الاهلي يجتاز موقعة ام جوزة بسهولة

الاهلي يجتاز موقعة ام جوزة بسهولة
الاهلي يجتاز موقعة ام جوزة بسهولة

في نهائي درع الاتحاد بكرة اليد 
 

بلال الغلايني

عمان - استرد فريق الاهلي لقب درع اتحاد كرة اليد بعد الفوز الكبير الذي حققه على فريق ام جوزة بنتيجة 43/23والشوط الاول 23/11، وذلك في المباراة النهائية التي جرت في صالة قصر الرياضة بمدينة الحسين للشباب ورعاها نائب سمو رئيسة الاتحاد د. ساري حمدان الذي وزع الميداليات على لاعبي الفريقين وسلم الدرع الى كابتن الاهلي وسط فرحة اهلاوية غامرة.

اضافة اعلان

الاهلي 43 ام جوزة 23

امسك فريق الاهلي بخيوط الفوز منذ بداية المباراة بعد ان استغل لاعبوه العديد من الثغرات الدفاعية التي ظهرت على اداء فريق ام جوزة وخاصة من البوابة الامامية، الامر الذي منح محمود ياغي واسماعيل بني هاني وايمن حمارشة واحمد عبدالكريم حرية الحركة والاختراق بنجاح من البوابة الامامية الى جانب التسديد المباغت من خارج المنطقة، والذي مارسه ياغي وحمارشة في الوقت الذي احسن فيه سلمان الدعجة وعلي عبدالمحسن من اختراق الجانبين واستغلال تقدم الدفاع للامام وتوصيل الكرات للاعب الدائرة علي عبدالمحسن.

كما احسن الاهلي من شن اكثر من هجمة معاكسة قادما الى الحارس خالد ابراهيم والتي ساهمت برفع الفارق التهديفي منذ بداية المباراة، حيث احتاج فريق ام جوزة الى جهد مضاعف حتى يجاري منافسه الاهلي والفارق يتضاعف خاصة في الدقائق العشر الاخيرة من الحصة الاولى.

واعتمد ام جوزة على خطه الخلفي الذي قاده احمد الهنداوي، الذي عمد على توصيل الكرات للضاربين صقر ابو رمان وقائد الدرادكة، وهذا الثلاثي وجد صعوبة في اجتياز تحصينات الاهلي وحاول عمل التقاطعات بغية توصيل الكرات للاعبي الجناح عيسى قطيشات وصقر ابو رمان، فيما غابت العاب الدائرة نظرا لمتانة دفاع الاهلي الذي اوقف تطلعات ام جوزة ويحافظ على التقدم والفارق الكبير من الاهدف مع نهاية الشوط الاول (23/11).

ومع بداية الشوط الثاني واصل الاهلي طوفانه الهجومي مستغلا الارباك والفوضى التي دبت في صفوف ام جوزة، والذي استسلم جراء الكرات التي مزقت مرمى سامر شراونة عن طريق احمد عبد الكريم واسماعيل بني هاني وعبد الرحمن العقرباوي، الذين استغلوا هذه الهجمات واحسنوا في تأمين العدد الكافي من الكرات السهلة لعلي عبد المحسن والحمارشة وسامي الدعجة.

بدوره فان فريق ام جوزة لم يحسن استغلال الهجوم السريع فانقطعت الكرات من الدرادكة وقطيشات وتادرس، فيما حاول صدام ابو رمان اجتياز حوائط الصد والوصول الى مرمى الاهلي وطرق مرمى خالد ابراهيم، فكان منطقيا ان يوسع الاهلي الفارق ويمضي منتشيا بالفوز الكبير الذي حققه واسترد به اللقب.