اتحاد الرياضة للجميع نجح بإعادة سباقات الهجن الى الواجهة

اتحاد الرياضة للجميع نجح بإعادة سباقات الهجن الى الواجهة
اتحاد الرياضة للجميع نجح بإعادة سباقات الهجن الى الواجهة

 

عمان - نجح الإتحاد الأردني للرياضة للجميع في إحياء رياضة سباقات الهجن التي تعد موروثاً لأهل البادية عندما أقام المهرجان الاحتفالي الكبير أمس الأول في القطرانة شرق محافظة الكرك بمناسبة عيد ميلاد جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين وبرعاية الأمير فيصل بن الحسين رئيس اللجنة الأولومبية الذي أناب عنه رئيس المجلس الأعلى للشباب د. مأمون نور الدين, واستطاع بحق أن يتوصل مع المجتمعات المحلية النائية خاصة في البادية الجنوبية, جريدة " الغد" كان لها وقفة مع هذه الرياضة العربية من خلال إثراء القراء بمعلومات هامة عن سباقات الهجن .. فماذا تعرف عنها؟!!.

اضافة اعلان


سباقات الهجن


تعد سباقات الهجن إحدى الرياضات العربية التي كانت تقام في الماضي وامتدت إلى يومنا الحاضر خاصة في مناطق الخليج, وحافظت هذه السباقات عبر الأيام والسنين على التواصل والرعاية والاهتمام على المستويين الرسمي والجماهيري ، إلا أنها في الأردن باتت شبه معدومة وما يقام منها إلا القليل في المناطق الجنوبية كسباقات وادي عربة والديسي والقطرانة والجفر وغيرها....

وقد أصبح هنالك أسس وقواعد تتعلق بالسباقات والإبل المشاركة فيها, حيث تقسم الإبل المشاركة حسب النوع والسن, فالمغردة هي ( المطية) بعمر سنة واحدة, والحقة ذات السنين, والمضربة (أولقية) بعمر ثلاث سنوات, ويذاع بأربع سنوات, أما الثنايا فيبلغ عهدها خمس سنوات, وتعرف الذكور باسم ( قعدان) وتنسب إلى أعمارها, فللتعرف بنوع المطية وعمرها يقال: مغردة قعدان, وحق قعدان, ولقايا قعدان, وللإناث مغردة بكار, وحق بكار, ولقايا بكار, وإذا تعدى العمر خمسة سنوات يتغير المسمى فيطلق على الذكور ( زمول) والإناث ( حيل).


وكذلك يتغير المسمى بالنسبة للسن, حيث يسمى المطية التي وصلت إلى ست سنوات رباعية, وسداسية سبع سنوات, وأول فاطر لمن تعدت سبع سنوات, وثاني فاطر لمن تعدت ثماني سنوات, ويقال للذكور فوق الخمس سنوات رباعية زمول, وسداسية الزمول وهكذا, وللإناث رباعية حيل, وسداسية حيل, وأول فاطر حيل... وتزداد فطرا كلما زادت في السن.


ولإبل السباقات صفات تنفرد بها مثل جمال الشكل ورشاقة القوام وطول القامة ونحافة الجسم, إضافة لطول الأرجل الخلفية والخف الصغير, والأنف الطويل العريض, والرأس الصغير والرقبة الطويلة, فالتعامل معها عظات وعبر وفي ركوبها عزة وفي اقتنائها ثروة, كما أن من طباعها الإخلاص وبالرغم من ضخامتها فإنها تطيع من أكرمها ولو كان طفلا صغيرا وعلى صبرها تسترد كرامتها ممن أهانها....


مواسم ومغردات التضمير للهجن


مواسم سباقات الهجن لها طعمها الخاص والخصوصية المنفردة, وتسبقها استعدادات تستغرق شهورا, فيحرص كل مضمر على الإشراف العام والخاص على كل ما يتعلق بإبله التي ستشارك في السباق وهناك مفردات كثيرة في عالم سباقات الهجن مثل ، التضمير: وهو تدريب الهجن لدخولها ومشاركتها في السباق, والمضمار هو الدرب, والتفحيم: هي مرحلة من مراحل تدريب الإبل لإكسابها لياقة بدنية, ويكون ذلك قبل المشاركة في السباق, والتحفيز فهو تهيئة الناقة لإلقاء ما في بطنها من الطعام للمشاركة بالسباق, أما القنص فيستخدم للناقة ( العيول) وهي النافرة التي تضطرب في بداية السباق, فتربط في ناقة أخرى تقودها لمسافة 100م فقط من السباق ثم تترك لتواصل انطلاقها بعد ذلك, كما أن هنالك مفردات خاصة بأكل الهجن فالمضحى هو طعام الصباح الذي يقدم للناقة ويتألف من الشعير والتمر واللبن, والمعشى وهو طعام العشاء وهو من الشعير والتمر، أما السعوط وهو الطعام الذي يقدم للإبل المشاركة عقب السباق ويشمل الدهن والعسل والبيض, ويسمى من يقود الجمل أثناء السباق ويجب ألا يكون ثقيل الوزن كي لا يؤثر على سرعة الانطلاق يسمى الركبي والمضمر هو الشخص الذي يجهز الإبل لميدان السباق.


مطالب بنشرها ودعمها


على العموم هذه بعض من المعلومات المهمة الخاصة بسباقات الهجن وكيفية إقامتها, إلا أننا هنا في الأردن نفتقر إلى هذه الرياضة العربية التي يشارك بها عدد واسع من الهجانة وهم يشاركون أيضاً في السباقات العربية التي تقام في الخليج العربي ، من هنا دعا الشيخ علي المسامرة في كلمته التي ألقاها أمس الأول في حفل افتتاح المهرجان الى دعم هذه الرياضة واعتمادها رسمياً وتوسيع قاعدة إقامتها ومشاركتها إذ أنها لا تكلف الشيء الكثير وهي تواصل دائم مع كافة الفعاليات الشعبية والرسمية من مختلف مناطق المملكة لاسيما الجنوبية، بالمقابل أكدت د. نهاد البطيخي رئيسة اتحاد الرياضة للجميع الى جانب نائبها العميد محمد المعايطة ,واعضاء الاتحاد على التواصل مع كافة أبناء البادية وخاصة فيما يتعلق بهذه الرياضة وتوسيع قاعدة انتشارها من خلال النشاطات المشتركة ، وثمنوا عالياً جميع الجهود المباركة التي وقفت خلف نجاح مهرجان الهجن.