مركز الحسين للسرطان يطلق حملة توعوية بسرطان الأطفال

مركز الحسين للسرطان
مركز الحسين للسرطان

أطلق مركز الحسين للسّرطان بالتّعاون مع المنظمة الدوليّة لسرطان الأطفال والجمعيّة الأردنية لأورام الأطفال حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي لسرطان الأطفال، والتي تصادف في الخامس عشر من شهر شباط من كل عام.

اضافة اعلان

 

وهذه الحملة  تعد جزءً من الجهود  المستمرة  في التوعية ومكافحة سرطان الأطفال، وشعار الحملة لعام 2024 هو: "التّحدّيات التي يواجهها مقدمي الخدمة لسرطان الأطفال". وبهذه المناسبة نظّم المركز يوماً علميّاً بالتعاون مع الجمعيّة الأردنية لأورام الأطفال، شارك فيه أطباء من مختلف القطاعات الطبيّة بهدف تسليط الضوء على التّحديّات التي تواجه فرق الرعاية الطبية وخاصة فيما يتعلق بالتشخيص المبكر والدقيق.


و أعرب الدكتور عاصم منصور، مدير عام مركز الحسين للسرطان، عن التزام المركز بتقديم أحدث الأساليب العلاجية لمرضى السرطان والتي توفّرها أهم مراكز علاج السرطان في العالم، مشدّداً على أهمية الوقاية ومكافحة السرطان. 


وقالت الدكتورة رود ريحاني، رئيس قسم الأطفال في المركز، أن معدّلات الشفاء من سرطان الأطفال تتجاوز( 85٪) لجميع أنواع السرطان، مع تحقيق نسبة تصل إلى ( 95٪) في بعض الحالات. كما أوضحت أن الأنواع الشائعة من السّرطان بين الأطفال هي سرطان الدم وأورام الدماغ و الليمفوما والأورام الصلبة.


وأشارت ريحاني إلى مبادرة منظمة الصحة العالمية لسرطان الأطفال، التي تهدف إلى علاج (60٪ ) من أطفال العالم المصابين بالسّرطان بحلول عام 2030. كما أن هناك اتفاقيات تعاون  مع شركاء متعدّدين لتوحيد بروتوكولات العلاج على المستوى الوطني لستة أنواع رئيسية من السّرطان، وذلك بهدف تحقيق أفضل نتائج العلاج.

 

وقد تم خلال العام الماضي توحيد بروتوكولات علاجية  لثلاثة أورام وهي أمراض هودجكين  ليمفوما والجليوما ومرض ويلمز، وحاليّا يتم العمل على توحيد البروتوكولات الثلاثة الاخرى وهي ليمفوما غيرالـهودجكين واللوكيميا الليمفاوية الحادة و سرطان شبكية العين.

وبيّنت الدكتورة هديل حلالشة ، استشاري أورام الأطفال في المركز أن الرسالة الرئيسية لليوم العالمي لسرطان الأطفال لهذا العام هي "التحديات والصعوبات في العناية بمرضى السرطان"، وتركز الحملة على تعريف الفرق الطبية بالصعوبات في الرعاية الصحية للأطفال المصابين بالسرطان، وتشجيع التشخيص المبكر والإحالة الفعّالة لتحقيق أعلى نسبة شفاء ممكنة، وتنظيم يوم علمي وحملات توعية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.