108 ملايين وظيفة مباشرة يوفرها قطاع السياحة والسفر عالميا

فرص عمل - (تعبيرية)
فرص عمل - (تعبيرية)

رجاء سيف

البحر الميت - قال رئيس المنظمة العربية للسياحة بندر بن فهد آل فهيد إن "قطاع السياحة والسفر يعتبر من أهم القطاعات التي تساعد على التوظيف والحد من البطالة حيث يدعم هذا القطاع عالميا بشكل مباشر الاقتصاد من خلال قدرته على توفير ما يقارب 108 ملايين وظيفة حتى العام 2015".
واضاف آل فهيد "هنالك 277 مليون شخص يستفيد من قطاع السياحة والسفر بشكل غير مباشر وهو يسهم بوظيفة من كل 11 وظيفة في العالم".
جاء ذلك خلال كلمته التي ألقاها خلال انطلاق فعاليات قمة العرب للطيران، الذي  نظمته مجموعة العربية للطيران أمس في البحر الميت.
وبين آل فهيد أنه وفي الدول العربية يساهم القطاع السياحي في التوظيف المباشر بما يقارب 10 ملايين شخص ويشكل ما نسبته 12 % من اجمالي الوظائف في الدول العربية.
ولفت الى ان حجم الاستثمارات للقطاع السياحي بالدول العربية من المتوقع ان يصل في نهاية العام 2020 الى  323 مليار دولار.
وأشار فهيد الى ان المنظمة ستسعى خلال الفترة القادمة على تنفيذ عدة برامج من شأنها دعم وتطوير مجال السياحة العلاجية خاصة مع الدول العربية التي تتميز بهذه الصناعة الكبرى مثل الاردن والتي لديها كل الامكانيات المتاحة للاستفادة من هذا المجال الخصب وخاصه بمنطقة البحر الميت.
 واكد ان حجم انفاق الدول العربية على السياحة العلاجية في الخارج يبلغ 27 مليار دولار سنويا، الامر الذي يعني انه يجب ان تحظى المنطقة العربية بما يعادل 35 % لما لديها من مقدرات .
ولفت فهيد الى انه خلال عام 2015 تنقل ما يقارب  196 مليون راكب مستخدمين رحلات جوية محلية ودولية من خلال شركات نقل جوي مسجلة في بلدان عربية.
أما عالميا فقد وصل إلى ما يقارب 3.1 مليار راكب انتقلوا عبر النقل الجوي، فيما يوظف قطاع النقل الجوي ما يقارب 63 مليون وظيفة عالميا، حيث يؤثر على الناتج المحلي العالمي بنسبة %3.5  أي ما يقارب 2.7 تريليون دولار بشكل مباشر وغير مباشر.
وأوضح فهيد بأن السياحة صناعة كبرى ومورد اقتصادي مهم مشيرا إلى إنه جاب العالم خلال العام 2015 أكثر من مليار ومائة مليون سائح ولم تستقطب المنطقة العربية سوى ما يقارب 72 مليون سائح .
وبين ان السياحة البينية العربية قبل الظروف الراهنة قد وصلت الى 45 % ثم تراجعت نتيجة للاوضاع المحيطة الى 30 % تقريبا مما كبدها خسائر وصلت حتى الآن أكثر من 40 مليار دولار.
وبين فهيد أن آخر دراسة قامت بها المنظمة قد اوضحت بان السائح العربي اكثر انفاقا حيث يبلغ متوسط انفاقه على رحلة 5 ايام ما لا يقل عن 4500 دولار متجاوزا ما ينفقة السائح الاجنبي الذي غالبا ما يكون ضمن مجموعات حيث يبلغ انفاقه لرحلة بنفس المدة بحدود مبلغ لا يتعدى 300 دولار، وهو ما يبين الفارق ومدى أهمية تنمية السياحة البينية العربية وتطويرها.
 بدروه قال الرئيس التنفيذي لمجموعة "العربية للطيران"، عادل العلي، ان الاردن استطاع تحقيق التغيير الايجابي فيما يتعلق بصناعة الطيران.
واضاف ان ذلك من خلال القدرة التي اثبتها الاردن في جذب العديد من شركات الطيران لتصبح أجواؤه مفتوحة مقارنة بالسنوات السابقة التي كانت فيها المملكة اجواؤها مغلقة.
ولفت العلي الى انه اصبح في الاردن العديد من شركات الطيران التي تخلق جوا من المنافسة فيما بينها، وهو ما يؤدي الى ان تسعى كل شركة لتقديم افضل ما لديها من خدمات لتبقى في الصدارة.
 واوضح العلي خلال كلمته التي القاها خلال القمة  ان  قطاع الطيران ما يزال يساهم بشكل كبير في اقتصادات الدول العربية ومسيرتها التنموية، ومع مرور الوقت تزداد أهمية وجود علاقات وثيقة ومتبادلة بين قطاعي الطيران والسياحة.
 وأكد أهمية القمة؛ حيث ستساهم باستكشاف الفرص والفوائد المتبادلة التي ستتيحها تعزيز الشراكات بين قطاعي الطيران والسياحة، والتي تساهم بدورها بشكل فاعل في تحقيق تنمية اقتصادية مستدامة، بهدف تطوير وتشجيع الحركة السياحية بين الدول العربية.
بدورها اكدت وزيرة السياحة والآثار، لينا عناب، ان تطور صناعة الطيران يساهم بشكل كبير في دعم قطاع السياحة ويؤثر على تطوره بشكل مباشر.
وقالت انه كلما كانت كلف الطيران منخفضة اكثر كلما ارتقى القطاع السياحي.
واضافت عناب ان قطاع السياحة في المملكة بحاجة لجذب السياح، وذلك من خلال توفير الطيران المتنوع بكلف منخفضة وخدمات عالية الجودة. 
وتعتبر هذه القمة منصة ناطقة في قضايا القطاع، كما تشكل أكبر تجمع دوري للإعلاميين و المسؤولين والخبراء في قطاعي الطيران والسياحة.
 وتبحث هذه القمة التي يشارك فيها نحو 200 إعلامي وصحفي من مختلف الدول العربية، واقع قطاع الطيران والسياحة العربية فى ظل المناخ السياسي والاقتصادي غير المستقر الذي تمر به المنطقة راهناً.
وتركز القمة هذا العام في دورتها السادسة على عدد من القضايا كاستثمار الإمكانات غير المطروقة في قطاعي الطيران والسياحة في العالم العربي، وسبل تطوير هذين القطاعين فى ظل التحديات السياسيّة والاقتصاديّة الراهنة في المنطقة، فضلاً عن استعراض التجربة الاردنية وتسليط الضوء على إنجازات المملكة في قطاع السياحة والسفر.
وتناقش القمة الأهمية المتنامية لمساهمات القطاع الخاص في تطوير قطاع الطيران، إضافة الى فرص انفتاح قطاع السياحة والطيران على مزيد من الاستثمارات الأجنبية.
من جهته، قال المدير العام لشركة "إيرباص" في الشرق الأوسط، فؤاد العطار، إن "هذه القمة ستتيح تحليلا عميقاً ورؤية واسعة لجمهور عريض من الخبراء وكبار الإعلاميين من 15 بلدا عربيا".

اضافة اعلان

[email protected]