الفيصلي يستقبل الحسين إربد ولقاء يجمع الصريح بالعربي

لاعب الفيصلي حاتم أبو خضرا (يمين) يحاول المرور بالكرة من مدافعي الحسين اربد في لقاء سابق - (الغد)
لاعب الفيصلي حاتم أبو خضرا (يمين) يحاول المرور بالكرة من مدافعي الحسين اربد في لقاء سابق - (الغد)

عاطف البزور

عمان- تبدأ عند الساعة الخامسة من مساء اليوم مباريات الأسبوع الرابع عشر من دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم؛ حيث يشهد ستاد عمان لقاء الفيصلي “25 نقطة” والحسين إربد “12 نقطة”، بينما يشهد ستاد الحسن لقاء الصريح “12 نقطة” والعربي “12 نقطة”.اضافة اعلان
الفيصلي * الحسين إربد
خرج الفيصلي من موقعة القمة أمام الوحدات جريحا، ويسعى لمداواة جراحه ببلسم الحسين إربد، الذي ينشد هو الآخر التعويض بعد خسارته مباراة الديربي “الشمالي” أمام جاره الرمثاوي، لذلك فإن الفوز هو مطلب الفريقين والتعادل لا يشكل هاجسا أو طموحا لكليهما.
ويتطلع كل جانب الى الضغط على مفردات الفوز، كونه سيؤدي الى إعطاء شحنة إضافية من الأمان لفريق الحسين، وتركيز الاهتمام بالعودة الى الصدارة، أو البقاء على مقربة منها بالنسبة لفريق الفيصلي، الذي يدرك أن التفريط بمزيد من النقاط في هذه المرحلة أمر محظور، لذلك قد يكون الفريق هو صاحب المبادرة الهجومية رغم فقدانه لورقتي شريف عدنان وعبدالإله الحناحنة بسبب الإيقاف.
ويمتاز الفيصلي بفاعلية خط وسط بقيادة حسونة الشيخ وقصي أبوعالية، الى جانب يوسف النبر ورائد النواطير، وقدرة المهاجمين عبدالله العطار وحاتم أبوخضرا على إنهاء الهجمات بشكل جيد، إلى جانب تحركات حسين زياد وأحمد الخلايلة أو خلدون الخوالدة من الأطراف، وتقدم رائد النواطير لتشكيل مثلث هجومي، وهو يعد من أهم الأوراق الهجومية الرابحة، حيث يتوغل كثيرا في الأمام وسيشكل خطرا على دفاعات الحسين ما لم تتم مراقبته بشكل جيد.
وفي المقابل، فإن فريق الحسين الذي قدم مباراة كبيرة أمام الرمثا رغم الغيابات المتعددة في صفوفه، يعتمد على دور مهم لدفاعه الذي ستزداد قوته حتما بعودة قائده منيف عبابنة إلى جوار عامر علي، وهذا الدفاع ينهج الرقابة الضاغطة وتشكيل عمق قوي أمام مرمى الحارس أحمد الصغير بإسناد فعال من الظهيرين مراد المقابلة وأحمد جمال، وهما يدركان أن رقابة رائد النواطير ويوسف النبر أخطر لاعبي الفيصلي أمر مطلوب في مباراة اليوم، وفي بناء الفريق للهجمات، يبرز دور اللاعب المحوري أحمد ادريس الى جانب وعد الشقران ولؤي عمران وعبدالله أبوزيتون، اضافة الى تميز أحمد الشقران وعمر العثامنة وحمزة البدارنة في المقدمة، حيث يشكل هذا الثلاثي الخطر مرتكز أداء الفريق، وهم اذا ما أحسنوا التحرك، فإن المباراة ستأخذ طابع الإثارة والندية.
التشكيلتان المتوقعتان
الفيصلي: محمد الشطناوي، ابراهيم الزواهرة، يوسف الاليوسي، خلدون الخوالدة، حسين زياد، قصي أبوعالية، حسونة الشيخ، رائد النواطير، يوسف النبر، أحمد الحوراني، حاتم أبوخضرا.
الحسين إربد: أحمد الصغير، منيف عبابنة، عامر علي، مراد مقابلة، أحمد جمال، أحمد إدريس، وعد الشقران، لؤي عمران، حمزة بدارنة، عبدالله أبوزيتون، أحمد الشقران.
العربي * الصريح
كلا الفريقين يتعلق بحبال الآخر ويبحث عن طوق النجاة في هذه المباراة، حيث يرفع كل منهما شعار الفوز للابتعاد عن مواقع الخطر، لذلك فإن حساسية المباراة الكبيرة قد تدفع الفريقين الى انتهاج أسلوب حذر في التعامل مع أحداث اللقاء، خشية دفع ثمن التسرع غاليا، لكن مع مرور الوقت ينتظر أن يكون فريق العربي، هو المبادر بالتقدم صوب مناطق الصريح الخلفية، وهو يملك خط وسط قادرا على التحكم بناصية الأمور.
ويشكل احسان حداد ومحمود البصول وخلدون الخزامي ويوسف ذودان المسندين بانطلاقات ظهيري الجنب ياسر الرواشدة ومحمد خشبة، عمقا استراتيجيا لمحمد البكار وماهر الجدع في الأمام، وهذا الثنائي يشكل بتحركاته الناضجة خطرا قد يزعج دفاعات الصريح، ما لم يتنبه محمود نزاع وأنس الشهابات ووليد زياد ورفاقهما لتحركاتهما وكبحها، قبل استفحال خطورتها على مرمى الحارس خالد العثامنة.
من جانبه، يسعى فريق الصريح لمواصلة عروضه القوية وتحقيق الفوز وكسر عقدة التعادل التي لازمته في غالبية المباريات، وهو يدرك جيدا أهمية عودته ظافرا، لكنه سيلجأ الى أسلوب متوازن في التعامل مع أحداث اللقاء، من خلال العمل أولا على احتواء الاندفاع المتوقع لفريق العربي مع البداية، ومن ثم سيكون لثلاثي منطقة العمليات رضوان الشطناوي وأيمن الخالد وأسامة أبوطعيمة، دور مزدوج في ربط خطوط الفريق وإمداد معاذ عفانة وايمانويل وفهد جاسر بالكرات المطلوبة، لاجتياز دفاعات العربي والوصول لمرمى هشام الهزايمة.
التشكيلتان المتوقعتان
العربي: هشام الهزايمة، أنس بني ياسين، عماد ذيابات، ياسر الرواشدة، معاوية الشطناوي، يوسف ذودان، محمود البصول، إحسان حداد، قيس العتيبي، خلدون خزامي، محمد بكار.
الصريح: خالد عثامنة، محمود نزاع، سليمان العزام، أنس الشهابات، عبدالرؤوف الروابدة، أيمن الخالد، وليد زياد، فهد جاسر، رضوان الشطناوي، أسامة أبوطعيمة، ايمانويل، معاذ عفانة.