إسبانيا تواجه كرواتيا في قمة مبكرة.. وإيطاليا تفتتح مشوارها بلقاء ألبانيا

ظهير اسبانيا داني كارفاخال وقائد كرواتيا لوكا مودريتش -(من المصدر)
ظهير اسبانيا داني كارفاخال وقائد كرواتيا لوكا مودريتش -(من المصدر)

مدن - يستعد منتخب إسبانيا بطموح لخوض بطولة أمم أوروبا المقامة في ألمانيا، سعيا لأن يصبح أول منتخب يفوز باللقب أربع مرات، بمواجهة قوية السبت تجمعه بمنتخب كرواتيا، الذي يسعى لكسر النحس في البطولة، في تكرار للنهائي الذي جمع بين المنتخبين في دوري الأمم والذي انحاز للإسبان بركلات الترجيح.
ويخوض مدرب إسبانيا، لويس دي لا فوينتي، أول بطولة كبرى له، بعد الزخم والدعم الذي اكتسبه العام الماضي بتتويجه بخامس لقب في تاريخ المنتخب، لكن دون أن تكون بلاده هي المرشحة الأوفر حظا للفوز باللقب، رافعا شعار اللعب الجماعي فوق الفرديات ودون أن يكون هناك نجم أوحد للفريق، مقارنة بمنتخبات أخرى.
وفي مجموعة تسمى بـ"مجموعة الموت" تضم كلا من كرواتيا المقاتلة، وإيطاليا حاملة اللقب، إضافة لألبانيا صاحبة المفاجآت، يخوض منتخب إسبانيا البطولة بمزيج من الخبرة والشباب.

اضافة اعلان

 

 


جناح إيطاليا فيديريكو كييزا ومهاجم ألبانيا أرماندو بروخا -(من المصدر)

 

ويمثل عنصر الخبرة لاعبون أمثال خيسوس نافاس وألفارو موراتا وداني كارفاخال وناتشو ورودريجو، إضافة للشباب أمثال لامين يامال صاحب الـ16 عاما، والذي وأمثال نيكو ويليامز وبيدري وفيرمين، أحدث الشباب المنضمين للمنتخب، يبدون كلاعبين كبار.
ويخوض المنتخب الإسباني البطولة بدون نجم قائد لصفوفه، لكن بلاعبين يهيمنون على مراكزهم في كرة القدم الأوروبية، وأبرزهم رودري، قائد خط الوسط، وداني كارفاخال وأليخاندرو جريمالدو كظهيرين مهيمنين للموسم، ومع جناحين مميزين أيضا مثل يامال ونيكو ويليامز، يزيدان من اللعب العمودي لإسبانيا.
كما أن هناك آمالا كبيرة منعقدة على عودة بيدري للمنتخب، حيث لم يستطع دي لا فوينتي الاعتماد على أحد لاعبيه المفضلين منذ توليه المسؤولية بسبب إصاباته، حيث كان أحد النجوم الصاعدين في أمم أوروبا الماضية العام 2021 حينما قدمت إسبانيا بطولة رائعة لكنها ودعتها على أبواب النهائي بركلات الترجيح أمام إيطاليا، قبل أن تعود للألقاب من نفس البوابة بعدها بعامين على حساب كرواتيا التي حرمتها من أول ألقابها القارية.
وسيحمل موراتا على عاتقه تسجيل الأهداف مع إسبانيا، فيما سينتظر كل من خوسيلو ماتو وميكيل أويارزابال، الذي سجل أربعة أهداف في آخر وديتين أمام أندورا وايرلندا الشمالية، فرصتهما.
ويخوض موراتا ثالث بطولة أمم أوروبا له ويعد هو الهداف التاريخي لبلاده في البطولة وأصبح قريبا من أن يصبح أيضا ثالث الهدافين التاريخيين لـ"لاروخا"، لكن وسط جدل داخلي حول قدرته على مواصلة هز الشباك بسبب الضغوط التي يتعرض لها من المشجعين.
وتبدو تشكيلة إسبانيا الأساسية واضحة بالاعتماد على أوناي سيمون في حراسة المرمى ومن أمامه ناتشو فرنانديز ولو نورماند، بعد إصابة إيمريك لابورت، ثم كارفاخال وجريمالدو على الأرجح كظهيرين، حيث يتفوق الأخير على كوكوريا في حسابات المدرب، مع الاعتماد على كل ممن رودري وميكيل ميرينو وفابيان رويز، وموراتا كراس حربة وإلى جانبه كل من الأمين جمال ونيكو ويليامز.
بدورها تأمل كرواتيا في إنهاء نحسها بالبطولة القارية، بعد نجاحها في المونديال، بالوصول إلى النهائي مرة في 2018 وإلى نصف النهائي في 2022، وكذلك لنهائي دوري الأمم في 2023.
لكن البطولة القارية دائما ما استعصت عليها، حيث كانت أفضل نتائجها في نسخة 2008 بالوصول إلى ربع النهائي، حيث ودعت البطولة من دور المجموعات في 2012، علما بأن إسبانيا توجت بكلتا البطولتين.
كما ودعت كرواتيا أيضا نسخة 2016 من ثمن النهائي أمام البرتغال، ومن نفس الدور في 2021 أمام إسبانيا، التي حققت أمامها أفضل النتائج في السنوات الأخيرة.
فقط يتبقى لوكا مودريتش من نسخة كرواتيا 2008، الذي يعد الرجل صاحب أكبر عدد من المباريات الدولية مع بلاده بواقع 175 مباراة، ويعد أسطورة المنتخب حاليا والذي من المرجح أن يخوض آخر بطولاته الكبرى مع بلاده، وكذلك تعد هذه آخر فرصة عظيمة له لتتويج مسيرته الرائعة مع المنتخب بلقب.
وبقيادة الحرس القديم، وبرفقة الثنائي بروزوفيتش وكوفاسيتش، فازت كرواتيا مع مودريتش مرة وحيدة على إسبانيا في ست مواجهات.
وسيحظى اللاعبون الشباب لكرواتيا بفرصة لإنهاء هذا النحس، حيث قد يكون للظهيرين أهمية خاصة من أجل هز الشباك، فجوسكو جفارديول، مرشح أن يلعب أساسيا في نفس مركز الأمين جمال، في واحدة من أقوى المواجهات بالمباراة.
وعلى الجانب الآخر سيلعب ستانيسيتش، الظهير المنتمي لبايرن ولكنه يلعب معارا لليفركوزن، في محاولة لإيقاف نيكو ويليامز.
بينما سيكون ليفاكوفيتش هو المرشح الأقوى لحراسة المرمى، حيث يتطور أداؤه في البطولات الكبرى، مع أندي بوديمير المرشح للعب في مركز رأس الحربة في تشكيلة المدرب زلاتو داليتش، الذي يساعده في الإدارة الفنية ماريو ماندزوكيتش، والذي سيدفع على الأرجح بنفس التشكيلة التي فاز بها وديا على البرتغال قبل أيام.
كرواتيا ستسعى بالتأكيد للانتقام من هزيمتها أمام إسبانيا بركلات الترجيح في نهائي دوري الأمم 2023، وإنهاء الحظ العسر في أمم أوروبا وبدء مواجهاتها في "مجموعة الموت" بشكل جيد، في بطولة قد تمثل "الرقصة الأخيرة" لمودريتش مع بلاده.
إيطاليا مطالبة بالفوز
وفي المجموعة ذاتها التي تعتبر الأقوى على الإطلاق، ستكون إيطاليا مطالبة بالفوز منذ البداية حين تستهل دفاعها عن اللقب اليوم في دورتموند ضد ألبانيا.
خالفت إيطاليا التوقعات في النسخة الماضية حين توجت باللقب على حساب إنجلترا بركلات الترجيح، لا سيما أنها دخلت البطولة بعدما غابت عن كأس العالم لأوّل مرّة منذ 1958.
وعاد أبطال العالم أربع مرات لاختبار الأمر ذاته في ألمانيا 2024، إذ غابوا عن مونديال 2022 بعدما أقصتهم مقدونيا الشمالية من الملحق، ليجدوا أنفسهم مجدداً أمام محاولة التعويض وهذه المرة بقيادة مدرب جديد هو لوتشانو سباليتي الذي استلم المهمة بعدما قرّر روبرتو مانشيني الاستقالة والانتقال لتدريب السعودية.
وعندما يتحدّث المرء عن إيطاليا وإسبانيا، فتكون خبرة البطولات الكبرى العنوان الأساسي بالنسبة لمنتخبين أحرزا مجتمعين كأس العالم خمس مرات وكأس أوروبا خمس مرات أيضاً، لكن الوضع مختلف هذه المرة إذ تبدو كرواتيا الأكثر حنكة في هذه المجموعة، في ظل وجود عناصر مخضرمة قادتها إلى المركز الثالث في مونديال قطر بقيادة لوكا مودريتش.
وتدرك إيطاليا أن الخطأ ممنوع منذ مباراتها الأولى التي تبدو مناسبة تماماً لكسب الثقة اللازمة قبل مواجهتيها الصعبتين جداً ضد إسبانيا وكرواتيا.
وما يزيد من أهمية الفوز على ألبانيا التي تخوض النهائيات الكبرى الثانية فقط في تاريخها، أنه يتأهل إلى ثمن النهائي صاحبا المركزين الأولين في كل من المجموعات الست، إضافة إلى أفضل أربعة منتخبات تحل في المركز الثالث.
بالنسبة لنجم المنتخب الإيطالي فيديريكو كييزا، فالهدف "أن نظهر للعالم في كأس أوروبا معدننا الحقيقي" بعد خيبة الغياب عن مونديال 2022"، مضيفاً "دعونا نرى ما يمكننا تحقيقه".
ومن المؤكد أن مهمة الاحتفاظ باللقب القاري لن تكون سهلة على الإطلاق، لاسيما أن أحداً لم يتمكن من تحقيق ذلك سوى الجيل الذهبي لإسبانيا الذي توج بالثلاثية التاريخية كأس أوروبا 2008-كأس العالم 2010-كأس أوروبا 2012.
وكييزا هو من العناصر القليلة المتبقية من التشكيلة التي قادت إيطاليا لإحراز كأس أوروبا صيف 2021، ويشكل مع نيكولو باريلا الركيزة التي يعتمد عليها سباليتي في هذه البطولة، لكن مشاركة الأخير في المواجهة الرسمية الثانية فقط مع ألبانيا، بعد أولى في تصفيات مونديال 2018 (فازت إيطاليا ذهابا وإياباً)، غير محسومة حتى الآن رغم تفاؤل سباليتي بشأن وضع إصابة نجم إنتر.
ولن تكون مهمة "سكوادرا أتزورا" سهلة ضد ألبانيا التي تعوّل على مدرّبها البرازيلي سيلفينيو وعشرة من لاعبيها المحترفين في الدوري الإيطالي، إضافة الى الجمهور الذي سيملأ "أكثر من نصف مدرجات" ملعب سيغنال إيدونا بارك (معتمد بي في بي شتاديون دورتموند في البطولة الحالية) وفق ما أفاد رئيس اتحاد اللعبة في البلاد أرماند دوكا في حديث لشبكة "سكاي"، قائلاً "مباراة إيطاليا ترتدي طابعاً خاصاً. سنلعب في دورتموند أهم مباراة في حياتنا على الأرجح".
وتابع "سنكون سعداء جداً إذا تأهلنا عن المجموعة، لكننا سنكون سعداء في كافة الأحوال لمجرد مشاركتنا في كأس أوروبا".
المجر وسويسرا يسعيان لبداية قوية
من ناحية ثانية، يسعى منتخبا سويسرا والمجر لانطلاقة قوية، عندما يلتقيان اليوم ضمن منافسات المجموعة الأولى.
ولا يعتبر الفريقان من المنتخبات المرشحة للتتويج باللقب ولكن يتطلع كلاهما لتحقيق نتيجة إيجابية تساعد في التأهل للدور الثاني قبل اللعب ضد ألمانيا واسكتلندا في الجولتين المقبلتين.
واستعد المنتخب السويسري بقيادة مديره الفني مورات ياكين للبطولة بالتعادل مع النمسا 1-1 والفوز على استونيا برباعية دون رد في حزيران (يونيو) الحالي، وقبلها تعادل سلبي مع الدنمارك ثم الفوز بهدف على أيرلندا في مباراتين وديتين خلال آذار (مارس) الماضي.
أما منتخب المجر بقيادة مديره الفني الإيطالي ماركو روسي فقد حقق أربعة انتصارات في مبارياته الودية.
ويرتكز ياكين مدرب سويسرا على دعائم قوية مثل يان سومر حارس مرمى إنتر ميلان الذي خاض 89 مباراة دولية وقائد الفريق جرانيت تشاكا لاعب وسط باير ليفركوزن الألماني وثنائي الدفاع مانويل اكانجي لاعب مانشستر سيتي وفابيان شار لاعب نيوكاسل يونايتد إضافة إلى بريل إمبولو جناح فريق موناكو الفرنسي والمخضرم شيردان شاكيري نجم شيكاغو فاير الأمريكي.
في الجهة الأخرى يبقى نجم ليفربول وقائد الفريق دومينيك سوبوسلاي مع رولاند شالاي مهاجم فرايبورج الألماني مع بيتر جولاتشي حارس مرمى لايبزيج الألماني هم أبرز أسلحة المنتخب المجري.
وتبقى فرص منتخب سويسرا الأقوى نظريا في ظل تأهله لكأس العالم 12 مرة منها المشاركة في آخر خمس نسخ إضافة إلى خمس مشاركات في كأس أمم أوروبا حيث نجح خلال النسخة الأخيرة في تحقيق مفاجأة مدوية بإقصاء منتخب فرنسا من دور الـ16.
أما منتخب المجر فقد شارك في كأس العالم تسع مرات وحقق إنجازات كبيرة في القرن الماضي عندما حقق فضية مونديالي 1938 و1954 في سويسرا ولكنه غاب عن الساحة العالمية منذ مونديال 1986 في المكسيك.
وفي يورو 2024 يستعد منتخب المجر لظهوره الخامس في كأس أمم أوروبا والثالث على التوالي لذا فإن كفة الخبرات تميل نسبيا ناحية منافسه السويسري.
ورغم التفوق الكاسح لمنتخب المجر في سجل المواجهات المباشرة بتحقيقه 30 فوزا وخمسة تعادلات مقابل 11 فوزا لمنتخب سويسرا إلا أن أحفاد بوشكاش وهيديكوتي سقطوا في فخ الخسارة بآخر ثلاث مباريات أمام سويسرا ويعود آخر انتصار للمجر عندما فاز بثنائية في مباراة ودية أقيمت في أواخر عام 1998.
رونالدو يؤكد جاهزيته
في سياق آخر، شدد كريستيانو رونالدو، لاعب المنتخب البرتغالي، على جاهزيته لخوض غمار البطولة للمرة السادسة في مسيرته.
وقال رونالدو أول من أمس، فور وصول المنتخب البرتغالي لمقر إقامته في مارينفلد: "أعددت نفسي لهذه البطولة. لدينا خمسة أيام قبل أن نخوض مباراتنا الأولى ويجب أن تكون بدايتنا جيدة".
ويبدأ منتخب البرتغال، الفائز بيورو 2016، البطولة يوم الثلاثاء حينما يواجه المنتخب التشيكي ثم يلتقي بعدها بالمنتخب التركي ثم منتخب جورجيا، الوافد الجديد على البطولة، في المجموعة السادسة.
وأضاف رونالدو: "دائما ما تشعر بالوخز في معدتك، خصوصا في اليوم الذي يسبق المباراة أو في يوم إقامتها. سعيد لأنني أشعر بهذا، عندما لا أشعر به، سيكون من الأفضل أن استسلم وأتوقف. نحن مستعدون".
وأعرب رونالدو عن إعجابه باستقبال الجماهير للفريق فور وصولهم لألمانيا للمشاركة في "يورو 2024"، وقال: "إنه أمر رائع، يبدو وكأننا في البرتغال. كان استقبالا جميلا، منذ وصولنا للمطار حتى المجيء إلى هنا، كل الطرق كانت ممتلئة بالجماهير البرتغالية".
ووفقا للشرطة، ما يقرب من 6000 مشجع رحبوا بالفريق. بالإضافة إلى أن الحافلة التي أوصلت الفريق من مطار مونستر / أوسنابروك للفندق رافقها موكب مكون من 400 دراجة نارية.
وقال روبرتو مارتينيز، مدرب المنتخب البرتغالي: "هذا مذهل. في اللغة البرتغالية التي أعرفها لا توجد كلمة توصف هذا الاستقبال. كان الوصول للمطار مليئا بالشغف والألوان البرتغالية. الآن، في الفندق، الأمر أكثر تميزا".
ولكن، وفقا للشرطة، تم احتجاز اثنين من المشجعين بعدما حاولا دخول مقر إقامة الفريق في المساء. وذكرت التقارير أن الآن يتم استجوابهما بشأن تهمة التعدي على ممتلكات الغير.
بولندا تتأمل في عودة ليفاندوفسكي
إلى ذلك، رد مدرب المنتخب البولندي ميخال بروبييرش على التقارير التي تتحدث عن إمكانية عدم مشاركة مهاجمه روبرت ليفاندوفسكي في دور المجموعات، كاشفاً أن هداف برشلونة الإسباني "قد" يكون جاهزاً لخوض المباراة الثانية ضد النمسا بعد أسبوع في برلين.
وتعرض ليفاندوفسكي لإصابة في فخذه خلال مباراة ودية ضد تركيا الإثنين (2-1)، ما سيحرمه بالتأكيد من خوض المباراة الأولى لبلاده في المجموعة الرابعة الأحد ضد هولندا.
وبدا بروبييرش متفائلاً بإمكانية تعافي الهداف السابق لبوروسيا دورتموند وبايرن ميونيخ الألمانيين في الوقت المناسب لخوض مباراة الجولة الثانية ضد النمسا الجمعة المقبل، قائلاً "قد ينضم روبرت للفريق للمباراة ضد النمسا. فوجئت عندما قرأت تعليقات تتحدث عن استحالة (التعافي سريعاً) حين يتعرض العضل لتمزق".
وتابع "هناك درجات مختلفة في ما يتعلق بإصابة من هذا النوع. هناك تقدم في العلاج والطاقم الطبي يفعل كل ما باستطاعته من أجل إعادته على قدميه"، كاشفاً "سيخوض روبرت التمارين الفردية اليوم (الجمعة)، لكن يجب أن تسألوا المعالجين الفيزيائيين عن التفاصيل. أنا لا أسألهم عن أمور مماثلة لأني أثق بهم".
وتعرض مهاجم فيرونا الإيطالي كارول شفيدرسكي لإصابة في الكاحل خلال الاحتفال بالهدف الأول ضد تركيا، لكن بروبييرش كشف أنه عاد إلى التمارين الجماعية.
وكانت بولندا خسرت لهذه النهائيات جهود المهاجم الآخر أركاديوش ميليك الذي أصيب خلال المباراة الإعدادية الأولى أمام أوكرانيا (3-1). 
وخضع ميليك لجراحة مجهرية في الغضروف المفصلي الأيسر، وفقاً ما أفاد فريقه يوفنتوس الإيطالي في بيان، من دون تحديد موعد نهائي لمدة غيابه.
وبعد لقاء هولندا ثم النمسا، تختتم بولندا مشوارها في المجموعة الرابعة بلقاء فرنسا وصيفة بطلة العالم في 25 من الشهر الحالي. -(وكالات)