كأس السوبر الأوروبي

غوارديولا يهدد رقم أنشيلوتي ويقترب من إنجاز فيرغسون

من تتويج فريق مانشستر سيتي بلقب كأس السوبر الأوروبي - (من المصدر)
من تتويج فريق مانشستر سيتي بلقب كأس السوبر الأوروبي - (من المصدر)
 حقق الإسباني بيب غوارديولا، المدير الفني لفريق مانشستر سيتي الإنجليزي، رقما مميزا بعد فوزه بلقب كأس السوبر الأوروبي في أثينا، إثر تغلب فريقه على إشبيلية بركلات الترجيح (5-4) بعد التعادل الإيجابي بهدف لمثله في الوقت الأصلي؛ إذ رفع "حصاده" من الألقاب خلال مسيرته التدريبية إلى 36، ليهدد رقم الإيطالي كارلو أنشيلوتي ويقترب خطوة إضافية من إنجاز فيرغسون، الذي حقق عددا هائلا من الألقاب خلال مسيرته التدريبية.اضافة اعلان
ويملك غوارديولا في جعبته سبع بطولات أوروبية، بفارق لقب واحد أقل من الإيطالي كارلو أنشيلوتي، مدرب ريال مدريد، الذي فاز بأربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا وأربعة في كأس السوبر الأوروبي، وإجمالا، يقف على بعد 13 لقبا خلف الإسكتلندي السير أليكس فيرغسون، الذي حقق 49 لقبا خلال مسيرته المذهلة.
ومع برشلونة، فاز المدرب الإسباني بأربعة عشر لقبا (ثلاثة في بطولات الدوري، واثنان في دوري أبطال أوروبا، واثنان في كأس الملك، وثلاثة في كأس السوبر الإسباني، واثنان في السوبر الأوروبي واثنان في كأس العالم للأندية).
وحقق غوارديولا خلال حقبته مع بايرن ميونيخ، سبعة ألقاب (ثلاثة في الدوري، وواحد في كأس العالم للأندية، واثنان في كأس ألمانيا، وواحد في كأس السوبر الأوروبي).
وفاز الفيلسوف مع مانشستر سيتي، بخمسة عشر لقبا حتى الآن (أربعة في الدوري الإنجليزي الممتاز، واثنان في كأس إنجلترا، وأربعة في كأس الرابطة، وثلاثة في كأس السوبر الإنجليزي، وواحد في دوري أبطال أوروبا، وواحد في السوبر الأوروبي).
وقال الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي الإنجليزي، عقب تتويج فريقه بكأس السوبر الأوروبية على حساب إشبيلية، إن الفريق كان يحتاج لهذا الانتصار بعد هزيمته في درع المجتمع، مشيرا إلى أن فريقه "كان يحتاج للفوز في هذه اللحظة من الموسم وأمام خصم بهذا الحجم من أجل التعافي من هزيمة درع المجتمع أمام آرسنال".
وقال غوارديولا: "خسرنا وقتها بركلات الترجيح، واليوم فزنا مباراة بهذا المستوى ومتكافئة للغاية وفي هذا التوقيت تعد مسألة حظ".
وامتدح غوارديولا اللاعب كول بالمر، الذي أحرز هدف التعادل لفريقه في الوقت الأصلي من المباراة، قائلا: "بعيدا عن الهدف الجيد الذي سجله، لم يكن من السهل مواجهة مدافعين مثل أكونيا"، كما أثنى على أداء حارس الفريق البرازيلي إيدرسون مورايس، ومشيرا إلى أن الفريق لن يتمكن "من الاحتفال بهذا اللقب"، وتوجه بالشكر ساخرا من رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز "لأنها جعلت مباراته المقبلة أمام نيوكاسل السبت وليس الأحد أو الاثنين".
ومن جانبه، أقر رئيس نادي إشبيلية، خوسيه كاسترو، عقب هزيمة الفريق أمام مانشستر سيتي، في كأس السوبر الأوروبية، بأنه "يوم حزين"، لكنه أكد شعورهم بـ"الفخر بعد المباراة الرائعة التي قدموها".
وقال كاسترو: "إنه لأمر مؤسف عدم تمكنا من تسجيل أي هدف من كل الفرص التي أتيحت لنا في الشوط الثاني، يوسف النصيري، الذي لم يدخر جهدا، أهدر عدة أهداف، لكن هكذا هي كرة القدم".
ومع ذلك، أبرز أنه "يجب أن نشعر بالفخر بالفريق والمدرب وكل اللاعبين"، مضيفا أن إشبيلية قدم "مباراة عظيمة أمام فريق بهذه القوة ولديه هذا الكم من النجوم"، مهنئا السيتي على فوزه بلقب السوبر الأوروبي.
واعتبر رئيس النادي الأندلسي "أن ركلات الترجيح تعتمد على الحظ، أحيانا يحالفك وأحيانا لا. ياسين بونو أوقف العديد من ركلات الترجيح وهو حارس استثنائي، لكنهم أيضا يمتلكون هدافين استثنائيين".
وأكد: "هكذا هي كرة القدم ويجب أن يكون لديك بعض الحظ الضروري والذي لا يحالفنا في كأس السوبر الأوروبية".
واستمرت لعنة "سوبر أوروبا" في ملازمة الفريق الأندلسي الذي أهدر اللقب للمرة السادسة في تاريخه، كأكثر الأندية خسارة في هذه البطولة (2007 و2014 و2015 و2016 و2020 و2023)، بعدما توج بها مرة واحدة فقط في 2006 بثلاثية في شباك برشلونة.-(وكالات)