نقص التمويل يقلص المساعدات لـ465 ألف لاجئ

مخيم الزعتري للاجئين السوريين في المفرق-(أرشيفية)
مخيم الزعتري

قال برنامج الأغذية العالمي إن "النقص الحاد غير المسبوق في التمويل، بات يجبر البرنامج على تقليص مساعداته الغذائية الشهرية بشكل كبير لـ465 ألف لاجئ، غالبيتهم من السوريين".

اضافة اعلان


وقال البرنامج في تقرير صدر قبل أيام، إنه تمكن من تقديم مساعداته الغذائية الشهرية بشكل مستمر إلى اللاجئين المستهدفين في الفترة بين كانون الثاني (يناير) وتموز (يوليو) الماضيين.


وخلال تموز (يوليو)، قدمت المساعدة لـ460 ألف لاجئ من الفئات الضعيفة في المخيمات والمجتمعات المضيفة بمبلغ 10.5 مليون دولار على شكل تحويلات نقدية.


وأضاف، أنه وبسبب "نقص التمويل"، خفضت المساعدة التي يقدمها البرنامج في تموز (يوليو) بمقدار الثلث لجميع المستفيدين في المجتمعات المحلية (346 ألفا)، بينما بدأ البرنامج بتخفيض المساعدات للمستفيدين في المخيمات وعددهم 119 ألفا، أي بمقدار الثلث أيضا.


وكان البرنامج والمفوضية أكملا الاستعدادات لاستهداف مشترك للاجئين في المجتمعات المحلية، ابتداء من آب (أغسطس)، ما أدى لتقليص مساعدات البرنامج لنحو 50 ألف لاجئ، ونتيجة لذلك، فإن العدد الإجمالي للاجئين المؤهلين للحصول على مساعدة البرنامج سينخفض بنحو 12 %؛ من 460 ألفا إلى ما يقدر بـ410 آلاف مستفيد بحلول أيلول (سبتمبر).


وقال التقرير، إن البرنامج سيتمكن من تقديم المساعدات الغذائية بمستويات منخفضة في أيلول (سبتمبر). ومع ذلك، في الفترة من تشرين الأول (أكتوبر) إلى كانون الأول (ديسمبر) 2023، هناك حاجة إلى حوالي 30 مليون دولار لمواصلة تقديم المساعدة بمستويات منخفضة.


ووفقا لدراسات البرنامج، فقد كان اللاجئون قد عبروا عن غضبهم وإحباطهم بمجرد إعلان تخفيض المساعدات، وأعربوا عن مخاوفهم بشأن ارتفاع مستويات الديون، وندرة فرص العمل، واللجوء إلى إستراتيجيات التكيف السلبية، مثل عمالة الأطفال والزواج المبكر.


وكجزء من دعم برنامج الأغذية للبرنامج الوطني للتغذية المدرسية، يستعد البرنامج حاليا للعام الدراسي 2023/2024 من حيث شراء الأغذية، وتعيين الموظفين، وجهود تحسين البرامج.


ويقدم البرنامج الخبرة الفنية وتعزيز القدرات للحكومة لتفعيل الإستراتيجية الوطنية للأمن الغذائي، كما يعمل على إنشاء "نظام وطني لمعلومات إدارة الأمن الغذائي"، ويتوقع إطلاق هذا النظام في تشرين الأول (أكتوبر) العام الحالي ، بحيث سيعمل على تعزيز كفاءة ودقة جمع البيانات وتحليلها ورصد مؤشرات الأمن الغذائي.


وأشار البرنامج، الى الدعم الفني المستمر الذي يقدمه الى صندوق المعونة الوطنية (NAF)، ووزارة الزراعة وغيره.
يشار الى أن البرنامج كان قد قدر حجم التمويل الذي يحتاجه لتنفيذ الخطة الإستراتيجية القطرية خلال السنوات الخمس المقبلة (2023-2027) بحوالي 997 مليون دولار، منها 230 مليون دولار متطلبات البرنامج في الأردن للعام الحالي.


وكانت الخطة الإستراتيجية قد اشارت الى أن الأردن يعتبر ثاني أعلى نسبة من اللاجئين لكل فرد في العالم، مما يضع ضغوطا غير مسبوقة على ميزانيتها ومواردها الطبيعية والبنية التحتية وسوق العمل.

 

اقرأ المزيد : 

"أوكسفام الأردن" توضح حول تقليص المساعدات الغذائية للاجئين