التكريم لمن يستحق

بدون زعل

 

     تيسير محمود العميري

ايام معدودات ويتم الإعلان رسميا عن قائمة الفائزين بجوائز "السوسنة السوداء" من قبل اللجنة الأولمبية الأردنية، التي افسحت المجال امام الإعلاميين لاختيار افضل الرياضيين والفرق لعام 2006، وسيتضح بالتالي فيما اذا كان الاختيار دقيقا وموضوعيا وغير محكوم بأهواء نادوية او خاضع لحسابات غير رياضية.

اضافة اعلان

ثمة رياضيون وفرق اردنية ابدعت في الساحتين المحلية والخارجية واستحقت التكريم، ولعل نيل بطل التايكواندو محمد العبادي واتحاد الفروسية شرف التكريم من قبل جلالة الملك عبدالله الثاني، يشكل رسالة واضحة المعالم بأن التكريم لا بد وأن يكون لمن تميز في الإنجاز.

معلومات تسربت في الآونة الأخيرة بشأن "سوء اختيار" من قبل بعض الإعلاميين للاعبين واللاعبات والفرق المرشحة، مما افقد "الجائزة" جديتها في أن يكون المرشحون بحجم الجائزة والإنجاز المميز، وهي مسألة تحتاج الى اكثر من وقفة، لا سيما وأن الإعلاميين هم من ينتقد أداء الآخرين ويطالبون بالأداء الأفضل، فكيف اذا كان من راقب الأداء لم يُحسن الاختيار.

عموما ثمة رياضيون سيفرحون باختيارهم وآخرون سيحزنون لفشلهم، وفي كلا الحالتين لا بد من التعامل مع الجائزة بمفهوم المباريات التنافسية "غالب ومغلوب"، ومن لم ينصفه اختيار الإعلاميين ربما تنصفه الجماهير والتاريخ فيما بعد.