نقيب المهندسين يدعو الصناعيين لمقاطعة غاز الاحتلال

محمد الكيالي - طالب نقيب المهندسين جميع الصناعيين الأردنيين إلى عدم التجاوب مع ما تم الإعلان عنه مؤخرا من نية الحكومة إيصال الغاز الصهيوني إلى المصانع المحلية.اضافة اعلان
جاء ذلك خلال حفل افتتاح اليوم العلمي المساحي الثالث تحت عنوان "رؤية المستقبل" الذي اقامته جمعية مهندسي المساحة في شعبة الهندسة المدنية بنقابة المهندسين، بالتعاون مع المركز الجغرافي الملكي ودائرة الأراضي والمساحة.
وحضر حفل الافتتاح مدير عام دائرة الاراضي والمساحة محمد صوافين، ومندوب مدير عام المركز الجغرافي الملكي نائب المدير المهندس أسامة أسمر، واعضاء مجلس النقابة والامانة العامة بمشاركة هيئات هندسية عربية مختلفة.
ودعا الزعبي كافة المهندسين والمهندسات العاملين في القطاع الاستشاري والمقاولات إلى رفض المشروع وعدم التعامل معه، والالتزام بالقسم العربي لنقابة المهندسين الذي أكد على عدم التعاون مع العدو الصهيوني وعدم تسهيل التعامل معه.
وأضاف أن النقابة "شكلت صوتا وطنيا نقيا وقلبا نابضا صادقا ينحاز للوطن وينتصر للمواطن ويدافع عن قضايا الأمة"، مشددا على أن النقابة تجدد رفضها المطلق لاتفاقية الغاز "المسروق" من الشعب الفلسطيني وكافة الاتفاقيات الموقعة مع الكيان الصهيوني، بدءا من اتفاقية اوسلو ووادي عربة وكامب ديفيد والاتفاقيات المنبثقة عنها.
وقال إن نقابة المهندسين "تقود ثورة تشريعات نقابية، وإنه لابد من إجراء تعديلات تتماشى مع عصر تكنولوجيا المعلومات والثورة الصناعية الرابعة".
وبين أن هناك لجنة تم تشكيلها من قبل مجلس النقابة لتحديث قانون النقابة ستقدم تطويرا على المقترحات التي قدمت سابقا.
وعرض أبرز التعديلات التي تم تقديمها على نظام صندوق التقاعد، متحدثا عن الدراسات الاكتوراية التي تم إجراؤها على صندوق التقاعد من العام 1984، والتي اظهرت منذ ذلك الحين وجود خلل بين الاشتراكات والرواتب إلا أنه لم يتم اتخاذ أي قرارات بشأنه الى أن وصل الى ما هو عليه الآن.
وأشار إلى أن موجودات الصندوق الدفترية تبلغ 286 مليون دينار تشمل عقارات ومباني وشركات استراتيجية، ولا بد من وقف البيع في تلك الموجودات واجراء التعديلات المطروحة لوقف النزف في الصندوق.
من جانبه، قال مدير عام دائرة الاراضي والمساحة محمد صوافين، إن مشاريع البنية التحتية تحتاج إلى جمع وتحليل وادارة البيانات باستخدام معدات وانظمة متطورة ووسائل الكترونية.
وبين صوافين ان الدائرة تعمل على تنظيم العمل المساحي واستحداث اقسام جديدة بالتشارك والتعاون مع القطاعات المختلفة ذات العلاقة من اجل تبادل المعلومات وربط البيانات لتحسين الخدمات واتخاذ القرارات المناسبة.
بدوره، أوضح نائب مدير المركز الجغرافي الملكي المهندس أسامة أسمر، أن مشاركة المركز كشريك استراتيجي تأتي انسجاما مع الرؤى الملكية بضرورة مواكبة التطور ونقل المعرفة وتبادل الخبرات بما يعود على الوطن بالنفع.
فيما أكد عضو مجلس النقابة رئيس شعبة الهندسة المدنية الدكتور بشار الطراونة، أن اليوم العلمي المساحي يهدف إلى مواكبة التطور التكنولوجي الهائل بالعلوم المساحية وتطبيقاتها في الأعمال المختلفة.
إلى ذلك، قال رئيس جمعية مهندسي المساحة الدكتور ضياء قطيشات، إن هناك العديد من التحديات والمعضلات التي تواجه المهندس المساحي، خاصة وأن سياسات التعليم لا تعطيه أي أولويات.
وطالب قطيشات بضرورة إيجاد معالجة جذرية لمواكبة التطور السريع للعلوم المساحية الحديثة.
وبين أن الجمعية عملت على إنجاز أكثر من 80 دورة و 140 ورشة عمل تخص علم المساحة وتساهم بربط الجانب العلمي بالعملي.
من جانبه، قال رئيس اللجنة التحضيرية لليوم العلمي المهندس مروان أبو هزيم، إن اليوم العلمي يناقش تحديات مهندسي المساحة بين المسار التعليمي والواقع العملي وإيجاد الحلول لتقليل الفجوة بين مخرجات التعليم وسوق العمل، وتهيئة مهندسي المساحة وإطلاعهم على آخر التطورات التكنولوجية التي تخص القطاع.