ليفربول يواصل صحوته وأتلتيكو يعزز صدارته بالفوز على قادش

نجم ليفربول محمد صلاح يضع الكرة في شباك وست هام  -(أ ف ب)
نجم ليفربول محمد صلاح يضع الكرة في شباك وست هام -(أ ف ب)
مدن - اقتنص حامل اللقب ليفربول فوزا ثمينا على مضيفه وست هام يونايتد 3-1 أمس ضمن الجولة الحادية والعشرين من الدوري الإنجليزي الممتاز. وسجل النجم المصري محمد صلاح هدفين في الدقيقتين (57 و68)، قبل أن يضيف جورجينيو فينالدوم الهدف الثالث (84)، فيما أحرز كريغ داوسون هدف وست هام الوحيد في الدقيقة 87. ورفع ليفربول رصيده بهذا الفوز إلى 40 نقطة، ليرتفي للمركز الثالث بفارق نقطة واحدة وراء الثاني مانشستر يونايتد، فيما بقي رصيد وست هام 35 نقطة في المركز الخامس. من ناحية ثانية، أحرز المدرب الألماني توماس توخل فوزه الأول مع نادي تشلسي بعد حلوله بدلاً من المدرب فرانك لامبارد، على حساب ضيفه بيرنلي 2-0. واستقدم نادي غرب لندن الأسبوع الماضي مدرب باريس سان جرمان الفرنسي المقال من منصبه للحلول بدلاً من لامبارد المقال أيضا لسوء النتائج، في محاولة من الفريق المملوك من الملياردير الروسي رومان إبراموفيتش لإعادته إلى سكة التأهل نحو دوري ابطال أوروبا. وفيما انتهت مباراة توخل الأولى بتعادل سلبي ضد ولفرهامبتون منتصف الأسبوع في ملعب ستامفورد بريدج، بدا بيرنلي خصماً صعباً قبل أن ينحني أمام هجمات الفريق الأزرق. وسيطر لاعبو توخل على المواجهة حارمين بيرنلي من الحصول على أكثر من فرصة واحدة طوال اللقاء. وقال توخل إن الفوز يمنح فريقه الثقة، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنهم بحاجة إلى تحسين اللمسات الأخيرة، بعدما جاء الهدفان من المدافعين. وقال الألماني لـ"بي تي سبورت" إنه "يجب أن تكون إشارة إلى رجالنا في المقدمة أننا كنا بحاجة إلى لاعبي دفاع للتسجيل". وأضاف "افتقرنا إلى الدقة في التمريرة واللمسة الأخيرة، لكن في النهاية سنعمل على هذا بالتأكيد. كان لدينا الكثير من اللمسات ونصف الفرص والاستلام في منطقة الجزاء". وبعد بداية جيدة من بيرنلي دون الوصول إلى مرمى الحارس السنغالي إدوار مندي، أنهى تشلسي الشوط الأول متقدماً بهدف من داخل المنطقة للظهير الاسباني المخضرم سيزار اسبيليكويتا، بعد تمريرة مقشرة من كالوم هادسون-أودوي (40). وبعد سيطرة متكررة لتشلسي، ترك الظهير العائد من النسيان الاسباني ماركوس ألونسو بصمته عندما هيأ الكرة لنفسه بروعة بعد تمريرة من الأميركي كريستيان بوليشيتش واطلقها صاروخية في قلب الشباك هدفا ثانيا (84). وأهدر ليستر سيتي فرصة انتزاع الوصافة من مانشستر يونايتد عندما خسر على أرضه أمام ضيفه ليدز يونايتد 1-3 بفضل هدافه باتريك بامفورد الذي سجل هدفا رفع به رصيده إلى 11 هدفا في المركز الثالث على لائحة الهدافين وصنع آخر. وفشل ليستر سيتي في تحقيق الفوز للمباراة الثانية على التوالي بعد سقوطه في فخ التعادل امام ايفرتون في المرحلة الماضية، وكذلك استغلال تعثر مانشستر يونايتد امام مضيفه أرسنال 0-0 السبت في افتتاح المرحلة، فتجمد رصيده عند 39 نقطة في الرابع. في المقابل، رد ليدز يونايتد الدين لليستر الذي كان هزمه على ارضه ذهابا 1-4، وحقق فوزه الثاني تواليا والتاسع هذا الموسم فرفع رصيده الى 29 نقطة في المركز الثاني عشر. وبكر ليستر سيتي الذي خاض المباراة في غياب هدافه جايمي فاردي بسبب الاصابة، بالتسجيل وتحديدا في الدقيقة 13 عبر لاعب وسطه هارفي بارنز بتسديدة بيمناه اثر تمريرة من جيمس ماديسون، لكن فرحته لم تدم سوى دقيقتين حيث أدرك ستيوارت دالاس التعادل بتسديدة بيمناه من مسافة قريبة اثر تمريرة من بامفورد. ومنح بامفورد التقدم لليدز يونايتد بتسديدة قوية بيسراه من داخل المنطقة اسكنها الزاوية اليسرى البعيدة للحارس الدنماركي كاسبر شمايكل (70). وكاد المدافع الفرنسي ويسلي فوفانا يدرك التعادل اثر تلقيه كرة داخل المنطقة فهيأها لنفسه بيمناه وسددها "على الطاير" ارتطمت باحد المدافعين وتحولت إلى ركنية (74)، كان المدافع جوني ايفانز قاب قوسين او أدنى من ترجمتها إلى هدف عندما تابع الكرة من مسافة قريبة بجوار القائم الأيمن (74). وأنقذ ايلان ميلييه مرماه من هدف محقق بابعاده تسديدة للاسباني ايوسي بيريس من خارج المنطقة إلى ركنية (75). ووجه ليدز يونايتد الضربة القاضية لليستر سيتي عندما سجل الهدف الثالث اثر هجمة مرتدة سريعة قادها بامفورد الذي توغل داخل المنطقة وهيأها إلى زميله جاك هاريسون القادم من الخلف دون مراقبة فتابعها بيمناه داخل المرمى الخالي (84). الليغا واصل أتلتيكو مدريد التغريد خارج السرب في صدارة الليغا إثر فوزه الكبير خارج قواعده على قادش بنتيجة 4-2 في اللقاء الذي احتضنه ملعب "رامون دي كارانزا" أمس الأحد ضمن الجولة الـ21 بدوري الدرجة الأولى الإسباني لكرة القدم. وضع النجم الأوروجوائي لويس سواريز الضيوف المدريديين في المقدمة بحلول الدقيقة 28، ليواصل هوايته في هز شباك المنافسين للمباراة الثالثة على التوالي في الليغا. ولكن لم يهنأ متصدر الليغا بتقدمه سوى 7 دقائق بعد أن أدرك المخضرم ألفارو نيغريدو التعادل لأصحاب الأرض، إلا أن النجم ساؤول نييغيز رفض دخول الأتلتي للاستراحة بنتيجة التعادل ليسجل هدف التقدم من جديد قبل دقيقة من نهاية الشوط. لم يكتف سواريز بالهدف الذي سجله، ليضيف هدفه الشخصي الثاني والثالث لكتيبة "الروخيبلانكوس" من ركلة جزاء في الدقيقة 50، ويرفع رصيده إلى 14 هداف ينفرد بها بترتيب هدافي الليجا بفارق هدفين عن النجم المغربي يوسف النصيري، مهاجم إشبيلية، وثلاثة عن رفيق دربه السابق وقائد برشلونة، الأرجنتيني ليونيل ميسي. ورغم أن نيغريدو عاد وقلص الفارق في الدقيقة 71، إلا أن لاعبي أتلتيكو استطاعوا الحفاظ على تقدمهم بل وأضافوا هدفا رابعا في الدقيقة 88 بتوقيع القائد كوكي ريسوركسيون أنهوا به الأمور تماما، ليضيفوا 3 نقاط جديدة لجعبتهم تقربهم أكثر من لقب الليجا. وواصل أتلتيكو بهذه النتيجة عزف نغمة الانتصارات في الليغا للجولة الثامنة على التوالي، وتحديدا منذ خسارته بثنائية نظيفة على يد جاره اللدود ريال مدريد في كانون الأول (ديسمبر) الماضي. ويغرد أتلتيكو بعيدا في صدارة الليغا برصيد 50 نقطة، ويرفع الفارق مع أقرب ملاحقيه الميرينغي إلى 10 نقاط، مع تبقي مباراتين مؤجلتين له، مقابل مباراة وحيدة لريال. أما قادش فتجرع مرارة الخسارة للمباراة الثانية تواليا، التاسعة هذا الموسم، ليظل رصيد الفريق عند 24 نقطة في المركز الـ13. ليغ 1 فجَّر لوريان صاحب المركز الثامن عشر مفاجأة كبيرة بإسقاطه باريس سان جرمان حامل اللقب 3-2 محلقا به الهزيمة الأولى بقيادة مدربه الجديد الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو أمس في المرحلة الثانية والعشرين من الدوري الفرنسي. وافتتح أصحاب الأرض التسجيل في الدقيقة 36 بهدف لوران أبيرجيل، ثم رد سان جرمان بثنائية البرازيلي نيمار (45 و58 من ركلتي جزاء)، قبل أن يصدم لوريان ضيفه بهدفين قاتلين عن طريق يوان ويسا (80) والنيجيري تيريم موفي (90+1). وهو الفوز الخامس للوريان هذا الموسم والثاني على التوالي بعد تغلبه على ديحون بالنتيجة ذاتها الأربعاء في مباراة مؤجلة من المرحلة العشرين، فارتقى إلى المركز الثامن عشر، وحرم فريق العاصمة من استعادة الصدارة التي انتزعها ليون الجمعة بفوزه على ضيفه بوردو 2-1. ومنح لوريان الفرصة الى ليل، شريك سان جرمان في الصدارة قبل المرحلة، للانفراد بالمركز الاول في حال فوزه على ديجون لاحقا. وتجمد رصيد باريس سان جرمان عند 45 نقطة وتراجع الى المركز الثاني بفارق الاهداف امام ليل وبفارق نقطة واحدة خلف ليون. وراهن بوكيتينو الذي قاد النادي الباريسي في سادس مباراة على رأس ادارته الفنية في مختلف المسابقات منذ تعيينه خلفا للألماني توماس توخل المقال من منصبه الشهر الماضي (4 انتصارات بينها واحد على مرسيليا في كأس الابطال +السوبر+ وتعادل واحد)، على رباعيه الهجومي الضارب نيمار وكيليان مبابي ومواطنيه أنخل دي ماريا وماورو إيكاردي، لكن بدا الضعف في خط الوسط مع بطء الثنائي الأرجنتيني لياندرو باريديس والبرتغالي دانيلو بيريرا، في ظل غياب الدولي الايطالي ماركو فيراتي بسبب الاصابة بفيروس كورونا. وكاد لوريان أن يفتتح التسجيل مبكراً من تسديدة للنمسوي أدريان غربيتش أبعدها الحارس الإسباني سيرخيو ريكو الذي لعب اساسيا في غياب الدولي الكوستاريكي كيلور نافاس المصاب. لكن لوريان واصل هجومه الضاغط، وكان له ما أراد عندما هز أبيرجيل شباك الضيوف بتسديدة من على أبواب منطقة الجزاء، لم يحرك لها الحارس ساكناً (36). وقبل انتهاء الشوط الأول بثوان معدودة، أعاد سان جرمان الأمور إلى نصابها من ركلة جزاء حصل عليها نيمار وانبرى لها بنفسه مدركا التعادل (45). ومع بداية الشوط الثاني، بدا فريق العاصمة مستخفاً بخصمه، خصوصاً مع تقدم حامل اللقب بهدف ثان من من ركلة جزاء أخرى نتيجة عرقلة إيكاردي، ترجمها نيمار أيضاً بنجاح (58). وأهدر إيكاردي قرصا عدة للتعزيز أبرزها رأسية سهلة من عرضية لنيمار بين يدي الحارس (72). ودفع باريس سان جرمان ثمن الفرص المهدرة حيث ادرك لوريان التعادل في الدقيقة 80 عندما تلاعب البديلان موفي وويسا بعمق الدفاع الباريسي، وتبادلا الكرة بين المدافعين، فتوغل ويسا داخل المنطقة مسددا من مسافة قريبة على يمين الحارس ريكو. ودفع بوكيتينو بالإسباني بابلو سارابيا والسنغالي إدريسا غايي بدلاً من دي ماريا وباريديس أملا في تسجيل هدف الفوز، وأضاع مبابي فرصة بتسديدة يسارية من داخل المنطقة علت العارضة (82)، لكن الكلمة الاخيرة كانت لأصحاب الأرض اثر هجمة مرتدة قادها موفي من منتصف الملعب، قبل يسجل هدفاً خطف به النقاط الثلاث (90+1). واستعاد سانت إتيان توازنه بعد ثلاثة تعادلات وثلاث هزائم آخرها مذلة امام جاره ليون بخماسية نظيفة، عندما اقتنص فوزاً مهماً من مضيفه نيس 1-0. وسيطر التعادل السلبي على شوطي المباراة حتى الدقيقة 88 التي شهدت تسجيل الهدف الوحيد بتوقيع المهاجم الشاب شارل آبي. ورفع سانت اتيان رصيده إلى 22 نقطة في المركز السادس عشر، فيما تجمد رصيد نيس عند 26 نقطة في المركز الثالث عشر. وفي مباريات أخرى، فاز متز على بريست 4-2، ورينس على ستراسبورغ 1-صفر، وأنجيه على نيم 3-1. -(أ ف ب)اضافة اعلان