“مساكن كابيتال” تدرس طلب العدول عن تأسيس شركة جديدة والتوجه لزيادة رأس المال إلى 700 مليون دينار

عمان -الغد - يدرس مجلس إدارة شركة مساكن كابيتال طلب المساهمين والمستثمرين والبنوك بالعدول عن قراره السابق المتعلق بتأسيس شركة جديدة.اضافة اعلان
وقالت الشركة، في بيان تلقت "الغد" نسخة منه، إن العدول عن القرار السابق سيجري على أن تتم زيادة رأسمال مساكن كابيتال على مراحل متعددة خلال السنوات الخمس المقبلة إلى أكثر من 700 مليون دينار أو أقل، وذلك حسب حاجة الشركة للسيولة في تمويل مشاريعها المستقبلية مع الأخذ بعين الاعتبار الظروف التي تمر بها المنطقة.
ومن المتوقع، وفق البيان، أن يجتمع مجلس إدارة الشركة قريباً لبحث هذا الاقتراح وأخذ القرار المناسب الذي يصب في نهاية المطاف في مصلحة المستثمرين والمساهمين، وبما يضمن تحقيق أعلى مستويات النمو والازدهار للشركة.
وشهدت سهم مساكن كابيتال قفزة سعرية خلال الأشهر الثلاثة الماضية بالتزامن مع تملك إسميك نحو 37 % من رأسمال الشركة، وعدد من كبار المستثمرين على مستوى المنطقة.
وفي السياق ذاته أكد مجلس إدارة الشركة عن عزم رئيسيها تغطية كامل رأسمال "مساكن كابيتال" من 12.240 دينار/ سهم ليصل إلى 24.480 دينار/ سهم في حال تطلب الأمر ذلك، مشيراً إلى ثقة رئيس مجلس الإدارة في قدرات الشركة وخططها الطموحة في ظل البيئة الاستثمارية الجاذبة والسوق الواعدة التي تتمتع بها المملكة.
وكانت الهيئة العامة لشركة مساكن كابيتال صادقت خلال اجتماعها في السابع من تشرين الثاني (نوفمبر) الماضي على توصية مجلس إدارة الشركة بمضاعفة رأسمال الشركة إلى 24.480 دينار/ سهم.
وقال مجلس الإدارة إن الشركة بصدد إجراء تغييرات جوهرية في بنية الشركة وهيكلها الإداري تتمثل في تعيين رئيس تنفيذي ومالي ضمن فريق الإدارة العليا من أصحاب الكفاءات والخبرات العالمية عالية المستوى، ليساهموا في تحقيق رؤية الشركة وتنفيذ خططها المستقبلية خلال السنوات الخمس المقبلة، مشيراً إلى أن الرئيس التنفيذي الجديد سيكون من الأسماء البارزة وذا كفاءة عالية وله باع طويل وخبرة كبيرة في هذا المجال.
وعبر مجلس الإدارة عن عميق شكره وتقديره لحسن عبدالله إسميك على مبادرته المهمة في مسيرة الشركة والتي ستحدث تأثيرا كبيرا على قدرة الشركة المالية ما سينعكس ايجاباً على مصلحة المساهمين ووضعها ضمن قائمة أهم الشركات على مستوى المنطقة في ظل المناخ الاستثماري الجاذب الذي وفرته القيادة الحكيمة بتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني.