"مفوضية اللاجئين": من يتلقون مساعدات نقدية.. أقل عرضة للتهديد بالإخلاء

دراسة تحليليّة حول أكبر عوائق الأعمال الحرة للاجئين في الأردن
لاجئون سوريون

أظهر تقرير حديث، صادر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، حول أثر المساعدات النقدية على اللاجئين في الأردن، أن تراجع التمويل الانساني للمفوضية، أدى لتراجع المساعدات النقدية، وبالتالي زيادة الضغط على اللاجئين.

اضافة اعلان


وأشارت الى أن تحليلا حديثا أجرته المفوضية، لمساعداتها النقدية ومساعدات برنامج الغذاء العالمي، أكد أن مستويات الديون ومعدلات التهديد بالإخلاء، زادت بشكل كبير بالنسبة للاجئين في الأعوام الاخيرة.


وأكد التحليل، أنّه وبرغم زيادة عدد اللاجئين المهددين، لكن استمرار تقديم المساعدات يخفف من أعبائهم، مشيرا الى أن متلقي المساعدة النقدية لديهم ديون أقل بكثير (720 دينارا، حوالي 1.020 دولارا) ممن لم يتلقوها (1،250 دينارا، حوالي 1770 دولارًا).


وقال إن من تلقى المعونة، واجه تهديدات أقل بالإخلاء وبنسبة 11 % من غير المستفيدين 19 %، لأنهم كانوا في وضع أفضل لدفع الإيجار.


وأشار الى أن الفترة 2022-2019 أظهرت تغيراً في وضع الأسر، بحيث حللت المفوضية 4 مجموعات وهم: اللاجئون الذين يتلقون المساعدة باستمرار، ومن لا يتلقون أي مساعدة، والأسر التي تتلقى المساعدة حديثًا، والأسر التي أوقفت المساعدات عنها تدريجيًا.
ونتج عن هذا التحليل، أنّ "الأسر التي أوقفت مساعداتها تدريجيًا "تضاعفت النسبة المئوية لتهديدات الإخلاء لها 3 أضعاف لتصل إلى 21 %"، كما شهدت تلك الأسر أيضًا أعلى زيادة في متوسط الدين من 420 دينارًا (حوالي 590 دولارًا) إلى 1100 دينار (1550 دولارًا)، وباعت هذه المجموعة "مزيدا من الأصول المنزلية (مثل الأثاث والإلكترونيات، إلخ) أكثر من المجموعات الأخرى".


وقال التقرير إن المساعدات النقدية المستمرة تصل لأكثر اللاجئين ضعفا، ومعظم متلقي المساعدة النقدية، أفراد معرضون للخطر، بما في ذلك كبار السن والأطفال والنساء والأشخاص ذوي الإعاقة.


هذه الأسر، لديها أدنى مستوى من دخل العمل وأقل عددا من أفراد الأسرة القادرين على العمل، اذ يكون 4 من كل 5 أفراد، إما من كبار السن أو الأطفال.


ويخلص التقرير، الى أنّ التأثير الإيجابي للمساعدات النقدية لهذه الأسر، قد يتعرّض للخطر بسبب انخفاض التمويل الإنساني، موضحاً بانّ احتياجات اللاجئين المستضعفين تتجاوز بالفعل الدعم الذي يستطيع برنامج المفوضية النقدي تقديمه، ناهيك عن أنّ برنامج الأغذية، اضطر لخفض قيمة تحويل مساعدته بنحو 30 % الشهر الماضي.


وأكد أن انخفاض الدعم سيؤدي لزيادة الضغط على اللاجئين الذين عانوا بالفعل من الصدمات الاقتصادية السابقة، بما في ذلك أزمة تكلفة المعيشة وآثار الوباء.

 

اقرأ المزيد : 

المفوضية في الاردن تحذر من عواقب خطيرة على اللاجئين إذا لم يتم التصدي الآن لأزمة التمويل الحالية