ضربة قوية لمانشستر يونايتد وتشلسي يتأهل إلى دوري الأبطال

Untitled-1
Untitled-1

لندن - تعرض مانشستر يونايتد لضربة قوية بغيابه عن مسابقة دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل بسقوطه أمس في فخ التعادل 1-1 مع مضيفه هادرسفيلد الذي كان هبط إلى الدرجة الأولى الشهر الماضي، وذلك في المرحلة السابعة والثلاثين قبل الأخيرة من بطولة انجلترا لكرة القدم التي شهدت ضمان تشلسي الحلول في المركز الثالث والعودة إلى مسابقة دوري أبطال أوروبا.اضافة اعلان
ويحتل يونايتد المركز السادس برصيد 66 نقطة، في حين يملك تشلسي 71 نقطة في المركز الثالث وتوتنهام 70 نقطة في المركز الرابع قبل نهاية البطولة بجولة واحدة.
وعلى الرغم من عدم فوزه إلا مرتين في اخر 10 مباراة خاضها في مختلف المسابقات، دخل مانشستر يونايتد المواجهة وهو مرشح للفوز والحفاظ على آماله بالتأهل إلى دوري الابطال الموسم المقبل اقله حتى الجولة الأخيرة، لاسيما انه كان يواجه هادرسفيلد الذي مني بثماني هزائم متتالية.
واعترف مدرب يونايتد النرويجي أولي غونار سوسلكاير الذي استلم المهمة في كانون الأول (ديسمبر) الماضي خلفا للبرتغالي جوزيه مورينيو، بعدم احقية فريقه المشاركة في المسابقة القارية الأهم بقوله "لا نستحق التواجد بين الفرق الأربعة الأولى. لقد طاردنا فرق المقدمة وسنحت لنا فرص عديدة لكننا لم نحسن استغلالها كما يجب"، معتبرا أن "الترتيب لا يكذب في النهاية".
وفي ظل إصابة المهاجمين البلجيكي روميلو لوكاكو والفرنسي انطوني مارسيال، منح سولسكاير الفرصة للتشيلي الكسيس سانشيز واشركه اساسيا للمرة الاولى منذ مطلع آذار (مارس) الماضي.
كانت الافضلية لمانشستر يونايتد الذي نجح في افتتاح التسجيل بواسطة لاعب وسطه الأسكتلندي سكوت ماكتوميني بتسديدة بيسراه من داخل المنطقة بعد مرور 8 دقائق.
وظن أنصار الشياطين الحمر بأن فريقهم سيخرج بغلة وافرة من الاهداف، لكن لاعبيه تميزوا بالرعونة امام مرمى الفريق المنافس.
ومن هجمة مرتدة سريعة نجح هادرسفيلد في ادراك التعادل عندما اخطأ لوك شو في تشتيت احدى الكرات لينفرد ايزاك مبينزا بالحارس الاسباني دافيد دي خيا ويسجل في مرماه (60).
ورمى مانشستر يونايتد بكل ثقله في نصف الساعة الأخير وكانت أبرز فرصة له تسديدة لاعب وسطه الفرنسي بول بوغبا في العارضة قبل نهاية المباراة بثلاث دقائق.
أما تشلسي، فأكرم وفادة واتفورد وهزمه بثلاثية نظيفة على ملعب ستامفورد بريدج ليتأهل إلى دوري الأبطال بعد تعادل صاحب المركز الخامس أرسنال (77 نقطة) مع برايتون أمس 1-1.
وعموما، وعلى الرغم من الانتقادات التي تعرض لها مدربه ماوريتسيو ساري، فإن الفريق يحقق موسما ناجحا حيث بلغ نهائي كأس رابطة الأندية الانجليزية وخسر بصعوبة امام مانشستر سيتي، وخطا خطوة كبيرة نحو بلوغ المباراة النهائية للدوري الأوروبي (يوروبا ليغ) بعد ان عاد من اينتراخت فرانكفورت بالتعادل 1-1 في ذهاب نصف النهائي الخميس الماضي.
وقال ساري بعد المباراة "في الواقع وجدنا صعوبة في الشوط الأول لأن الفريق المنافس كان متحفزا. كنا محظوظين في تسجيل هدفين على مدى 3 دقائق في مطلع الشوط الثاني، ثم لعبنا بأعصاب هادئة حتى نهاية المباراة".
وصمد واتفورد الذي بلغ نهائي كأس انجلترا، امام الفريق اللندني في الشوط الاول قبل ان ينهار في الثاني وتتلقى شباك حارسه بن فوستر ثلاثة اهداف.
واستهل روبن لوفتوس تشيك التسجيل عندما تطاول برأسه لكرة من ركلة ركنية ليمنح التقدم لفريقه (48). وسرعان ما اضاف المدافع البرازيلي دافيد لويز الثاني من سيناريو مماثل (51).
وحسم الأرجنتيني غونزالو هيغواين النتيجة نهائيا لصالح تشلسي بتسجيله الهدف الثالث. -(أ ف ب)