تقرير إخباري

إحياء صندوق دعم الرياضة مطلب الأندية لحل مشكلتها المالية

مبنى صندوق دعم الرياضة- ( من المصدر)
مبنى صندوق دعم الرياضة- ( من المصدر)

 توافقت التصريحات الصادرة عن الأندية واتحاد الكرة واللجنة الأولمبية ولجنتي الرياضة والشباب في مجلسي الأعيان والنواب، خلال الفترة الماضية على ضرورة إعادة إحياء صندوق دعم الرياضة نظرا للدور الكبير الذي يلعبه الصندوق في دعم الرياضة الأردنية.

اضافة اعلان


وشكلت أزمة أندية المحترفين، وتعليق المشاركة في منافسات الأسبوع السادس الدوري، في ظل أوضاع مالية صعبة وقاسية، تأثيرا كبيرا على مسيرة الأندية خاصة والرياضة الأردنية بشكل عام، حيث أظهرت  حاجة المنظومة الرياضية إلى الدعم المالي حتى تقدر على تأدية رسالتها. 


ووجه قرار إلغاء الصندوق الوطني لدعم الحركة الرياضية والشبابية، ضربة قاضية للرياضة الأردنية، وظهر ذلك على الأندية الرياضية، التي عبرت عن سخطها ومعاناتها من قلة الدعم الحكومي، علاوة على ما تعانيه البنية التحتية في المدن الرياضية والملاعب والمرافق الرياضية، حيث كان الصندوق في فترة ما الداعم الرئيسي للحركة الرياضية والشبابية بأشكالها كافة.


وينتظر أن يكون مطلب إعادة إحياء صندوق دعم الرياضة أحد أبرز مطالب الأندية خلال اجتماعها مع سمو الأمير علي بن الحسين يوم غد. 


ويرى رؤساء أندية المحترفين، أن الحكومة مطالبة بتوفير دعم مالي  للأندية، للمساهمة في قيامها بدورها في التنمية ورعاية الشباب، وأن دعم الرياضة وتوفير المناخ المناسب لها ضرورة لاستغلال طاقات الشباب والسعي لتحقيق الانتصارات الإقليمية والدولية.


وأكدوا، أهمية تحقيق مطلبين أساسيين، تمثلا بإعادة تفعيل الصندوق الوطني لدعم الحركة الشبابية والرياضة لمساهمته في دعم وحل العديد من المشاكل والأزمات التي تواجه الأندية، والمطلب الثاني يتلخص في استقرار البيئة التشريعية، فيما يخص الدعم المقدم للأندية والحوافز المقدمة لها كالإعفاءات الضريبية.


وعملت الحكومة في السنوات الماضية، على دعم الحركة الرياضية، وكان يتأتى كنسبة من ضريبة الكحول والدخان.


ويسعى مجلس النواب إلى إعادة إحياء الصندوق، وهذا ما أشار إليه قبل أشهر، رئيس لجنة التعليم والشباب في مجلس النواب النائب الدكتور طالب الصرايرة، خلال اجتماع لمناقشة الدعم الحكومي لأندية كرة القدم بحضور نائب سمو الامير علي بن الحسين وعضو الهيئة التنفيذية للاتحاد الأردني لكرة القدم مروان جمعة، وعدد من رؤساء الأندية، حيث أكد أن اللجنة رفعت توصية لمجلس الوزراء بإعادة تفعيل صندوق دعم الرياضة وزيادة الدعم الحكومي المخصص للأندية وإعفاء الشركات التي تقدم دعما للاتحاد الرياضي من الضريبة وخصخصة الأندية لتصبح رافدا للاقتصاد الوطني، ومأسسة الرياضة في المدارس وتعديل التشريعات الناظمة للرياضة.


كما أكدت لجنة الثقافة والشباب والرياضة في مجلس الأعيان، برئاسة العين محمد داودية، خلال اجتماع سابق مع رؤساء أندية المحترفين، أهمية النظر للقطاع الرياضي كأولوية وطنية وضرورة البحث عن موارد مالية في ظل الأزمات المالية التي تعاني منها الأندية، وتقديم سبل الدعم الحقيقي كافة لها، ولدورها المهم في رفد المنتخبات الوطنية باللاعبين وتأهيلهم بدنيا وفنيا، لخوض البطولات والمنافسات الدولية لتحقيق المنجزات الرياضية التي تبعث على الاعتزاز وتدعم الانتماء، إلى جانب أهمية دعم القطاع والوقوف إلى جانب الأندية الرياضية، والنهوض بالحركة الرياضية باعتبارها الحاضنة الأساسية للشباب.


ويرى المواطن قصي الزعبي، أن الحكومة مطالبة بتوفير الدعم للأندية كافة مع التركيز على أندية المحترفين، مبينا أن قرار تجميد صندوق دعم الرياضة لم يكن صحيحا، وساهم في تراجع النتائج للمنتخبات والأندية، وتمنى أن يرى قرار إحياء صندوق دعم الرياضي النور قريبا، وقال الزعبي: "تدرك الحكومة الدور الريادي للأندية في خدمة الرياضة والشباب".


ويؤكد المهندس خالد المصري، أن رؤساء الأندية مطالبون بطرح موضوع إعادة صندوق دعم الرياضة أمام سمو الأمير علي بن الحسين رئيس اتحاد كرة القدم، وعرض الظروف المالية الصعبة للأندية، وطرح مسؤولية الحكومة في دعم ورعاية الأندية، مضيفا أن وزير الشباب يدرك ويعرف معاناة الأندية وعليه " الفزعة" لها أمام مجلس النواب.

 

اقرأ أيضاً: 

هل تستجيب الحكومة لمطلب "النواب" بإعادة تفعيل صندوق دعم الرياضة؟

مطالب بخصخصة أندية كرة القدم.. وتوصية بتفعيل صندوق دعم الرياضة