أندية المحترفين تأمل برد "اتحادي" إيجابي بشأن مطالبها

الاتحاد الأردني لكرة القدم
اتحاد كرة القدم
 تنتظر أندية المحترفين ردا من اتحاد الكرة حول مطالبها التي تم مناقشتها خلال اجتماعها الذي عقد الأسبوع الماضي، بين وفد يمثل أندية المحترفين، مع نائب رئيس الاتحاد مروان جمعة، والأمين العام سمر نصار، والذي تضمن مخرجات اجتماع رؤساء الأندية الذي جرى في نادي الرمثا. اضافة اعلان
 وتحدث أكثر من رئيس نادي من أندية المحترفين خلال الفترة الماضية بشفافية عن الأوضاع المالية الصعبة التي تعيشها الإدارات في ظل عدم وجود شركة رعاية لدوري المحترفين، الأمر الذي أثر على التحضيرات الفنية للفرق في الموسم الحالي. 
 وطالب رئيس نادي في تصريح لـ"الغد"، اتحاد الكرة، بضرورة إيجاد راع للموسم، وعدم الاكتفاء والرد بأن عملية البحث جارية، وهناك بوادر إيجابية من دون مؤشرات على قرب ذلك، مشددا على أهمية العمل بروح الفريق الواحد وبذل قصارى الجهد بين المنظومة كافة للمحافظة على قدرات الأندية والمساهمة في تطوير الكرة الأردنية، وجدد التأكيد على أهمية الدور الذي تقوم به الأندية للمضي قدما بمسيرة اللعبة نحو توجهات التطوير الذي يلبي الطموحات.
 وأضاف أن المبالغ التي تصل الأندية من الاتحاد محدودة وقليلة ولا تساهم في تسديد التزامات منظومة الكرة الشهرية، وغالبا ما يتم خصم العقوبات المفروضة على الأندية منها.  
وتركز محور حديث رؤساء الأندية مع الاتحاد وفي الاجتماعات المختلفة لإقناع اتحاد الكرة بتطبيق تقنية الفيديو " الفار"، للمحافظة على مستوى التحكيم، مع الإجماع على أن الأخطاء التي تحدث ليست مقصودة ما يؤكد أهمية العمل على تطوير مستويات الأداء والاستعانة بالخبرات الدولية لتحقيق ذلك الهدف. 
 وينتظر أن تشهد فترة توقف منافسات دوري المحترفين والمقررة بعد نهاية الأسبوع الرابع منه في السابع والعشرين من شهر اب (أغسطس) الحالي، اجتماعا لرؤساء أندية المحترفين بحضور جميع رؤساء أندية المحترفين وخصوصا رئيسي نادي الفيصلي والوحدات بعد الاعتذار عن حضور الاجتماع الذي عقد في مقر الرمثا.  
 ويرى المهندس سمير العلي أحد متابعي الدوري، أن الاتحاد يتجاهل طلبات الأندية ولكن المشكلة أن رؤساء هذه الأندية يضحكون على أنفسهم، ويضيف العلي أن غياب الثقافة المالية لدى إدارات معظم الأندية فاقم الأزمة، ولعبت سياسات مالية سابقة والديون المتراكمة  لها الدور في وصول الأندية لدرجة عدم القدرة عن تسديد الالتزامات السابقة والحالية، ويؤكد أن الاستثمار من قبل إدارات الأندية من أهم الحلول للمساهمة في تخفيف الأعباء.
 وطالب المواطن وائل محمد، اتحاد الكرة الإسراع في إيجاد الشركاء الداعمين لبطولاته وخاصة دوري المحترفين، ويضيف أن الدعم الحكومي للأندية مطلب وطني لدعم الشباب بعد أن تفاقمت الضائقة المالية وعدم قدرة إدارات الأندية على دفع مستحقات اللاعبين والأجهزة الإدارية والفنية. 
 من جانبه يقول المشجع أسامة ثابت، تعاني جميع الأندية من مشكلة مشتركة، تتلخص في عدم القدرة على توجيه أغلب الشركات والمؤسسات في دعم الرياضة بشكل عام، وغياب الداعم الرسمي لبطولات الاتحاد، وتخفيض أشكال الدعم والجوائز، وهذا يؤثر على مسيرة فرق أندية المحترفين.