اختيار المراحل الصعبة في الراليات يؤدي إلى وقوع حوادث لا تحمد عقباها

اختيار المراحل الصعبة في الراليات يؤدي إلى وقوع حوادث لا تحمد عقباها
اختيار المراحل الصعبة في الراليات يؤدي إلى وقوع حوادث لا تحمد عقباها

ايمن الخطيب

عمان - عقب النجاح الكبير الذي شهدته رياضة السيارات الاردنية في الآونة الاخيرة، ظهرت بعض بوادر سلبية لا سيما في سباق الكارتينغ الذي اقيم مؤخرا والذي شهد عددا من الحوادث، ومن ثم انتقلت العدوى الى الراليات حيث شهدت مراحل رالي الغابة الوطني (الجولة الثالثة من بطولة الاردن للراليات) الذي اقيم يوم الجمعة الماضي بمشاركة نخبة ابطال الراليات حادثا مؤسفا.

اضافة اعلان

مفاجأت وحوادث

واذا كانت سعادة عدد من اصحاب المراكز الاولى غامرة في احراز تقدم ملحوظ في بطولة الاردن للراليات، فان عددا كبيرا استاء من مراحل الرالي خصوصا تلك التي اصطدمت فيها اكثر من سيارة بصخرة كبيرة موجودة على منعطف حاد، حيث فزع المتسابقون منها وتعرض بسببها المتسابق عمار حجازي والمتسابق اللبناني ميشيل صالح الى انقلاب سيارتهما، ولم تكن عوامل السلامة متوفرة مما اسفر عن اصابات بيد ان قدرة الله انقذتهما من مأساة كبيرة، وكذلك كان الحال للمتسابقة نانسي المجالي التي انكسر زجاج سيارتها الامامي.

وربما لا يختلف الكثيرون على ان وقوع الحوادث امر اكيد في الراليات العالمية او الشرق اوسطية او المحلية .

وفي بعض الراليات العالمية تعرض متسابقون الى حوادث أودت بحياتهم جراء صعوبة المراحل او غموضها، حيث تكون معظمها صعبة على المتسابقين وتلعب التضاريس الجغرافية للراليات دورا اساسيا في اخفاق او تقدم المتسابقين في الراليات.

وقد يعلق البعض من المنظمين للراليات الاردنية بأن مقبلين على استضافة جولة عالمية للراليات، مما يتطلب جهودا مضاعفة للمتسابقين والمنظمين والمراقبين في بطولة الاردن للراليات.

إحباط المتسابقين

وهنا لا بد الاشارة الى ان اختيار مثل هذه المراحل من رالي الغابة الوطني لا يسهم في تطوير الراليات، بل يؤدي الى احباطهم حيث ظهرت علامات الاستفهام والتعجب على وجوه المتسابقين الذين انهوا الرالي وكان عددهم 11 متسابقا من اصل 17، واعتبروا الرالي من الراليات الصعبة مما سيجعل المتسابقين يفكرون مرتين قبل مشاركتهم في الرالي في بطولة العام المقبل خصوصا وانهم يحصلون على دعم مادي يؤهلهم للمشاركة في الراليات بشق الانفس.

واذا كانت صعوبة مراحل اي رالٍ من الراليات ستؤدي لتعرض سياراتهم الى اضرار مادية كبيرة في كل مرة، فان الخوف يكمن بأنهم قد يهجرون الراليات مرة اخرى دون رجعة اليها.

 (تصوير: امجد الطويل)