامة. وقد تم التركيز على التعليم المستمر وتفعيل دور الطالب كمنتج للمعرفة،
و أولى جلالة الملك عبدالله الثاني اهتمامًا كبيرًا بالتعليم المهني والتقني، إيمانًا منه بأنه محرك أساسي للنمو الاقتصادي و لمواكبة التطورات العالمية في المجال التعليمي والتقني ،و وجه جلالته الحكومة إلى منح الأولوية لإنشاء وتحديث مدارس التعليم والتدريب الفني والمهني، والتعاون مع القطاع الخاص لدعم جودة مخرجات التعليم المهني.

إن هذه الإنجازات تعكس الرؤية الهاشمية السامية للتعليم كأداة للتنمية والتقدم، وتجسد الالتزام بتوفير تعليم عالي الجودة لجميع أبناء وبنات الأردن.

وفي هذا اليوم المبارك، نجدد العهد والوعد لقادتنا الهاشميين بأن نواصل السير على دربهم، مستلهمين من إرثهم العظيم في البناء والتطوير، ومؤكدين على دور التعليم كركيزة أساسية في تقدم الأمم وازدهارها.

وفي الختام، نسأل الله أن يحفظ الأردن وشعبها وقيادتها الهاشمية جلالة الملك عبدالله الثاني وولي عهده الامين حفظهم الله و رعاهم ، وأن يديم علينا نعمة الأمن والأمان والاستقرار.