إنجلترا تسعى لمصالحة جماهيرها أمام سلوفينيا.. وفرنسا وهولندا تأملان حسم تأهلهما

نجم المنتخب الفرنسي كيليان مبابي وقائد المنتخب الإنجليزي هاري كين و مهاجم المنتخب الهولندي ممفيس ديباي
نجم المنتخب الفرنسي كيليان مبابي و قائد المنتخب الإنجليزي هاري كين و مهاجم المنتخب الهولندي ممفيس ديباي -(من المصدر)
مدن - تواجه إنجلترا المنتخب السلوفيني اليوم الثلاثاء ضمن منافسات الجولة الثالثة من دور المجموعات في بطولة أوروبا 2024 لكرة القدم.
ويخوض الإنجليز المباراة في ظل تذبذب مستواهم وهم بعيدون عما قدموه في يورو 2020، حين أوشكوا على ملامسة القمة، ووسط تعرض المدرب جاريث ساوثجيت لانتقادات كثيرة.اضافة اعلان
وما يزال المنتخب السلوفيني مؤمنا بحظوظه في التأهل، إذ تعادل في أول جولتين مع الدنمارك وصربيا بهدف لمثله.
بالنسبة إلى إنجلترا فقد ضمنت تقريبا التأهل للدور التالي، فلا بد من حدوث كارثة لكيلا تتأهل ضمن أفضل أربع ثوالث في حالة الخسارة من سلوفينيا.
لم يضمن "الأسود الثلاثة" صدارة المجموعة حتى الآن لكنهم سيضعونها في جيوبهم في حالة الفوز.
مع ذلك فإن التعادل قد لا يغدو كافيا إذا ما فازت الدنمارك على صربيا بالتوقيت ذاته في آخر جولة من دور المجموعات.
لكن حتى لو تأهلت إنجلترا بنفس أداء المباراتين السابق، فسيضطر ساوثجيت لسماع نفس الانتقادات التي طالته من المشجعين ووسائل الإعلام.
وفاز الإنجليز على صربيا بهدف نظيف وتعادلوا مع الدنمارك بهدف لمثله.
وتنصب أغلب الانتقادات على ساوثجيت الذي لم يبدأ البطولة بشكل جيد، وإنما محبط، وقال المدرب قبل البطولة في مقابلة مع "بيلد" الألمانية إنه قد يترك منصبه لو لم يفز يورو.
وكان لهذه الرسالة أثر سلبي بسبب طابعها التشاؤمي، إذ أكد المدرب أنه "منهك" و"مستنزف"، وهو ما قد ينعكس بالتبعية على الفريق، الذي يعد جود بيلينجهام أبرز لاعبيه.
وفي ظل كل هذه الانتقادات، خرج قائد الفريق هاري كين ليرد على كلمات المحللين والمعلقين، وأغلبهم أصلا من اللاعبين الإنجليز السابقين.
وقال كين في مؤتمر صحفي: "لم تفز إنجلترا بأي شيء منذ فترة طويلة، طويلة جدا. كثير من هؤلاء اللاعبين كانوا جزءا من هذا، ويعرفون مدى صعوبة الأمر".
وأضاف: "أنا لن أقلل أبدا من أي لاعب سابق. ما أريد قوله فحسب هو أن عليهم تذكر ما الذي يعنيه ارتداء هذا القميص".
وعاد لوك شو للمشاركة في التدريبات الجماعية رفقة باقي زملائه في منتخب إنجلترا.
ولم يشارك شاو في المباريات منذ إصابته في أوتار الركبة مع فريقه مانشستر يونايتد في شباط (فبراير)، لكن ساوثجيت فاجأ الكثيرين بقرار ضمه لقائمة إنجلترا.
وأدى اللاعب تدريبات فردية في محاولة لاستعادة لياقته البدنية، وشارك في التدريبات الجماعية رفقة زملائه في مقر تدريبات منتخب إنجلترا بألمانيا.
ويواجه ساوثجيت مشاكل فنية في اختيار التشكيل الأساسي للمباراة الثالثة، ويحاول إيجاد التوازن الصحيح لفريقه.
وعانى ترينت ألكسندر أرنولد بمشاركته في خط الوسط، بينما لم يظهر فيل فودين بأفضل مستوياته في وجود بوكايو ساكا وجود بيلينجهام وهاري كين.
من جانبه، سيحاول المنتخب السلوفيني نسيان ما حدث أمام صربيا. حين جاءت رأسية لوكا يوفيتش في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع، لتفرض التعادل وتخسر الفريق نقطتين.
وهكذا انتقلت سلوفينيا من حالة اليقين شبه المؤكد بالتأهل بأربع نقاط إلى الشك الكبير في حصولها على نقطتين.
وعلى الأرجح لن يخدم التعادل سلوفينيا، لو أرادت التأهل، فاحتلال المركز الثالث بثلاث نقاط لا يضمن شيئا.
ولو أرادت سلوفينيا العبور للدور التالي سيتحتم عليها الفوز، وهنا سيقع عاتق كبير على الحارس يان أوبلاك الذي حالفه التوفيق كثيرا في أول مباراتين. 
المجموعة الرابعة 
في المجموعة الرابعة وبعدما اكتفت بنقطة من مباراتها وهولندا بغياب نجمها المطلق وقائدها كيليان مبابي بسبب كسر في الأنف، تأمل فرنسا، وصيفة بطلة مونديال 2022، إزاحة "البرتقالي" عن الصدارة التي يتربع عليها الأخير بفارق الأهداف المسجلة نتيجة انتهاء المواجهة بينهما بالتعادل.
وتختتم فرنسا مشوارها في المجموعة على ملعب "سيجنال إيدونا بارك" دورتموند حين تتواجه مع بولندا الأخيرة التي فقدت أي أمل بالتأهل حتى بين أفضل أربعة منتخبات في المركز الثالث، وذلك نتيجة خسارتها مباراتيها الأوليين، آخرهما أمام النمسا 1-3 ما جعل الأخيرة ضامنة للمركز الثالث حتى في حال خسارتها أمام هولندا في برلين.
صحيح أن فرنسا جمعت أربع نقاط من الجولتين الأوليين، لكنها اكتفت حتى الآن بتسجيل هدف وحيد وجاء بالنيران الصديقة ضد النمسا في لقاء تعرض خلاله مبابي لكسر في الأنف ما حرمه المشاركة ضد هولندا، لكنه تواجد على مقاعد البدلاء وبالتالي من المحتمل أن يشارك الثلاثاء ضد بولندا في إعادة لثمن نهائي مونديال 2022 حين سجل ثنائية في الفوز 3-1.
ويحتاج مبابي إلى ارتداء قناع واق، كما فعل في تمارين الأحد، ويبدو أن زملاءه متفائلون بشأن عودته إلى الفريق، بينهم العائد أيضا من الإصابة أوريلين تشواميني الذي قال عن زميله الجديد في ريال مدريد الإسباني "الجميع يعلم أنه متلهف للعب في المباراة المقبلة وهذا ليس بالأمر المفاجئ".
وتابع تشواميني الذي شارك ضد هولندا في أول لقاء له منذ 8 أيار (مايو): "أما بالنسبة للقناع، أعتقد أنه بدأ يعتاد عليه. يحبذ بالتأكيد أن يلعب من دونه... هذا لن يغير أي شيء بالنسبة له. نحن نعلم أنه عندما يدخل الملعب سيقدم الكثير للفريق" الذي سيضمن تأهله على الأرجح حتى لو خسر أمام بولندا، شرط عدم فوز النمسا على هولندا، ذلك من دون الدخول في حسابات المركز الثالث.
ومن أجل محاولة إزاحة هولندا عن الصدارة، على فريق المدرب ديدييه ديشان أن يكون أكثر فعالية أمام المرمى ضد منتخب بولندي خسر في الجولة الماضية أمام النمسا 1-3 بمشاركة الهداف روبرت ليفاندوفسكي كبديل بعد تعافيه من إصابة أبعدته عن المباراة الأولى لبلاده.
في برلين، ستكون هولندا أمام مهمة صعبة ضد منتخب نمساوي طامح لبلوغ ثمن النهائي للمرة الثانية تواليا في رابع مشاركة له فقط في النهائيات القارية.
ويتجدد الموعد بين المنتخبَين اللذين تواجها في دور المجموعات خلال النسخة الماضية صيف 2021 حين خرج "البرتقالي" منتصرا بهدفين نظيفين سجلهما ممفيس ديباي ودنزل دمفريس، في طريقه لإنهاء المجموعة في الصدارة قبل أن ينتهي مشواره لاحقا في ثمن النهائي على يد تشيكيا (0-2).
وقد يكون التعادل كافيا للنمسا كي تتأهل بين أفضل أربعة منتخبات في المركز الثالث، ما يجعل المباراة صعبة هجوميا على الهولنديين وفق ما توقع قلب الدفاع فيرجيل فان دايك، قائلا بعد التعادل مع فرنسا "نحن نعلم جميعا أن المباراة ضد النمسا ستكون مختلفة لأسباب عدة. الاندفاع سيكون كبيرا... علينا أن ندرس كيفية إيذائهم. سنركز على ذلك".
أما الحارس بارت فيربروخن، فقال "من المؤكد أننا نريد إنهاء المجموعة في الصدارة، وإذا فزنا (ضد النمسا) سنحصل على فرصة كبيرة لتحقيق ذلك".
أزمة ألمانية دفاعية
يواجه منتخب ألمانيا مشكلة تهدده بغياب قلبي الدفاع عن مباراة ثمن النهائي في بطولة أوروبا، بعد إصابة أنتونيو روديجر بشد في عضلة الفخذ.
وأكد الاتحاد الألماني لكرة القدم تشخيص الإصابة أمس الاثنين.
وأصيب روديجر لاعب ريال مدريد خلال التعادل مع سويسرا بنتيجة 1-1 أول من أمس الأحد، ولم يحسم بشكل نهائي جاهزيته لمباراة يوم السبت المقبل في دورتموند.
كما سيغيب أيضا زميله في قلب الدفاع جوناثان تاه لاعب باير ليفركوزن عن المباراة بسبب الإيقاف لحصوله على البطاقة الصفراء الثانية في مواجهة سويسرا.
وشارك نيكو شلوتربيك بدلا من تاه في آخر نصف ساعة يوم الأحد، وهو ما يعزز فرصه في أن يكون بديله في مباراة دور الـ 16.
بينما سيكون فالديمار أنتون هو المرشح ليعوض غياب روديجر إذا لم يكن الأخير جاهزا للمشاركة، لكن المدرب جوليان ناجلسمان لديه خيار خامس في خط الدفاع وهو اللاعب روبن كوخ.
وسيلعب منتخب ألمانيا مع وصيف المجموعة الثالثة التي تكتمل منافساتها اليوم الثلاثاء، حيث تبقى الفرق الأربعة منافسين محتملين للألمان وهم إنجلترا والدنمارك وصربيا وسلوفينيا.
وحصل جميع اللاعبين الأساسيين في المنتخب الألماني على راحة أمس الإثنين، بينما تدرب البدلاء والاحتياطيون بما في ذلك المهاجم نيكلاس فولكروج، الذي سجل هدف التعادل في الوقت المحتسب بدل الضائع أمام سويسرا.
وسيحصل جميع اللاعبين بعد ذلك على أجازة غدا الثلاثاء قبل بدء الاستعدادات يوم الأربعاء للمباراة الأولى في الأدوار الإقصائية. 
جراحة لفارجا
يستعد بارناباش فارجا لاعب منتخب المجر لإجراء عملية جراحية بعد إصابته خلال مباراة اسكتلندا أول من أمس، في الجولة الثالثة والأخيرة من بطولة أوروبا.
وقال ماركو روسي مدرب منتخب المجر في تصريحات صحفية: "سيخضع فارجا لعملية جراحية لأنه أصيب بكسر في وجنته".
وأضاف روسي: "لا أعرف هل اصطدم بحارس المرمى أم بلاعب آخر، لقد كان الأمر مربكا، وكانت هناك مراجعة من تقنية حكم الفيديو المساعد".
وواصل المدرب الإيطالي: "لقد قال اللاعبون إن (فارجا) لم يكن واعيا، وكان الجميع قلقين بشأن حالته وتأخر الأطباء قليلا في الدخول لعلاجه، ربما لم يدركوا خطورة الأمر، ولحسن الحظ أن حالته ليست خطيرة".
وتغلب منتخب المجر 1-0 على المنتخب الاسكتلندي أول من أمس الأحد، ليحصل على أول 3 نقاط في مسيرته بالمجموعة، التي اختتم مشواره بها في المركز الثالث، في انتظار نتائج المجموعات الأخرى، أملا في تواجده ضمن أفضل 4 منتخبات حاصلة على المركز الثالث في المجموعات الست بالدور الأول، المتأهلة إلى مرحلة خروج المغلوب في البطولة.
واحتاج مهاجم فريق فرنسفاروش المجري إلى علاج طويل على أرض الملعب بعد اصطدامه بأنجوس جان، حارس مرمى اسكتلندا، في الشوط الثاني من عمر المباراة، التي أقيمت بمدينة شتوتجارت الألمانية.
وسرعان ما أشار لاعبو المجر إلى أن فارجا يعاني من أزمة صحية وبدت عليهم علامات التوتر في الوقت الذي كانت فيه الفرق الطبية تتولى علاج اللاعب.
وبعد أكثر من 6 دقائق من العلاج، تم نقل فارجا خارج الملعب على محفة بينما تم رفع الملاءات لحمايته من الأنظار.
بعد وقت قصير من انتهاء اللقاء، أكد اتحاد كرة القدم المجري أن حالة فارجا /29 عاما/ مستقرة.
وجاء في بيان صادر عن الاتحاد المجري لكرة القدم: "حالة بارناباش فارجا مستقرة. ويتواجد لاعب فرنسفاروش حاليا في إحدى مستشفيات شتوتجارت. وسنبلغكم على الفور في حال وجود أي أخبار عن وضعه الصحي".
من جانبه، صرح جان لهيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي): "لقد كان الأمر ضبابيا بعض الشيء. اعتقدت أنني يجب أن آتي واعتقدت أنني قمت بعمل جيد. لقد كان الأمر مؤلما بعض الشيء. نأمل أن يكون فارجا بخير. لا أستطيع حقا أن أتذكر الكثير عن ذلك".
دوكو: لا أعتبر نفسي نجما
قال لاعب المنتخب البلجيكي جيريمي دوكو أمس في مؤتمر صحفي إنه تفكيره لم يتغير بعد أن وصل إلى عالم القمة، وإنه لا يشعر بكونه نجما حين ينظر إلى نفسه في المرآة.
وقال لاعب مانشستر سيتي (22 عاما): "ما زلت كما أنا. حسنا، تغير وضعي، لكنني لا أنظر إلى نفسي في المرآة وأقول. أنا نجم. لا. أنا لا أفعل أمورا كهذه. لست هكذا".
كذلك، أشاد بالألماني جمال موسيالا، وهو من نفس جيله، وكلاهما يلعب في مركز الجناح، وقال إنه يتمتع بما يقدمه في اليورو.
يذكر أن دوكو وموسيالا وأسماء مثل فلوريان فيرتز وكودي جاكبو ونيكو ويليامز والأمين جمال أسماء أعادت الذكريات الجميلة للاعبين الماهرين محبي المراوغات الذين يحالون حل المباريات من على الأطراف.
وحول هذا قال دوكو "أستمتع بموسيالا. تروقني رؤيته. أتفهم أنني في نفس قائمة (هؤلاء اللاعبين). تتبقى لي جوانب يجب العمل عليها. أريد فقط أن أتحسن في الملعب وأمامي طريق طويل يجب قطعه".
وأشار دوكو إلى أنه حين شارك في أول يورو له كان عمره 19 عاما ولم يعرفه الخصوم لكنهم الآن "صاروا مستعدين بشكل أفضل".
وتابع "لم يعد عنصر المفاجأة قائما، ومع ذلك يمكنني القيام بتحركاتي. 
لاعبو سويسرا فخورون بالتأهل
لم يلتفت لاعبو سويسرا كثيرا للتعادل مع ألمانيا بنتيجة 1-1، بل يركزون بشكل أكبر مع الإيجابيات بعد التأهل لدور الـ16 في وصافة المجموعة الأولى خلف منظم البطولة.
وكلف هدف المهاجم الألماني نيكلاس فولكروج في الوقت بدل الضائع منتخب سويسرا فقدان صدارة المجموعة الأولى ليقع في مواجهة وصيف المجموعة الثانية يوم السبت، وسيكون على موعد مع مواجهة محتملة أمام إيطاليا حامل اللقب أو كرواتيا وصيف كأس العالم 2018 وثالث مونديال 2022.
لكن لاعبي سويسرا لا يخشون المنتخبات الكبرى بعدما كانوا على مشارف الفوز على ألمانيا، وتأهلهم لربع النهائي في بطولة أوروبا الأخيرة عام 2021 بالفوز على بطل العالم فرنسا في دور الـ16 بركلات الترجيح.
وقال فابيان ريدر لاعب وسط منتخب سويسرا "نتطلع للوصول إلى أبعد نقطة ممكنة، وأظهرنا قدرتنا على مواجهة الفرق الكبيرة".
من جانبه أضاف حارس المرمى يان سومر "نركز على كثير من الإيجابيات، رغم أن هدف التعادل المتاخر كان مزعجا بعد هذا المستوى الرائع، لكننا فخورون للغاية، والفريق أدى بروح عالية ودافع جيدا".
وأشاد جرانيت تشاكا قائد منتخب سويسرا بالأداء الدفاعي للفريق، قائلا إن الفرحة الكبيرة للألمان بعد هدف التعادل الذي سجله فولكروج تؤكد وتظهر قوة منتخب سويسرا. 
كلارك ينتقد التحكيم 
طالب ستيف كلارك مدرب منتخب اسكتلندا بإجابات بشأن استحقاق فريقه ركلة جزاء في توقيت حاسم خلال الخسارة أمام المجر بنتيجة 0-1 أول من أمس.
ففي الشوط الثاني من مباراة متوازنة في المجموعة الأولى في شتوتجارت، سقط البديل ستيوارت أرمسترونج داخل منطقة الجزاء بعد التحام مع المجري ويلي أوربان، لكن الحكم الأرجنتيني فاكوندو تييو أشار باستمرار اللعب.
وأكد مدرب اسكتلندا أنه يشعر بالحزن وخيبة الأمل بعد الخروج المبكر من البطولة، لكنه أصر على أن فريقه كان يستحق ركلة جزاء.
وقال كلارك في تصريحات صحفية: "إنها ركلة جزاء بنسبة 100 %، أنتظر أي شخص يفسر لي لماذا لم يتم احتسابها، إنها مؤكدة".
وأشار "إنها مباراة كانت متوقفة على هدف واحد، وإذا حصلنا على ركلة الجزاء، ربما عشنا ليلة مختلفة".
وواصل "من الأفضل في البطولات الأوروبية الاستعانة بحكم أوروبي، لكن حكام تقنية حكم الفيديو المساعد من أوروبا، وربما لم ير حكم الساحة المخالفة بوضوح على أرض الملعب، لذا ما هو الغرض من تقنية الفيديو إذا لم تتدخل في مثل هذه الحالات، إنها ركلة جزاء".
واستدرك "لكنهم قدموا كل شيء، لا يمكن إنكار جهدهم، لقد كانت مباراة صعبة ومتكافئة، وكانت الأمور ستحسم بمن يسجل الهدف الأول، ولاحظت ذلك بعد نصف ساعة".
وأتم ستيف كلارك تصريحاته "لسوء الحظ عندما اندفعنا للأمام في نهاية المباراة سعيا لتسجيل هدف الفوز والتأهل للمرحلة القادمة، خسرنا بهدف من هجمة مرتدة". -(وكالات)