الأخطاء الدفاعية للاعبي المنتخب الوطني تحرج عموتة

لاعب المنتخب الوطني موسى التعمري يحاول المرور من لاعبي المنتخب الإيراني - (من المصدر)
لاعب المنتخب الوطني موسى التعمري يحاول المرور من لاعبي المنتخب الإيراني - (من المصدر)

للمباراة الثالثة على التوالي، ينقاد المدرب المغربي حسين عموتة للخسارة مع المنتخب الوطني لكرة القدم بسبب أخطاء دفاعية، في أول تجاربه الودية مع المنتخب قبيل خوض الاستحقاقات الرسمية المتمثلة بنهائيات كأس آسيا وتصفيات كأس العالم.

اضافة اعلان


وتجرع المنتخب الوطني الهزيمة على أرضه وبين جماهيره من المنتخب الإيراني بثلاثة أهداف لهدف ضمن منافسات البطولة الدولية الرباعية الودية، والتي تقام ضمن فترات التوقف الدولي، ما ساهم بإبقاء المنتخب في صورة مجهولة المعالم لدى الشارع الرياضي.


وخسر عموتة في أول اختبارين له في الشهر الماضي أمام النرويج بسداسية نظيفة، ومن أذربيجان بهدفين لهدف، ما تسبب في هزيمة ثالثة على التوالي للمدرب المغربي في أول 3 مباريات، وهو ما لم يحققه أي مدرب للمنتخب في العصر الحديث.


ولم يحسن عموتة، اختيار التوليفة الأمثل في اللقاء وتحديدا في الخط الخلفي، حيث اعتمد على الرباعي إحسان حداد، سعد الروسان، عبد الله نصيب “ديارا” ومحمد أبو حشيش، حيث إن حداد لا يشارك بصفة أساسية مع فريقه الفيصلي، ويعيش حالة من التراجع الفني بصورة كبيرة، ليهدر هو الآخر فرصة تعديل النتيجة بالوقت القاتل من علامة الجزاء، بتسديده الكرة بعيدا عن المرمى.


كما كان واضحا ارتباك الروسان في تعامله مع الكرات الواصلة إليه، إذ إن اللاعب يخوض المباراة الدولية منذ زمن طويل، إلى جانب التغطية الدفاعية غير الجيدة من نصيب وأبو حشيش في كل هجمة للمنتخب الإيراني، ما تسبب في استقبال 3 أهداف بأخطاء ساذجة في رقابة مهاجمي المنافس.


واعترف عموتة في تصريح صحفي، بالأخطاء الدفاعية الفردية، والذي يطلب من خلاله الوقت لمعالجتها، إلى جانب الوصول المتكرر لمرمى المنافسين من دون هز الشباك، معتبرا أن الخسارة أمام إيران غير مستحقة بناء على ما قدمه خلال دقائق المباراة.


ولم يستثمر المدرب التبديلات الخمسة المتاحة له خلال اللقاء، واكتفى بإجراء 3 في أوقات متفاوتة، لم تجد نفعا في نهاية المطاف، نظرا لعدم مساهمتها في قلب الطاولة أو تحقيق التعادل للجوء لركلات الترجيح، ما أدى إلى خسارة أخرى شكلت قلقا عند الجماهير الطامحة إلى إحداث الفارق مع عموتة الذي حل بديلا للعراقي عدنان حمد في وقت سابق.


وتقدم المنتخب الإيراني بالنتيجة عند الدقيقتين 6 و28 عبر مهاجميه سردار أزمون ومهدي طارمي، قبل أن يعدل المنتخب النتيجة في الربع ساعة الأخيرة عبر يزن النعيمات، فيما قضى البديل ميهرداد محمدي على آمال رجال عموتة بالعودة بتسجيله الهدف الثالث في الوقت البدل من الضائع.


وظهر المنتخب بصورة أفضل في الشوط الثاني قياسا على أدائه في الحصة الأولى، إلا أن قوة المنتخب المنافس، ورعونة مهاجمي المنتخب في التعامل مع بعض الكرات، أدت إلى عدم تحقيق نتيجة إيجابية في نهاية المطاف، أمام منتخب يحتل مركزا متقدما عالميا 21 والثاني آسيويا، رغم غياب 10 لاعبين عنه بداعي الإصابة بحسب تصريحات مدربه أمير قلعة نويي قبيل انطلاق البطولة.


وتفاجأت الجماهير من اختيار حداد المنفذ الأول لركلات الجزاء مع المنتخب في ظل وجود نجوم آخرين من المهاجمين قادرين على تحويلها لأهداف، فيما تشير المعلومات من داخل المنتخب، إلى أن حداد سدد العديد من الركلات خلال التدريب الأخير للمنتخب، وجميعها سجلها بنجاح.


ولن تكون مهمة “النشامى” المقبلة سهلة في التصفيات الآسيوية المؤهلة للمونديال في ظل وجود منتخبات قوية في المجموعة، ممثلة بمنتخبي السعودية وطاجيكستان، في ظل تطور المنتخبين في الآونة الأخيرة، ما يستدعي إحداث تغييرات سريعة وفعالة من أجل تحقيق الحلم المتمثل بالوصول لكأس العالم، وعدم الخروج المبكر من الأدوار الأولى بالتصفيات.


وسيخوض المنتخب الوطني بعد غد، مباراة تحديد المركز الثالث مع نظيره العراقي عند الساعة السادسة مساء، فيما يلتقي المنتخب الإيراني مع نظيره القطري عند الساعة التاسعة مساء في المباراة النهائية للبطولة الودية، علما بأن مباراة قطر والعراق انتهت بفوز “العنابي” بركلات الترجيح 6-5 بعد نهاية الوقت الأصلي للقاء بالتعادل بدون أهداف.

 

اقرأ أيضاً: 

المنتخب الوطني يخسر من إيران بالبطولة الدولية الرباعية