ميسي بعد فوزه بالكرة الذهبية: لا أستبعد العودة إلى برشلونة

الأرجنتيني ليونيل ميسي بعد فوزه بالكرة الذهبية -(من المصدر)
الأرجنتيني ليونيل ميسي بعد فوزه بالكرة الذهبية -(من المصدر)
 فاز الأرجنتيني ليونيل ميسي، نجم إنتر ميامي الأميركي، بجائزة الكرة الذهبية، لأفضل لاعب كرة القدم في العالم للعام 2023.
وعزز ميسي (36 عاما) تربعه على عرش الجائزة المرموقة، حيث فاز بها للمرة الثامنة في مسيرته، ويأتي خلفه كريستيانو رونالدو، نجم النصر السعودي برصيد 5 مرات.اضافة اعلان
ورجح التتويج بكأس العالم الأخيرة (قطر 2022) كفة "ليو" بعد منافسة شرسة للغاية مع النرويجي إيرلينج هالاند، نجم مانشستر سيتي، وكيليان مبابي، الهداف التاريخي لباريس سان جيرمان.
وكان ليونيل ميسي فاز في الموسم الماضي بلقبي كأس السوبر والدوري بقميص باريس سان جيرمان، بخلاف لقب مونديال قطر، حيث سجل 7 أهداف في مسيرة التتويج، ونال جائزة أفضل لاعب في البطولة.
يذكر أن النجم الأرجنتيني، فاز بالكرة الذهبية في الأعوام 2009 و2010 و2011 و2012 و2015 و2019 و2021.
وأثار ميسي الجدل مجددا بشأن فريقه السابق، باريس سان جيرمان، وقال ميسي في تصريح لصحيفة لو باريزيان: "أعتقد أنه لا أحد يريد تكريمي ورؤيتي بالكرة الذهبية في حديقة الأمراء".
وأضاف: "اضطررت إلى قطع إقامتي في باريس لأسباب مختلفة، لكنني استفدت كثيرا وكنت سعيدًا جدا هنا، وكان أطفالي يحبون المدينة، وأرادوا الاستمرار في فرنسا والبقاء في المدرسة هنا، وعدم ترك أصدقائهم".
واستدرك ليو: "لكن من الناحية الرياضية، لم يسر الأمر كما كنت أتمنى، لدي ذكريات جيدة جدا، وهناك الكثير منها".
وكشف قائد الأرجنتين: "تبادلت الحديث مع كيليان مبابي على هامش الحفل، وسألنا بعضنا كيف تسير الأمور، وعلاقتنا جيدة وطبيعية تماما، لقد كافحنا سويا من أجل أهداف مشتركة".
وفي سياق آخر، تحدث ميسي عن ناديه السابق برشلونة، قائلا: "لا أعتقد أنني سأعود مدربا، فالتدريب لا يروق لي، إذا عدت لن أكون مديرا فنيا، لكن سأتعاون، ولا أعرف هل سألعب لفترة أطول أم لا، لكن لدي رغبة قوية في الاستمرار، وسأبقى دائما متابعا لبرشلونة وقريبا".
واستطرد: "جميع الكرات الذهبية التي فزت بها مميزة، لكن الجائزة الأخيرة هي جائزة منتخب الأرجنتين وجماهيره، وكنت أتمنى أن أعيش فرحة الفوز بكأس العالم مع برشلونة".
وواصل نجم إنتر ميامي: "لا أعرف إذا ما كنت الأفضل في التاريخ أم لا، لا أسأل نفسي هذا السؤال، لكني فخور بتصنيفي ضمن هذه الفئة، فالفوز بكأس العالم يعد إنجازا مثيرا، وأتمنى أن نفوز بالنسخة المقبلة في 2026".
وأتم: "لا أعرف أيضا ما إذا كان الموسم الماضي هو الأفضل لي أم لا، لكن يبقى الفوز بكأس العالم هو حلمي الأكبر الذي سعيت من أجله، رغم تتويجي بألقاب كبيرة مثل الدوري ودوري الأبطال وكوبا أميركا، واللعب بقميص أفضل فرق العالم".
من جانب آخر، انتقد لوثار ماتيوس، أسطورة ألمانيا وبايرن ميونيخ، تتويج ميسي بجائزة الكرة الذهبية.
ونال صاحب الـ36 عاما الجائزة للمرة الثامنة في مسيرته، رغم أنه يلعب خارج قارة أوروبا منذ نهاية الموسم الماضي، وهي سابقة تاريخية لم تحدث من قبل.
وتحدث النجم الفائز بالكرة الذهبية العام 1990، عبر شبكة "سكاي" قائلا: "على مدار العام الماضي، قدم هالاند أداء أفضل من ميسي، الذي يعد تتويجه غير مستحق".
وأكمل "ما حدث يوضح أن كأس العالم له تأثير أكبر من أي شيء آخر، لكن هالاند بالنسبة لي أفضل لاعب في آخر 12 شهرا".
وأشار ماتيوس إلى تتويج الدولي النرويجي بالثلاثية مع مانشستر سيتي، فضلا عن تحطيمه لأرقام قياسية تهديفية، وأتم: "بالنسبة لي لا مفر من تتويج هالاند، وهذا الاختيار مهزلة، على الرغم من كوني أشجع ميسي".
وتصدر فوز ميسي والإسبانية أيتانا بونماتي بجائزة الكرة الذهبية لأفضل لاعب ولاعبة في الموسم، على الترتيب، عناوين صحف الرياضة الإسبانية أمس الثلاثاء.
وبصورة لميسي وأيتانا وهما يحملان جائزتيهما، افتتحت صحيفة "أس" عددها الصادر اليوم بعنوان "ذهب عالمي" في إشارة إلى فوز قائد منتخب الأرجنتين بلقب كأس العالم 2022 في قطر، ولاعبة برشلونة بمونديال السيدات 2023 الذي أقيم في أستراليا ونيوزيلندا.
وأبرزت الصحيفة أن "ميسي يفوز بالكرة الذهبية الثامنة في مسيرته وأيتانا بونماتي، تحصد الرابعة لإسبانيا"، مضيفة أن "لقبا قطر وأستراليا ونيوزيلندا حسما الجوائز التي تقدمها مجلة فرانس فوتبول".
وأشارت "آس" أيضا إلى فوز الإنجليزي جول بيلينجهام، لاعب ريال مدريد، بجائزة كوبا لأفضل لاعب شاب، وكذلك زميله بالفريق، البرازيلي فينيسيوس بجائزة سقراط للعمل الإنساني.
وبنفس الطريقة سلطت صحيفة "ماركا" الضوء على فوز ميسي وأيتانا بغلاف مقسم إلى نصفين، حيث أبرزت من ناحية فوز مهاجم إنتر ميامي بالكرة الذهبية الثامنة، وتنبأت من ناحية أخرى بأن تكون جائزة لاعبة برشلونة هي "البداية لكرات ذهبية أخرى في المستقبل".
أما الصحف الكاتالونية "موندو ديبورتيفو" و"سبورت"، فمنحت كل اهتمامها بشكل حصري للاعب برشلونة السابق، حيث اكتفت كلتا الصحيفتين بصورة لميسي وهو يرتدي ثماني خواتم ذهبية وتوجته "الأعظم". 
وحققت بونماتي (25 عاما) الجائزة بفضل فوزها بكأس العالم مع منتخب إسبانيا والثلاثية مع برشلونة، بما في ذلك دوري أبطال أوروبا.
وحصد ميسي خلال مسيرته 16 جائزة فردية عظيمة، من بينها الكرات الذهبية الثمانية، وجائزة أفضل لاعب في الفيفا (2009). وفي العام الماضي حصل مرة أخرى على جائزة "الأفضل"، يضاف إلى ذلك ستة أحذية ذهبية (2010 و2012 و2013 و2017 و2018 و2019).
بالإضافة إلى ذلك، كان ميسي هداف دوري أبطال أوروبا في خمس مناسبات (2009 و2010 و2011، 2012 و2015)، وفي الدوري الإسباني في ثماني مناسبات (2010 و2012 و2013 و2017 و2018 و2019 و2020 و2021).
وهي قائمة يضاف إليها ألقاب أربع بطولات دوري أبطال أوروبا (2006 و2009 و2011 و2015) وعشر بطولات بالدوري الإسباني (2005 و2006 و2009 و2010 و2011 و2013 و2015 و2016 و2018 و2019)، وسبع كؤوس ملك (2009 و2012 و 2015 و2016 و2017 و2018 و2021).
يضاف إليها أيضا ثلاث نسخ من كأس العالم للأندية (2009 و2011 و2015) وثلاث كؤوس سوبر أوروبية (2009 و2011 و2015) وسبع كؤوس سوبر إسبانية (2006 و2009 و2010 و2011 و2013 و2016 و2018) وكأس العالم تحت 20 سنة العام 2005 والألعاب الأولمبية نسخة 2008.
وكانت بطولة كوبا أميركا نسخة 2021، اللقب الأول للأرجنتين منذ 28 عاما، بعد خسارتها ثلاث نهائيات (2007 و2015 و2016)، تحمل توقيع ميسي بجدارة وكذلك كأس العالم 2022، التي كانت شوكة في الحلق بالنسبة لـ"راقصي التانجو" بعد خسارة نهائي 2014 أمام ألمانيا.
ويمكن أن يكون للكرة الذهبية تمثال يُنحت على شكل ميسي، لاعب كرة القدم صاحب أفضل مسيرة مهنية في التاريخ، والذي جسد قيم الجائزة التي رفعها عن أول من أمس.
وبهذه الكأس الجديدة، يكمل النجم المولود في روزاريو قبل 36 عاما رقما قياسيا مثيرا للإعجاب، لا يقترب منه أي لاعب آخر.
وبينما كان يبدو تراجع مسيرته وشيكا، تمكن من تحقيق أقصى إنجاز على مستوى المنتخبات، كأس العالم نسخة 2022، وهو ما دفعه إلى الفوز بجائزة الكرة الذهبية الجديدة.
إنها بلا شك المحطة الأحدث في سيرة ذاتية مثيرة للإعجاب، رفعت المستوى عاليا لدرجة أنها تبدو منحوتة للأجيال القادمة.
ويأتي فوز ميسي بهذه الكرة الذهبية بعد عامين من آخر مرة حصد فيها هذا التكريم، حيث كان ذلك للمرة الأولى دون قميص برشلونة، إذ جاءت لتكريم مآثره مع المنتخب الوطني، وكان ذلك بفضل فوز الأرجنتين في بطولة كوبا أميركا. 
الآن، بينما ما يزال وفيا لسمعته كنجم عالمي، أصبح أول لاعب يفوز بالجائزة دون أن يكون منافسا في أندية أوروبا، بعد أن ترك المعسكر الرئيسي لكرة القدم العالمية في بداية الموسم للانضمام إلى إنتر ميامي الأميركي.
وأصبحت الهالة المحيطة باللاعب عظيمة للغاية لدرجة أن نجاحاته استمرت في ترك بصمتها، وبعد كأس العالم في قطر، حيث كان المهندس الرئيسي لانتصار "الألبيسيليستي" وحيث تم اختياره كأفضل لاعب، جاء الفوز بالكرة الذهبية الثامنة ليكلل هذا الجهد الكبير.
وفي العام الماضي، ساعده المونديال بالفعل على حصد جائزة "الأفضل"، حيث قرر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) إدراج كأس العالم في قائمة مزايا الجائزة نسخة 2022.
عقد أي مقارنة يكون خطيرا، لكن ميسي استفاد بشكل كبير من ظروفه منذ ظهوره العام 2007، عندما احتل المركز الثالث خلف البرازيلي كاكا والبرتغالي كريستيانو رونالدو.
منذ ذلك الحين، فقط في 2018، غاب عن منصة التتويج بالكرة الذهبية، ولم يقل أبدا عن المركز الثاني، في منافسة ملحمية مع رونالدو، الذي يحمل في جعبته 5 كرت ذهبية.
ويبدو أن حدوده الوحيدة هي أسطورتها الخاصة، والتي رفعها إلى المجد.
ووسع ميسي سطوة إنجازاته إلى المنتخب الوطني للأرجنتين، وهي حدود استغرق وقتا طويلا للتغلب عليها.
وسيظل القدر الأكبر من إنجازات ميسي مرتبطا إلى الأبد ببرشلونة، النادي الذي وصل إليه بعمر 13 عاما ليخضع لعلاج هرموني ودشن فيه أسطورة، كأفضل هداف تاريخي في الدوري، ولبرشلونة والأرجنتين، وثاني أفضل هدافي دوري أبطال أوروبا.
ولد النجم المخضرم في 24 حزيران (يونيو) 1987 في روزاريو، حيث تلقى تعليمه في مسقط رأسه، وفي برشلونة تألق أولا في فئات الشباب، ابتداء من 2000، حتى بدأ في 2003 اللعب مع الكبار تحت إشراف فرانك ريكارد، ليتمكن لاحقا من فرض نفسه كرمز للنادي.
لكن المشكلات المالية لبرشلونة منعته من مواصلة مغامرته في إسبانيا، وخلال 2021 استقر في باريس سان جيرمان، حيث طغى على صورته تألق كيليان مبابي، لكنه انتقم في المونديال، وبالتالي تأخر استبدال الأجيال، الذي كان يجسده النجم الفرنسي كرمز للشباب الصاعد وميسي كأسطورة للمخضرمين.
بعيدا عن أفضل نسخة من "البرغوث"، سئم باريس من ميسي وسئم ميسي من باريس، وفي خضم كل الشائعات، توجه إلى بطولة أدنى، هي الدوري الأميركي، حيث سيكون لمآثره تأثير أقل، ولكن يواصل هناك تعزيز الاحتمالات حول استمراريته في المنتخب الوطني، وهي ركيزة جيدة لمواصلة الفوز بالألقاب.
عندما يتعلق الأمر بميسي، لا أحد يجرؤ على التأكيد أن الكرة الذهبية الثامنة ستكون الأخيرة بالنسبة له. 
من ناحيته، يعتقد الأرجنتيني لاوتارو مارتينيز مهاجم إنتر ميلان، أن مواطنه ميسي، كان سيفوز بالكرة الذهبية 15 مرة لولا كريستيانو رونالدو الذي شاركه في هذه الحقبة.
وتواجد مارتينيز في القائمة المختصرة المكونة من 30 لاعبا بالكرة الذهبية، وحصل على المركز ال20.
وقال لاوتارو في تصريحات لشبكة "ESPN": "ميسي تشارك هذه الحقبة مع كريستيانو رونالدو، وإلا لكان فائزا بالكرة الذهبية 15 مرة".
وسئل مارتينيز عما إذا كان قريبا من الانضمام لريال مدريد في الصيف الماضي وعلق الأرجنتيني: "نحن نتحدث عن ناد مهم للغاية لكن أفكاري موجهة فقط نحو الإنتر".
وأضاف "أنا سعيد هنا حقا، ارتبط بعقد وعائلتي سعيدة في ميلانو. هذه ليلة (حفل الكرة الذهبية) خاصة بالنسبة لي، لذا أشكر إنتر والمنتخب الأرجنتيني".
وزاد لاوتارو "أتمنى أن أتمكن من الوصول بإنتر إلى أعلى مستوى ممكن في العام 2024 بجانب تمثيل الأرجنتين بأفضل طريقة ممكنة، أريد الفوز بالألقاب، هذا هو جوهر الرياضة". 
يشار إلى أن لاوتارو توج مع منتخب الأرجنتين بلقب مونديال 2022، كما أنه وصل مع إنتر لنهائي دوري أبطال أوروبا في الموسم الماضي.
على صعيد متصل، توج إيميليانو مارتينيز حارس أستون فيلا ومنتخب الأرجنتين، بجائزة ياشين كأفضل حارس في العالم.
وقال مارتينيز عن استلامه الجائزة من قبل والده: "يا لها من مفاجأة، هو دائما خلفي منذ أن كنت طفلا، أشكر زملائي في المنتخب والطاقم الفني في أستون فيلا، بدونهم لم يكن ذلك ممكنا، ولكني أحب أيضا الفوز بالجوائز الجماعية".
وبالنظر إلى تصديه لانفراد كولو مواني في نهائي كأس العالم: "نعم أشاهد إعادة تلك اللقطة، في هذه اللحظة كان منتخب فرنسا هو بطل العالم السابق وقدم مباراة كبيرة، كانت هناك ركلة جزاء ونجح كيليان (مبابي) في إعادة فرنسا في اللحظات الأخيرة بعد تقديم مباراة كبيرة".
وأضاف: "ولكن الأرجنتين لعبت بصورة جيدة في الأشواط الإضافية وأعاد ليو (ميسي) الأرجنتين في اللقاء، لا أعرف كيف تصديت لتلك التسديدة، وكنت أتمنى أن ينهي بعدها لاوتارو (مارتينيز) المباراة بتلك الضربة الرأسية".
وأتم: "عندما أنظر إلى هذه الأسماء (المتوجون السابقون بالجائزة)، جميعهم نجوم كبار، ودائما ما تابعت إيدرسون وكورتوا، وأن أكون هنا اليوم فهذا فخر كبير لي".
إلى ذلك، خرج المصري محمد صلاح نجم ليفربول، والمغربي ياسين بونو حارس مرمى الهلال السعودي، من العشرة الأوائل في ترتيب أفضل لاعب في العالم.
وأعلنت مجلة "فرانس فوتبول" رسميًا، ترتيب اللاعبين في جائزة الكرة الذهبية، بداية من صاحب المركز الثلاثين وحتى صاحب المركز الأول.
وجاء بونو في المركز الـ13 بعد تتويجه مع إشبيلية بلقب الدوري الأوروبي، فضلا عن مساهمته الكبيرة في احتلال منتخب المغرب المركز الرابع في مونديال قطر 2022.
فيما يتواجد صلاح في المركز الـ11، كما ظهر الفرنسي كريم بنزيما مهاجم اتحاد جدة صاحب الجائزة خلال العام الماضي في المركز الـ16، واحتل البولندي روبرت ليفاندوفسكي مهاجم برشلونة المركز الـ12.
أما الإنجليزي هاري كين مهاجم بايرن ميونخ فحل في المركز الـ19، وجاء مواطنه جود بيلينجهام لاعب وسط ريال مدريد في المركز الـ18، وجاء ترتيب اللاعبين كاملًا كالتالي:
1 - ليونيل ميسي (إنتر ميامي) 
2 - إيرلينج هالاند (مانشستر سيتي)
3 - كيليان مبابي (باريس سان جيرمان)
4 - كيفين دي بروين (مانشستر سيتي)
5 - رودري (مانشستر سيتي)
6 - فينيسيوس جونيور (ريال مدريد)
7 - جوليان ألفاريز (مانشستر سيتي)
8 - فيكتور أوسيمين (نابولي)
9 - برناردو سيلفا ( مانشستر سيتي)
10 - لوكا مودريتش (ريال مدريد)
11 - محمد صلاح (ليفربول)
12 - روبرت ليفاندوفسكي (برشلونة)
13 - ياسين بونو (الهلال السعودي)
14 - إلكاي جوندوجان (برشلونة)
15 - إيمليانو مارتينيز (أستون فيلا)
16 - كريم بنزيما (اتحاد جدة السعودي)
17 - خفيتشا كفاراتسيخيليا (نابولي)
18 - جود بيلينجهام (ريال مدريد)
19 - هاري كين (بايرن ميونخ)
20 - لاوتارو مارتينيز (إنتر ميلان)
21 - أنطوان جريزمان (أتلتيكو مدريد)
22 - كيم مين جاي (بايرن ميونخ)
23 - أندريه أونانا (مانشستر يونايتد)
24 - بوكايو ساكا (آرسنال)
25 - جوسكو جفارديول (مانشستر سيتي)
26 - جمال موسيالا (بايرن ميونخ)
27 - نيكولو باريلا (إنتر ميلان)
28 - مارتن أوديجارد (آرسنال)
29 - راندال كولو مواني (باريس سان جيرمان)
30 - روبن دياز (مانشستر سيتي)-(وكالات)