جوارديولا يشيد بردة فعل سيتي.. وغضب في نيوكاسل بعد ركلة جزاء مثيرة للجدل

الكرة تلمس كوع لاعب نيوكاسل تينو ليفرامينتو خلال المباراة أمام سان جيرمان -(من المصدر)
الكرة تلمس كوع لاعب نيوكاسل تينو ليفرامينتو خلال المباراة أمام سان جيرمان -(من المصدر)

مدن - أوضح مدرب مانشستر سيتي بيب جوارديولا، أنه راض عن رد فعل فريقه، بعد أن قلب تأخره بهدفين نظيفين إلى فوز 3-2 أول من أمس، ضمن دور المجموعات من مسابقة دوري أبطال أوروبا.
وأنهى لايبزج الشوط الأول متقدما بهدفين نظيفين، لكن مانشستر سيتي انتفض في الشوط الثاني، وأحرز 3 أهداف من إمضاء إيرلينج هالاند وفيل فودين وجوليان ألفاريز.
وضمن مانشستر سيتي صدارة المجموعة بهذا الفوز، وهو الذي كان ضمن في وقت سابق مع لايبزج، التأهل إلى الدور ثمن النهائي.
وقال جوارديولا في تصريحات لشبكة "تي ان تي سبورتس": "هذا هو دوري أبطال أوروبا. لايبزج دائمًا فريق يتأهل إلى دور الـ16 في آخر خمس أو ست سنوات. لقد استقبلنا الكثير من أخطاء الدفاع. عليك بأن تفوز بالتحديات ولم نفعل ذلك".
وأضاف: "كان علينا أن نكون مرتاحين قدر الإمكان وكان رد فعلنا جيد حقًا. نحن في المركز الأول في المجموعة وأنا راضٍ جدًا عن رد الفعل في النهاية. الفريق يركض ويقاتل ويتمتع بالروح".
وواصل: "لقد تغيرنا مع الضغط. ريكو (لويس) كان استثنائيًا مرة أخرى، وكان لدى فودين في الثلث الأخير تحركات حاسمة. أعتقد أن جيريمي (دوكو) غير إيقاعنا".
وعن إيرلينج هالاند الذي صار أسرع لاعب يصل إلى 40 هدفا في دوري أبطال أوروبا، قال جوارديولا: "لقد حطم الرقم القياسي. إنه أمر جيد بالنسبة له".
وكانت النتيجة تشير إلى تقدم لايبزج بهدفين نظيفين من إمضاء البلجيكي لويس أوبيندا، عندما تمكن هالاند من تقليص الفارق.
ففي الدقيقة 53، وصلت تمريرة لاعب مانشستر سيتي فيل فودين البينية، إلى هالاند الذي واجه الحارس ليضع الكرة زاحفة في المرمى.
ووفقا لما ذكرته شبكة "سكواوكا"، أصبح هالاند أسرع لاعب (35 مباراة)، وأصغر لاعب (23 عاما و130 يوما)، يصل إلى هدفه رقم 40 في دوري أبطال أوروبا عبر تاريخ المسابقة.
ويعتبر هالاند، أسرع لاعب في تاريخ دوري الأبطال يصل إلى الهدف رقم 20 (14 مباراة)، والهدف رقم 30 (35 مباراة).
من جانبه، أوضح لاعب مانشستر سيتي فيل فودين، أن فريقه قدم شوطين متناقضين، في الفوز على ضيفه لايبزج.
وقال فودين في تصريحات لشبكة "تي ان تي سبورتس": "الشوط الأول كان أسوأ شوط رأيته لنا. والشجاعة والدافع غيرا الأمر. يتمتع هذا الفريق بعقلية رائعة ومن الجميل مشاهدته".
وأضاف: "كنا بحاجة فقط إلى هذا الهدف (الأول) للمضي قدماً، حتى أن صوت الجماهير كان أعلى كثيرًا بعد الهدف، وبمجرد أن دخل الهدف الأول، كان الدافع موجودًا".
وتابع: "لدينا سجل رائع في الاتحاد ولا يتطلب الأمر غير هدف واحد لتغيير الأمور".
وعن هدفه، قال فودين: "لقد كنت سريعًا في بعض الفرص لكنني مررت الكرة بين أقدام اللاعبين. ولحسن الحظ دخلت المرمى".
وتألق مهاجم لايبزج لويس أوبيندا، في مباراة فريقه أمام مضيفه مانشستر سيتي بتسجيله هدفين.
وجاء الهدف الأول، عندما تلقى أوبيندا كرة طويلة من الحارس، فتقدم بها بعدما عجز مدافع مانشستر سيتي مانويل أكانجي عن قطعها، ليواجه الحارس ستيفان أورتيجا ويضع الكرة في المرمى.
وفي الهدف الثاني، تلقى أوبيندا الكرة في منتصف الملعب، ليتخطى مدافع سيتي روبن دياز بحركة فنية جميلة، قبل أن يتقدم ويراوغ جوسكو جفارديول، ويسدد في الشباك.
ووفقا لما ذكرته شبكة "سكواوكا"، أصبح أوبيندا خامس لاعب يسجل هدفان أو أكثر في مرمى مانشستر سيتي على ملعب الاتحاد بمسابقة دوري أبطال أوروبا منذ الموسم 2016-2017، حيث سبقه إلى ذلك كل من: كريم بنزيما وراداميل فالكاو وسون هيونج مين، إضافة إلى زميله السابق في لايبزج كريستوفر نكونكو.  
وانتقل البلجيكي أوبيندا إلى لايبزج في فترة الانتقالات الصيفية الأخيرة، قادما من لنس، بعدما أحرز 21 هدفا الموسم الماضي في الدوري الفرنسي.
وأشاد الدولي الإنجليزي السابق أوين هارجريفيز، بتكتيكات المدرب جوارديولا في الشوط الثاني.
وبدا سيتي مهتزا في الدفاع، بينما عانى لتحويل الفرص إلى أهداف، وأجرى جوارديولا التغييرات بعد نهاية الشوط الأول، حيث أشرك ناثان آكي وجيريمي دوكو وجوليان ألفاريز.
وأشاد هارجريفيز بقرار جوارديولا إجراء تغييرات على فريقه، مدعيًا أن المدرب الإسباني أدرك أن لايبزج يسبب له مشاكل في الدفاع.
وقال لاعب مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي السابق لشبكة "تي ان تي سبورتس": "عليك بأن تجد طريقة لتكون فعالاً. ضغط سيتي كان رائعا، من الواضح أنهم تركوا مساحات في الخلف. عرف بيب أنهم واجهوا صعوبات في الشوط الأول وقام بإجراء تغييرات".
وأضاف: "جاء آكي وقام بتسوية الأمور دفاعيًا، فودين، دوكو، ألفاريز لديهم الكثير من القوة في الجزء العلوي من الملعب".
وتحدث هارجريفيز عن مدى أهمية الهدف الأول بالنسبة لفريق جوارديولا، قائلاً: "اللمسة الأولى من فيل والتسديدة السريعة من هالاند، بمجرد تحقيق الهدف الأول، بدأت المباراة، يمكنك رؤيته وهو يهتف للجمهور وكانوا بالتأكيد سيحصلون على مزيد من الأهداف".
إلى ذلك، انتقد النجم الإنجليزي السابق جلين هودل، مدافع مانشستر سيتي مانويل أكانجي، بسبب السماح لفريق لايبزج بالتقدم مبكرًا.
وأشار مدرب توتنهام وتشيلسي السابق أيضًا، إلى أن خطأ أكانجي الذي سمح للمهاجم البلجيكي لويس أوبيندا بتسجيل الهدف الافتتاحي، جاء بسبب تعليمات مختلطة من جوارديولا، حيث طلب من المدافع اللعب بمركزين في آن واحد.
وفي الدقيقة 13، استفاد أوبيندا من كرة طويلة مرسلة من حارس المرمى جانيس بلاسفيتش، قبل أن ينفرد بالمرمى ويسجل هدفا.
وانتقد هودل أكانجي لأنه سمح لأوبيندا بالابتعاد عنه ليواجه حارس المرمى وجهاً لوجه، قال هودل لشبكة "تي ان تي سبورتس": "لقد تعامل أوبيندا مع الأمر بشكل جيد حقًا. إنه خطأ أكانجي حقًا، لا أعرف أين كان عقله".
وأضاف: "الأمر كله يتعلق بالعقلية وقد عاد كقلب دفاع علما بأنه بدأ في دور خط الوسط. أعتقد أن بيب أعاده إلى هناك كقلب دفاع عادي. لكنه عاد من دون أن يقوم بضبط مهامه". 
وتابع: "إنها مجرد ركلة طويلة واحدة من الحارس، انظر إلى أين وصل أوبيندا بين قلبي الدفاع ليبدأ انطلاقته. إنه مجرد دفاع سيء للغاية".
غضب في نيوكاسل
انتقد مدرب نيوكاسل، إيدي هاو، ركلة الجزاء التي تم احتسابها ضد فريقه في الوقت المحتسب بدلا من الضائع في مواجهة باريس سان جيرمان، والتي أدرك منها الفريق الفرنسي التعادل (1-1).
وعقب مباراة الفريقين في الجولة الخامسة من دور المجموعات بدوري أبطال أوروبا، أكد هاو "أعتقد أنه كان قرارا خاطئا.. كان قرارا خطيرا جدا بالنظر للوقت القصير الذي كان باقيا".
واستطرد "مع ذلك يجب أن أسيطر على نفسي لا يمكنني أن أقول كل ما يدور برأسي، هذا عملي أيضا، ولكنني محبط من أجل اللاعبين، كنا قريبين للغاية".
وأضاف المدرب، "لا يمكنني أن أطلب المزيد من لاعبي فريقي، لقد قدموا كل شيء، وكانت مباراة رائعة سواء على المستوى الفردي أو الجماعي، من المؤسف أنهم لم يتمكنوا من الاحتفال".
وذكر، "حين أجريت القرعة قيل إنها مجموعة الموت، لذلك نشعر بخيبة أمل، لأننا كنا اقتربنا جدا من التأهل".
وفي المباراة التي أقيمت الليلة قبل الماضية على ملعب حديقة الأمراء، أنقذ كيليان مبابي فريقه باريس سان جيرمان من السقوط في خسارة مريرة على أرضه بعدما سجل هدف التعادل من ركلة جزاء في الدقيقة (90+8) لتنتهي المباراة 1-1.
وبهذه النتيجة، تمسك نادي العاصمة الفرنسية بوصافة المجموعة السادسة بسبع نقاط، بينما حل نيوكاسل ثالثا بخمس نقاط. 
من جهته، أعرب مبابي عن أسفه للفرص الضائعة من قبل فريقه، مؤكدا أن الخصم الإنجليزي "لم يكن لديه أي شيء" للمنافسة.
وفي تصريحات تلفزيونية بعد المباراة، قال مبابي عن إضاعة العديد من الفرص في المباراة: "إنها مخيبة للآمال. في مباراة دوري أبطال أوروبا، لا يمكنك الحصول على الكثير من الفرص وعدم التسجيل. إنها ليست مشكلة هيكلية أو تنظيمية. إنها مشكلة اللاعبين، علينا العمل، وأن نكون أكثر فعالية".
وأضاف: "لقد أتيحت لي فرص للتسجيل ويجب أن أسجل، هذا واضح. أي شخص لديه عين يرى أننا سيطرنا. نحن من يجب أن نكون أكثر فعالية في اللمسة الأخيرة، لقد سيطرنا بالكامل على مجريات اللقاء. لم يكن لديهم أي شيئ".
وناشد مبابي زملاءه "ألا يستسلموا، لأن هناك مباراة واحدة متبقية والهدف هو أن نكون في المركز الأول في المجموعة لذا علينا الفوز في دورتموند".
أما مدرب باريس سان جيرمان، الإسباني لويس إنريكي، فأكد تفوق فريقه على نيوكاسل رغم التعادل بصعوبة، مشيدا بقدرة فريقه على التنافس حتى النهاية. 
وفي تصريحات بعد المباراة التي أقيمت على ملعب "حديقة الأمراء"، قال إنريكي: "كنا نستحق الفوز، كنا متفوقين، لكن كرة القدم لا تكافىء من يصنع أكبر عدد من الفرص، بل من يسجل أكبر عدد من الأهداف. هذه هي كرة القدم، نحن أحد الفرق التي تسجل أكبر عدد من الأهداف في أوروبا".
وتابع: "اليوم أود تسليط الضوء على اللاعبين والجماهير، لقد لاحظنا قوتهم وأدركنا التعادل. لقد كان سيناريو فيلم رعب، آمل أن نتمكن في الجولة الأخيرة من الفوز وأن نحتل المركز الأول" بالمجموعة السادسة. 
وأردف المدرب الإسباني: "أنا سعيد للغاية بسلوك وتصرف لاعبي فريقي، وفخور بقدرة اللاعبين على تحمل الإحباط. عندما تفوز، كل شيء يتدفق، وعندما تخسر بشكل غير عادل، لا يحدث ذلك، وقد حافظوا على القدرة على الإيمان حتى الدقيقة (90+8)".
وواصل: "هذا الفريق لديه ماض خاص، لم يستسلموا حتى النهاية، على الرغم من أن منطقة المنافس بدت في بعض الأحيان وكأنها كرة والدبابيس، كنت تتساءل كيف لم تدخل الكرة المرمى".
وعن خيارات التأهل، أوضح المدرب أن التعقيد هو أننا يمكن أن نتأهل حتى لو تعرضنا للخسارة، وكذلك حتى بالتعادل يمكن أن نتعرض للإقصاء، وبالفوز سنكون في الصدارة، والأهم أننا سنعتمد على أنفسنا، للوصول إلى الجولة الأخيرة ونحن نعتمد على أنفسنا كان الهدف". 
تشافي: مشروعنا يتقدم
صرح مدرب برشلونة، تشافي هيرنانديز أول من أمس، بأنه يشعر بأن "المشروع يتقدم"، بعد فوزه على بورتو (2-1) وحسم التأهل إلى دور الـ16 من المسابقة لأول مرة منذ ثلاثة مواسم.
وفي تصريحات بعد المباراة، قال المدرب الكاتالوني: "التأهل يعني الكثير، لقد حققنا الهدف الأول للموسم".
ورد البلاوجرانا على تقدم الضيوف أولا بهدف من توقيع إدواردو جابرييل بهدفين، أحدهما في الشوط الأول عن طريق جواو كانسيلو والآخر بواسطة جواو فيليكس في الثاني.
وأوضح المدرب: "لقد كان كانسيلو جيدا للغاية. لقد قدمنا الكثير بفضله، وحققنا التعادل بعد دقيقتين من استقبال هدف" المنافس.
كما أشاد بأداء الحارس البديل إيناكي بينيا الذي شارك أساسيا بسبب إصابة مارك أندريه تير شتيجن، والذي قال عنه: "كان جيدا للغاية" في المواجهة.
وأشار تشافي إلى أن الفوز "لا يغير من أي شيء"، وأصر على أن "التأهل إلى دور الـ16 ما هو إلا قسيمة راحة البال حتى الأحد"، في إشارة إلى مباراة أتلتيكو مدريد في الدوري.
وأضاف: "لن يكون هناك 11 لاعبا أساسيا. اليوم لم يلعب اللاعبون المهمون للغاية منذ البداية.. بالدي، فيران، لامين يامال، فيرمين... في كرة القدم الحديثة هناك 15 أو 16 لاعبا يلعبون بانتظام".
وقال المدرب الكاتالوني في إشارة إلى قرعة دور الـ16 من دوري الأبطال: "لا أرغب في مقابلة بورتو مرة أخرى، إنهم منافسون أقوياء للغاية. نحن لسنا خائفين، لكننا نحترم جميع الفرق". 
من جانبه، أكد البرتغالي جواو كانسيلو، ظهير برشلونة الأيمن، أن "الفريق في المكان الذي يستحقه". 
وتألق النجم الدولي في المباراة بعد أن سجل هدف التعادل، ثم صنع الهدف الثاني لمواطنه جواو فيليكس.
وقال جواو في تصريحات بعد اللقاء: "المباراة كانت بمثابة نهائي بالنسبة لنا، ونجحنا في الفوز بها".
وأضاف، "شعرت ببعض الآلام في العضلة المأبضية في مباراتي المنتخب وأمام رايو في (فاييكاس)، واليوم الأمر كان أكبر. سأبذل قصارى جهدي للتواجد أمام أتلتيكو مدريد". 
وحول تغير أداء الفريق في الشوط الثاني، أشار كانسيلو إلى أنه "عندما تمتلك الثقة، فإن كل الأمور تسير بشكل جيد"، مشددا على أن الفريق يمتلك "مجموعة من الخبرات، والشباب مميزون للغاية على المستوى الإنساني". 
في الطرف الآخرـ أكد مدرب فريق بورتو البرتغالي، سرجيو كونسيساو، أن فريقه استحق على الأقل الخروج بنقطة التعادل من معقل برشلونة.
وصرح كونسيساو عقب المباراة: "قدمنا على الأقل ما يستحق للخروج بنقطة التعادل" مشيرا إلى أن بورتو أظهر أمام برشلونة أنه قادر على "الفوز على أي فريق في أوروبا".
وأضاف مدرب فريق "التنانين"، أن لاعبيه أظهروا "شخصية" داخل الملعب و"سجلوا هدفا، رغم أنهم عانوا بعض الشيء بعدها".
إلا أن كونسيساو، أكد أنه يرحل عن برشلونة وهو "غير سعيد" موضحا أنه لا يحب "الانتصارات المعنوية".
سيميوني: نستحق التأهل
أكد الأرجنتيني دييجو سيميوني، المدير الفني لأتلتيكو مدريد، بعد التأهل إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا بفوزه على فينورد 3-1، أنه "سعيد للغاية" بإنجاز اللاعبين، موضحا أن الفريق قدم "عروضا جيدة للغاية" و"مباراة جماعية مهمة".
وفي تصريحات تلفزيونية بعد المباراة، قال سيميوني: "كنا نعلم مدى صعوبة المنافس، ومدى أهمية اللعب على أرضه في أوروبا ومدى جودة أدائهم في الدوري. لقد أدركنا ذلك جيدا، وحاولنا أن نلعب المباراة التي أردناها. كانت هناك عروض جيدة للغاية وقدمنا مباراة مهمة كمجموعة".
وتابع: "كان بإمكاننا تسجيل الهدف الثالث مبكرا. من المؤسف أننا لم نتمتع بالحيوية والكفاءة التي كان من الممكن أن نتمتع بها في تلك النهايات عندما بدا الأمر وكأن الهدف الثالث آت. لقد تركنا الخصم قادرا على المنافسة". -(وكالات)

اضافة اعلان