مانشستر يونايتد في مرمى الانتقادات رغم بلوغ نهائي كأس إنجلترا

لاعبو مانشستر يونايتد وفرحة حسم لقاء نصف النهائي أمام كوفنتري سيتي بركلات الترجيح أول من أمس -(من المصدر)
لاعبو مانشستر يونايتد وفرحة حسم لقاء نصف النهائي أمام كوفنتري سيتي بركلات الترجيح أول من أمس -(من المصدر)
مدن - رد مدرب مانشستر يونايتد إريك تين هاج، على تصريحات مدافع ليفربول السابق جيمي كاراجر، التي قال فيها: "إن تأهل "الشياطين الحمر" إلى نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي على حساب كوفنتري سيتي كان "محرجًا". اضافة اعلان
واحتاج يونايتد إلى ركلات الترجيح، لتخطي كوفنتري على ملعب "ويمبلي" مساء أول من أمس، بعدما أهدر تقدما في الزمن الأصلي بثلاثية نظيفة، ليتعادل الفريقان 3-3. 
وقال كاراجر لشبكة "سكاي سبورتس": "إن غرفة تبديل الملابس في مانشستر يونايتد، ربما تكون غرفة تبديل الملابس الأكثر إحراجًا التي يمكنه أن يتذكرها لفريق فائز". 
وسئل تين هاج عن الشعور بالحرج، لكن مدرب يونايتد رد في تصريحات نقلتها صحيفة "ميرور": "هذه المباراة ليست محرجة، لا أرى هذه الكلمة".  وأضاف: "إنه إنجاز كبير. لقد وصلنا إلى مباراتين نهائيتين في عامين. من بين كل النكسات التي تعرضنا لها، حتى اليوم كانت النتيجة 3-3، ونحتاج إلى مستوى ثابتا من الحكم". 
ومع ذلك، اعترف تين هاج بأن فريقه "أفلت من العقاب"، وحث لاعبيه على أن يكونوا أكثر انضباطًا، وأوضح: "في  مناسبات عدة، خذلنا بعضنا البعض. اليوم أفلتنا من العقاب. علينا أن نتحسن. نتحدث كثيرًا عن هذا الأمر". 
وتابع: "أولاً، عليك بأن تضع نفسك في موقع الفوز، ولكن بعد ذلك عليك بأن تتخطى هذا الحد. في هذه اللحظات كنا نرتكب أخطاء ولم نحافظ على مسؤولياتنا. في الجزء الأخير من اللقاء كان هناك نقصا في الانضباط". 
وأردف: "علينا أن نحتفظ بالكرة، ونواصل التمريرات، ونتوجه نحو المرمى ونكون أقوياء في الدفاع. الأمر يتعلق بالتواصل وعلينا تحسين ذلك". 
واسترسل: "أرى الأخطاء التي ارتكبناها، لكن هذا ليس محرجًا، إنه إنجاز كبير. نحن بحاجة إلى الفوز بهذا النهائي. أنا متأكد من أن لدينا فرصة جيدة للفوز به، على الرغم من أننا نواجه أفضل فريق في العالم (مانشستر سيتي).
كين ينتقد يونايتد
خالف أسطورة مانشستر يونايتد روي كين، ادعاء المدافع هاري ماجواير، بأن الفريق أظهر "شخصية عظيمة" في فوزه الدرامي بركلات الترجيح على كوفنتري سيتي مساء أول من أمس، في نصف نهائي مسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي. 
وكان مانشستر يونايتد متقدما بثلاثية نظيفة أمام فريق دوري التشامبيونشيب، قبل أن تتلقف شباكه 3 أهداف في آخر 20 دقيقة، وسط ذهول مشجعيه في "ويمبلي". 
وتم إلغاء هدف متأخر لكوفنتري في الوقت بدل الضائع من الشوط الإضافي الثاني بداعي التسلل، قبل أن يحسم مانشستر يونايتد المباراة بركلات الترجيح. 
وكان ماجواير، صرح في مقابلة تلفزيونية بعد انتهاء اللقاء، بأن فريقه وجد طريقة لحسم اللقاء، مضيفا: "يبدو أن العالم أراد أن يستمر كوفنتري.. لقد أظهرنا شخصية رائعة للالتزام بذلك وكان من المهم الفوز بركلات الترجيح". 
لكن كين لم يتقبل هذه التصريحات، وقال لشبكة "أي تي في": "نجري المحادثة نفسها كل أسبوع حول مانشستر يونايتد، لا تعرف ما الذي ستحصل عليه". 
وتابع: "أنظر إلى حارس المرمى وهو يهدر الوقت.. أستمر في اللعب.. أظهر بعض الشجاعة.. تعرض مانشستر يونايتد لمشاكل كبيرة من أجل المضي قدما لكنه أنجز المهمة". 
وأردف كين: "تم إجراء مقابلة ماجواير في النهاية وقال: "إنهم أظهروا شخصية رائعة، لا أرى شخصية في هذه المجموعة من اللاعبين، أنا لا أرى ذلك حقًا، وصلنا إلى المرحلة التي أصبحت فيها أكرههم تقريبًا. أرى مجموعة ذات عادات سيئة، كانوا خائفين تقريبًا من الفوز بالمباراة". 
واستطرد: "في الوقت الإضافي، بدا كوفنتري وكأنه فريقا من الدوري الإنجليزي الممتاز، وبدا مانشستر يونايتد وكأنه أحد فرق التشامبونشيب".
أونانا: استخدمت حيلتي
أوضح حارس مرمى مانشستر يونايتد أندريه أونانا، أنه كان حريصًا على استفزاز لاعبي كوفنتري سيتي أثناء ركلات الترجيح، بعد أن علم أن بطاقته الصفراء خلال المباراة، "تم إلغاؤها". 
وتم إنذار أونانا بسبب ما اعتبره الحكم روبرت جونز إضاعة للوقت خلال 120 دقيقة قبل ركلات الترجيح المثيرة، التي فاز فيها يونايتد 4-2، بعد انتهاء الزمنين الأصلي والإصافي بالتعادل 3-3. 
ونقلت صحيفة "ديلي ميل" عن أونانا قوله: "قبل ركلات الترجيح، كنت أعلم أن البطاقة الصفراء الأولى قد ألغيت، كنت على علم بالقواعد". 
وأضاف: "كان علي أن أقوم ببعض الاستفزازات لبعض اللاعبين وأن أستخدم حيلتي للفوز بالمباراة، لذلك أنا سعيد". 
وكان أونانا أكثر جدية، عندما سئل عن أسباب إهدار فريقه تفوقه بثلاثية نظيفة خلال المباراة، وقال: "لدينا مسؤولية كبيرة، أبدأ بنفسي، كما أقول دائمًا إننا هنا لنتلقى كل الرصاص، عندما لا تسير الأمور على ما يرام، سأشير بأصابع الاتهام إلى اللاعبين الكبار، أنا وبرونو فرنانديز وهاري ماجواير، لدينا مسؤولية كبيرة بالطبع". 
وتابع: "كان كل شيء تحت السيطرة وفي النهاية أهدرنا أهدافًا. الأمر يتعلق بنا أكثر من الآخرين، إنه شعور مختلط بالطبع. الشيء الأكثر أهمية هو الفوز". 
وأردف: "إنه موقف صعب لأننا سيطرنا على المباراة ومع بعض الأخطاء الفردية فقدنا الكرة. لكننا نتعلم من تلك الأخطاء وعلينا مواصلة العمل الجاد". 
ويدرك أونانا جيدًا مدى صعوبة تحقيق الفوز على مانشستر سيتي في نهائي الكأس يوم 25 من الشهر المقبل، وقال: "علينا دائمًا أن نتحسن، نحن مانشستر يونايتد، ما نزال أكبر ناد في البلاد، لذلك لا يهم من نلعب أمامه، وسنعود إلى هنا للفوز". 
وعندما سئل على وجه التحديد كيف يمكن ليونايتد إيذاء السيتي، قال: "الاستحواذ على الكرة والسيطرة بشكل أكبر، سنواجه فريقًا جيدًا جدًا ونمتلك الكرة بشكل جيد جدًا، لكن لديهم مشكلة كبيرة عندما لا يمتلكون الكرة، لذا نريد أن نجعلهم يركضون". 
مباريات مؤجلة
وتستمرّ المنافسة المثيرة على لقب الدوري الانجليزي في الأيام الثلاثة المقبلة بين فرق آرسنال وليفربول ومانشستر سيتي، عندما تخوض اختبارات حامية في مباريات مؤجلة من المرحلة التاسعة والعشرين.
ويستضيف آرسنال جاره اللندني تشيلسي اليوم، ويحل ليفربول ضيفاً على جاره إيفرتون، ومانشستر سيتي ضيفا على برايتون.
واستعاد آرسنال وليفربول في نهاية الأسبوع الماضي مؤقتا الصدارة التي خسراها في المرحلة الماضية، بسقوطهما أمام ضيفيهما أستون فيلا 0-2 وكريستال بالاس 0-1 تواليا، فباتا متقدمين بفارق نقطة واحدة عن مانشستر سيتي حامل اللقب الذي ما يزال يملك مصير التتويج بين يديه، كونه يملك مباراة مؤجلة مع مضيفه توتنهام سيخوضها في 14 من أيار (مايو) المقبل.
وكانت المباريات مقررة في 16 و17 من آذار (مارس) الماضي، لكنها تأجلت بسبب الدور ربع النهائي لمسابقة كأس الاتحاد الإنجليزي، حيث أقيمت وقتها أربع مباريات فقط من المرحلة التاسعة والعشرين.
ويمني آرسنال النفس، بمواصلة الصحوة والتشبث بالصدارة عندما يلاقي جاره تشلسي الجريح والذي خرج خالي الوفاض الموسم الحالي، بخسارته أمام مانشستر سيتي 0-1 السبت الماضي، في نهائي مسابقة كأس الاتحاد.
ووضع "المدفعجية" حدا لثلاث مباريات من دون انتصار وعادوا إلى المسار الصحيح، بعدما كان موسمهم في خطر عقب السقوط أمام أستون فيلا والخروج من ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا على يد بايرن ميونيخ الألماني، وذلك عندما تغلبوا على ولفرهامبتون 2-0 السبت الماضي، سجلهما البلجيكي لياندرو تروسارد والقائد النرويجي مارتن أوديجارد.
وقبض آرسنال على الصدارة بفارق الأهداف أمام ليفربول، وتنتظره مبارتي ديربي أمام تشيلسي وتوتنهام، قبل أن يستضيف بورنموث ويحل ضيفا على مانشستر يونايتد وينهي الموسم باستضافة إيفرتون. ولن تكون مهمة رجال المدرب الإسباني ميكيل أرتيتا سهلة أمام تشيلسي، الذي لم يعد لديه شيء يخسره هذا الموسم، بعدما خرج خالي الوفاض من جميع المسابقات آخرها كأس الاتحاد بسقوطه أمام مانشستر سيتي السبت الماضي.
لكن رجال المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو قدموا مباراة رائعة أمام سيتي وكانوا الأقرب إلى تحقيق الفوز بالنظر إلى سيطرتهم على مجريات المباراة والفرص الهائلة التي خلقوها، وتناوب مهاجموه على إهدارها خصوصا السنغالي نيكولاس جاكسون.
وكان تشلسي، أكرم وفادة إيفرتون "بنصف دزينة" نظيفة من الأهداف الإثنين الماضي، بينها سوبر هاتريك لجناحه المتألق كول بالمر شريك مهاجم سيتي النرويجي إيرلينج هالاند في صدارة لائحة الهدافين برصيد 20 هدفا لكل منهما.
واستعاد ليفربول توازنه في توقيت مناسب بعد خروجه المخيب من ربع نهائي مسابقة الدوري الأوروبي التي كان مرشحا بقوة للظفر بلقبها، وبات "البريمير ليج" فرصته الأخيرة لتوديع مدربه الألماني يورجن كلوب بأفضل طريقة ممكنة وحصد لقبه الثاني معه الموسم الحالي، بعد الأول في كأس الرابطة.
وحقق الـ"ريدز" فوزه الثاني توالياً عندما تغلبوا على فولهام 3-1 السبت الماضي، بعد الأول على مضيفهم أتالانتا الإيطالي 1-0 في إياب ربع نهائي المسابقة القارية والذي لم يكن كافيا لمواصلة مشوارهم فيها.
بدوره، تنتظر السيتي رحلة صعبة إلى برايتون بعد غد، بعد خمسة أيام على حجزه بطاقته إلى المباراة النهائية لمسابقة كاس الاتحاد الإنجليزي على حساب تشيلسي.
وبعدما كان يمني النفس بتكرار الثلاثية التاريخية للموسم الماضي، وجد السيتي نفسه ينافس على جبهتين فقط بعد تجريده من لقب المسابقة القارية العريقة على يد ريال مدريد. -(وكالات)