ليفربول يحقق فوزا متأخرا.. وريال مدريد يتعثر.. وبايرن يتلقى هزيمة مهينة

لاعب ريال مدريد إبراهيم دياز يحاول الاحتفاظ بكرته في المباراة أمام بيتيس -(من المصدر)
لاعب ريال مدريد إبراهيم دياز يحاول الاحتفاظ بكرته في المباراة أمام بيتيس -(من المصدر)

  حقق ليفربول فوزا متأخرا جديدا، وهذه المرة على حساب مضيفه كريستال بالاس 2-1  السبت، بافتتاح الجولة السادسة عشرة من الدوري الإنجليزي الممتاز.
وافتتح بالاس التسجيل عبر فيليب ماتيتا من ركلة جزاء في الدقيقة 57، قبل أن يسجل ليفربول هدفين في الشوط الثاني عن طريق محمد صلاح (76) وهارفي إليوت (90+1).

اضافة اعلان



وانتقل ليفربول مؤقتا إلى صدارة الدوري برصيد 37 نقطة، بفارق نقطة امام آرسنال الذي لعب أمس بضيافة أستون فيلا، فيما بقي رصيد كريستال بالاس 16 نقطة في المركز الرابع عشر مؤقتا.
المباراة في شوطها الأول لم تشهد الكثير من الفرص الخطيرة، وأطلق ظهير ليفربول كوستاس تسيميكاس، تسديدة بعيدة عن مرمى كريستال بالاس في الدقيقة الثالثة.
ورد كريستال بالاس في الدقيقة الثامنة، عندما قطع مدافع ليفربول فيرجيل فان دايك كرة جيفرسون ليرما، قبل أن تصل إلى المتحفز مارك جويهي أمام المرمى.
وأحدثت ركلة ركنية دربكة أمام مرمى كريستال بالاس، لكن الدفاع وقف ببسالة أمام تسديدتي دومينيك سوبوسلاي وريان جرافينبرش في الدقيقة السابعة عشرة.
وأهدر كريستال بالاس فرصة خطيرة في الدقيقة 28، عندما شق جوردان أيو طريقه في الناحية اليمنى، قبل أن يرسل كرة أمام المرمى، مرت من أمام إدوارد ووصلت إلى ليرما الذي تابعها منخفضة، ليتصدى لها الحارس أليسون بيكر.
وقرر الحكم احتساب ركلة جزاء لصالح كريستال بالاس، قبل أن يتراجع عنها بعد الاستعانة بتقنية الفيديو في الدقيقة 32، لوجود خطأ بحق لاعب وسط ليفربول واتارو إيندو قبل تمريرة الهدف.
ومرت الدقائق المتبقية من الشوط الأول بهدوء، حتى الوقت بدل الضائع، عندما مرر الظهير الأيمن ترينت ألكسندر أرنولد، إلى زميله محمد صلاح، الذي ارتدت محاولته من الدفاع، لتصل الكرة إلى سوبوسلاي الذي أطلق تسديدة ارتدت من لاعب وسط بالاس ويل هيوز.  
ومع بداية الشوط الثاني، اخترق جناح ليفربول لويس دياز من الجهة اليسرى، قبل أن يطلق تسديدة نحو القائم البعيد، وضع داروين نونيز نفسه أمامها ليحتسب الحكم حالة تسلل في الدقيقة 49.
وبعد الاستعانة بتقنية الفيديو، احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح كريستال بالاس بعد إعاقة البديل فيليب ماتيتا من قبل مدافع ليفربول جاريل كوانساه، ونفذ ماتيتا الركلة بنجاح في الدقيقة 57.
حاول ليفربول الرد سريعا في الدقيقة 59، عندما نفذ أرنولد ركلة حرة، وصلت ناحية نونيز الذي تابعها بجانب القائم.
وأسكن ماتيتا الكرة على صدره، قبل أن يمررها إلى جيفري شلوب الذي تألق الحارس أليسون في التصدي لتسديدته بالدقيقة 61.
واتخذت المباراة منحى آخر، عندما حصل جوردان أيو على البطاقة الصفراء الثانية، ليلعب كريستال بالاس منقوصا الصفوف منذ الدقيقة 75.
واستغل ليفربول نقص صفوف منافسه بصورة مثلى، عندما أحدثت كرة دربكة في منطقة جزاء صاحب الأرض، ليمرر البديل كورتيس جونز إلى صلاح الذي سددها من قلب منطقة الجزاء لتصطدم بمدافع وتتابع طريقها إلى المرمى في الدقيقة 76.
وتوقف اللعب لفترة من الوقت بعد إصابة حارس كريستال بالاس سام جونستون الذي ترك مكانه لصالح البديل ريمي ماثيوز.
وتمكن ليفربول أحيرا من تسجيل هدف الفوز في الدقيقة الأولى من الوقت بدل الضائع، عندما تلقى البديل هارفي إليوت تمريرة من صلاح، ليتقدم بالكرة قبل أن يسددها قوية على يسار الحارس.  
وألغت راية الحكم، هدفا آخر سجله ليفربول في الدقيقة الخامسة من الوقت بدل الضائع عن طريق دياز، بداعي التسلل.
وكاد كريستال بالاس يحقق التعادل في الدقيقة العاشرة من الوقت بدل الضائع، لكن الحارس أليسون تصدى لرأسية يواكيم أندرسن.
واعترف مدرب ليفربول يورجن كلوب، بأن فريقه واجه صعوبات جمة، في الفوز على مضيفه كريستال بالاس.
وقال كلوب في تصريحات لشبكة "تي ان تي سبورتس": "76 دقيقة كانت سيئة من جانبنا. جئنا إلى هنا وأعتقد أنه كان بإمكانك أن ترى في البداية أن كريستال بالاس لم يشعر بالأمان، ومستويات الثقة لديه كانت منخفضة حقًا، وأعتقد أنه كان بإمكاننا فعل الكثير من الأشياء ولم نفعل ذلك".
وأضاف: "نعلم أن هذا يحدث من وقت لآخر وفي أسابيع مكثفة، يكون الشوط الأول صعبًا بعض الشيء في بعض الأحيان. من الواضح أننا أردنا تقديم أداء أفضل في الشوط الثاني، شعرت أننا كنا مسيطرين بشكل أكبر قليلاً لأنهم كانوا يعتمدون فقط على الهجمات المرتدة. هذا جيد بالطبع بالنسبة لهم لكننا فقدنا الكرة للحظة وكان علينا الدفاع بجهد كبير".
وتابع: "حصلوا على بطاقة حمراء وسجلنا على الفور، هدف التعادل. منذ تلك اللحظة فصاعدًا لعبنا بشكل جيد حقًا. يمكن أن تواجه مشاكل أكثر بكثير ضد عشرة لاعبين، ورأينا اليوم، يمكن أن تحدث التبديلات فرقًا هائلاً".
وعن التبديلات قال كلوب: "لعب هارفي مباراة رائعة وسجل هدفًا رائعًا. دخل كورتيس (جونز) و(جو) جوميز وكودي (جاكبو) وقمنا بتغيير النظام".
وأردف: "أخبرت اللاعبين أن هذه هي المباراة الأولى، التي أرى فيها فريقا يلعب بشكل سيئ كما فعلنا لمدة 76 دقيقة ثم يفوز بالمباراة".
وواصل: "في هذه الفترة من العام، قلتها بعد مباراة شيفيلد يونايتد، علينا تجاوز هذه المرحلة، نحتاج إلى تحقيق نتائج. لا أحد مرشح لجائزة الأوسكار لأفضل مباراة كرة قدم، لقد حصلنا على ثلاث نقاط بالكاد ونحن سعداء حقا". 
إلى ذلك، فجر بورنموث مفاجأة من العيار الثقيل بعد أن أسقط مانشستر يونايتد في معقله "أولد ترافورد" بثلاثية نظيفة.



افتتح الضيوف باب التسجيل مبكرا بعد 6 دقائق بفضل المهاجم الشاب ونجم الفريق دومينيك سولانكي، وهي النتيجة التي انتهى بها الشوط الأول.
لم يتغير الحال في الشوط الثاني لـ"الشياطين الحمر"، بل ازدادت الأمور سوءا بعد أن استقبلت شباكه هدفين آخرين من رأسيتين حملتا توقيع الدنماركي فيليب بيلينج والكولومبي ماركوس سينيسي في الدقيقتين 68 و73 على الترتيب.
وتعد هذه هي الخسارة الثانية في آخر 5 مباريات لكتيبة الهولندي إيريك تين هاج، والسابعة في الموسم، منها 4 على أرضه.
كما أن هذه النتيجة حرمت مانشستر يونايتد من دخول المربع الذهبي، ومجاورة جاره اللدود مانشستر سيتي في عدد النقاط مؤقتا (30 نقطة)، حيث تجمد رصيده عند 27 نقطة يحتل بها المركز السادس مؤقتا.
بينما استمر مسلسل انتفاضة بورنموث الذي حقق انتصاره الثاني تواليا، والرابع في آخر 5 مباريات، والخامس هذا الموسم.
ورفع الانتصار الأول على "الشياطين الحمر" في تاريخ مواجهات الفريقين، رصيد بورنموث إلى 19 نقطة في المركز الـ13 مؤقتا.
واقتنص برايتون آند هوف ألبيون نقطة من براثن ضيفه بيرنلي بتعادل إيجابي بهدف لمثله على ملعب "فالمر"، ليرتفع رصيد برايتون إلى 26 نقطة في المركز الثامن مؤقتا، مقابل 8 نقاط لبيرنلي الذي ما يزال قابعا في المركز الـ19 وقبل الأخير.
وبالنتيجة نفسها انتهت مباراة وولفرهامبتون وضيفه نوتنجهام فورست على ملعب "مولينيو"، ليرفع وولفرهامبتون رصيده إلى 19 نقطة في المركز الـ12 مؤقتا، بينما يمتلك نوتنجهام 14 نقطة في المركز الـ16.
أما شيفيلد يونايتد فتذوق طعم الانتصار الثاني له في الموسم بهدف في شباك ضيفه برينتفورد، ليرفع رصيده إلى 8 نقاط ظل بها في قاع الجدول، فيما بقي رصيد برينتفورد 19 نقطة في المركز الـ11 مؤقتا، بخسارة ثانية على التوالي، الرابعة في آخر 5 مباريات، والسابعة هذا الموسم
الليجا
فقد ريال مدريد نقطتين ثمينتين في صراعه الشرس على الصدارة، بتعادله إيجابيا خارج قواعده أمام ريال بيتيس بهدف لمثله في اللقاء المثير الذي جمعهما أمس السبت ضمن الجولة السادسة من دوري الدرجة الأولى الإسباني.
جاء هدفا المباراة التي احتضنها ملعب "بينيتو فيامارين" في الشوط الثاني، حيث افتتح النجم الإنجليزي الدولي جود بيلينجهام باب التسجيل في الدقيقة 53 بعد لعبة ثنائية رائعة من ابراهيم دياز، انفرد على إثرها بالحارس روي سيلفا ووضع الكرة من بين قدميه، رافعا رصيده إلى 12 هدفا يتربع بها على صدارة هدافي المسابقة.
بينما أدرك الظهير الأيمن أيتور ريبال التعادل في الدقيقة 66 بتسديدة صاروخية بعيدة المدى لم يرها أحد إلا وهي تستقر في شباك الأوكراني أندريه لونين.
وبهذا التعادل، الثالث هذا الموسم للميرينجي، يفقد الفريق الملكي نقطتين ثمينتين قد يصبح معها الصراع على الصدارة ثلاثيا في حالة فوز برشلونة (34 نقطة)، الثالث، بديربي كتالونيا على حساب الوصيف جيرونا (38 نقطة) اليوم على ملعب "لويس كومبانيس" الأولمبي، حيث أصبح رصيد الفريق الملكي 39 نقطة في الصدارة مؤقتا.
بينما رفع الفريق الأندلسي رصيده إلى 26 نقطة في المركز السابع، بتعادل هو الثاني على التوالي، والثالث في آخر 5 مباريات. 
البوندسليجا
ألحق أينتراخت فرنكفورت خسارة مذلّة ببايرن ميونيخ، حامل اللقب في المواسم الـ11 الأخيرة، عندما تغلب عليه 5-1 أمس في المرحلة الرابعة عشرة من الدوري الألماني لكرة القدم.
وسجل المصري عمر مرموش (12) والفرنسي إريك إبيمبي (31 و50) والسويدي هيوجو لارسن (36) وأنسجار كنوف (60) أهداف أينتراخت فرانكفورت، وجوشوا كيميتش (44) هدف بايرن ميونيخ.
وهذه الخسارة الأولى للبايرن (32 نقطة) هذا الموسم بعد 10 انتصارات وتعادلَين، علما انّه يملك مباراة مؤجلة من المرحلة الماضية امام أونيون برلين، والأولى بعد ستة انتصارات متتالية في الدوري، وفرط بالتالي في انتزاع الصدارة ولو مؤقتًا من باير ليفركوزن الذي يملك فرصة توسيع الفارق إلى ست نقاط في حال فوزه على شتوتجارت اليوم.
كما بات النادي البافاري مهددا بالتراجع إلى المركز الثالث في حال فوز شتوتغارت (30) على ليفركوزن.
في المقابل، تقدم فرانكفورت إلى المركز السابع بـ 21 نقطة منهيا سلسلة من أربع هزائم متتالية في مختلف المسابقات كان آخرها على يد ساربروكن من الدرجة الثالثة الذي أقصاه عن دور الـ16 من مسابقة كأس المانيا، بعد أن أطاج ببايرن نفسه عن الدور السابق.
وهي المرة الأولى منذ أكثر من أربعة أعوام يمنى فيها بايرن ميونيخ بخسارة ثقيلة في الدوري، وتحديدا منذ الثاني من تشرين الثاني (نوفمبر) 2019 أمام أينتراخت فرانكفورت بالذات وبالنتيجة ذاتها 1-5. كما أنّ المرة الأخيرة التي تلقى فيها الفريق البافاري خمسة أهداف في أول ستين دقيقة تعود إلى العام 1975 أمام فرانكفورت نفسه حسب إحصائيات اوبتا.
وكان بايرن ميونيخ ودع مسابقة الكأس المحلية في أواخر تشرين الأول (أكتوبر) 2021 بخسارة أمام بوروسيا مونشنجلادباخ بخماسية نظيفة في ثمن النهائي.
وفرض مرموش نفسه أحد نجوم المباراة بافتتاحه التسجيل وصناعته الهدفين الثالث والخامس.
وضرب أينتراخت فرانكفورت بقوة وافتتح التسجيل بعد مرور 12 دقيقة عن طريق مرموش الذي استغل كرة مرتدة من القائم اثر تسديدة للدولي الجزائر فارس شايبي فتابعها الدولي المصري من مسافة قريبة ارتدت من الكندي ألفونسو ديفيس مباشرة في المرمى (12).
وتمكن إبيمبي من مضاعفة النتيجة بعدما راوغ لاعبَين وسدّد في مرمى الحارس مانويل نوير (31).
وصعق فرانكفورت ضيفه البافاري، بهدف ثالث قبل نهاية الشوط الاول بعد مجهود من مرموش في وسط ملعب بايرن قبل أن يمرر إلى لارسون الذي راوغ أحد المدافعين وسدد على يسار الحارس نوير (36).
وقلص كيميتش نتيجة قبل نهاية الشوط الأول من تسديدة بعيدة (44)، لكنّ إبيمبي أعاد الفارق إلى سابق عهده مطلع الشوط الثاني وتحديدا بعد مرور اربع دقائق بتسجيله الهدف الرابع من هجمة مرتدة رائعة مستغلا هفوة من المدافع الفرنسي دايو أوباميكانو.
وختم كنوف المهرجان بالهدف الخامس اثر تمريرة من مرموش وسط انهيار كبير في صفوف فريق المدرب الالماني توماس توخل.
وحقّق أونيون برلين فوزه الأول منذ 26 آب (أغسطس) إثر تخطيه بوروسيا مونشنجلادباخ 3-1.
وهذا الفوز الأول لمدرب اونيون الجديد الكرواتي نيناد بييلتسا في مباراته الأولى على رأس الادارة الفنية للفريق.
واستفاد أونيون من فوزه للخروج من منطقة الخطر حيث تقدم إلى المركز الخامس عشر برصيد 10 نقاط، فيما تجمّد رصيد مونشنجلادباخ عند 16 نقطة في المركز العاشر.
وفاز فرايبورج الثامن على مضيفه فولفسبورج الحادي عشر بهدف وحيد سجله النمساوي مايكل جريجوريتش (74).
وأنهى فيردر بريمن سلسلة من أربع هزائم متتالية وتجاوز عقبة أوجسبورج بثنائية نظيفة حملت توقيع نيكلاس ستارك (39) ومارفن دوكش (65).
وتقدم فيردر بريمن إلى المركز 12 برصيد 14 نقطة، مقابل 17 نقطة لأوجسبورج في المركز التاسع.
كما تغلب هايدنهايم على دارمشتات 3-2، وتقدم إلى المركز الثالث عشر برصيد 14 نقطة مقابل تسع نقاط للخاسر السابع عشر قبل الأخير. -(وكالات)