3.63 مليون دينار لمحطة معالجة مياه الصرف في الأزرق

وقعت وزارة المياه والري/ سلطة المياه مذكرة تفاهم مع جمعية بريمن للأبحاث والتنمية عبر البحار "بوردا" لتصميم وإنشاء محطة معالجة مياه الصرف الصحي في منطقة الازرق بتمويل من الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون بقيمة 63ر3 مليون دينار. وقال وزير المياه والري المهندس محمد النجار ان المذكرة التي وقعها امين عام سلطة المياه المهندس بشار البطاينة وعن جمعية "بريمن" المدير الاقليمي لمنظمة بوردا لغرب ووسط آسيا، تأتي ضمن جهود الوزارة للمحافظة على المياه الجوفية في واحة الازرق وتحسين الواقع البيئي وايجاد حلول مبتكرة لإعادة استخدام المياه المعالجة وخدمة عدد من المناطق بخدمات الصرف الصحي وفق اعلى المستويات العالمية. وأكد النجار ان استراتيجية الوزارة ترتكز على رفع كفاءة خدمات الصرف الصحي وتحسين نوعية المياه المعالجة في جميع المناطق وتوفير مصادر جديدة غير تقليدية كخيار استراتيجي لتحقيق الامن المائي والغذائي تماشيا مع التوجهات الملكية السامية والخطط الحكومية الرامية الى زيادة الرقعة الزراعية في جميع مناطق المملكة. من جهته بين أمين عام سلطة المياه بشار البطاينة ان انشاء محطة معالجة للمياه العادمة في منطقة الازرق تعتمد على تقنية الاراضي الرطبة، سيؤمن كميات مياه اضافية من المياه المعالجة في الازرق حيث تستقبل المحطة الصهاريج وفق أعلى المستويات بطاقة 250م3/ يوميا كمرحلة أولى لتصل الى 1450م3/ يوميا لخدمة 20 الف نسمة. وأشار الى أن مياه المحطة ستستغل في الزراعات المختلفة وتوفير نفس الكميات المستخدمة لغايات الشرب، مشيرا كذلك الى دورها في استحداث فرص عمل لأهالي المنطقة اثناء مرحلة التنفيذ والتشغيل من خلال مشاريع اعادة الاستخدام. وأشار الى أهمية المحطة في المحافظة على المياه الجوفية وحماية حوض الازرق من خطر التلوث والحد من المخاطر البيئية حيث سيتم تنفيذ مشروعات زراعية مبتكرة، وكذلك زيادة المساحات الخضراء المروية بمياه وفق المواصفة الاردنية للمياه المعالجة والتي تم تطويرها وتحسينها. وثمن البطاينة الشراكة الاردنية الاوروبية التي أرسى دعائمها جلالة الملك عبدالله الثاني وتسعى الحكومة بكل امكانياتها لتنفيذها مع الشركاء خاصة الوكالة السويسرية للتنمية والتعاون ومنظمة "بوردا" مؤكدا ان ذلك سيعمل على تحسين مستوى المعيشة للمواطنين وتوفير فرص ريادية تنموية خاصة في المناطق النائية والاقل حظا. بدوره اوضح المدير الإقليمي لمنظمة بوردا الدكتور عبد الرسول كايموف، إن وجود فجوة بين الطلب والعرض على الموارد المائية، يدفع المنظمات الداعمة للعمل بشكل مكثّف مع المؤسسات المعنية لدعم مشاريع وفرص جديدة في قطاعي المياه والصرف الصحي لرفع مستوى وكفاءة خدمات المياه المقدمة. وأعرب كايموف عن ارتياحه لكافة أوجه التعاون المشتركة، مؤكدًا استمرار هذا التعاون بتقديم الدعم لقطاع المياه لتمكينه من تجاوز مختلف التحديات المائية. يذكر أن منظمة بوردا لغرب ووسط آسيا هي منظمة دولية غير ربحية تأسست عام 1977 في المانيا، وتعمل على دعم وتنفيذ العديد من البرامج التنموية وبالأخص المعنية في تحسين خدمات المياه والصرف الصحي في البلدان النامية.اضافة اعلان