الحسين يخسر وديا أمام الجيش السوري بثلاثية

عاطف البزور

  اربد - مني فريق الحسين بخسارة ثقيلة امام ضيفه الجيش السوري 0/3 في اللقاء الكروي الودي الذي اقيم على ستاد الحسن امس وانتهى شوطه الاول بتقدم الجيش بهدف، وترك المدير الفني اسامة قاسم الفرصة امام كل اللاعبين للوقوف على مستواهم الفني قبل الاعلان عن التشكيلة النهائية التي ستخوض اللقاء الهام امام فريق نيورادينيت المالديفي في الرابع عشر من الشهر الجاري في ذهاب دور الثمانية من منافسات كأس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم وظهر واضحا مدى الوهن الدفاعي الذي يعاني منه الفريق نتيجة لغياب بعض العناصر المؤثرة لاسباب الاصابة والايقاف.

الجيش السوري (3) الحسين (لا شيء)

اضافة اعلان

يبدو ان فريق الحسين لم يقرأ منافسه جيدا وترك الحبل على الغارب لمفاتيح اللعب في فريق الجيش رغدان شحادة وفراس تيت واحمد عزام الذين فرضوا سيطرتهم على منطقة العمليات وتحرك علي نصار ويوسف يوسف بخطورة في الامام فتعرض مرمى الحسين للتهديد المباشر ولو احسن لاعبو الجيش توجيه كراتهم بدقة نحو المرمى لاهتزت شباك عبدالله يوسف بعنف ومع ذلك نجح يوسف يوسف بوضع فريقه بالمقدمة مبكرا عندما توغل داخل المنطقة واطلق تسديدة قوية استقرت على يمين الحارس د. 4 وناب القائم عن عبدالله يوسف في التصدي لتسديدة يوسف يوسف القوية التي اطلقها من خارج المنطقة وجرب رغدان شحادة حظه بالتسديد فأطلق قذيفة هائلة انحرفت عن القائم في الوقت الذي علت رأسية فراس تيت المرمى وتصدى عبدالله يوسف لقذيفة رغدان شحادة وامسكها على دفعتين.

بالمقابل فان فريق الحسين اكتفى بالواجب الدفاعي ومراقبة تحركات فريق الجيش وحاول مدربه تجربة اكثر من لاعب لا سيما بالخط الخلفي فأعاد عبدالله صلاح ليلعب بمركز القشاش خلف المدافعين في حين اسند لابراهيم الربابعة مهمة اللاعب المساك الى جوار منيف عبابنة وتولى مازن عبدالستار مهمة لاعب الوسط المدافع وهو يكون بذلك قد وقف على حالة اللاعبين في مباراة تدريبية سعيا منه لمعرفة قدرات البعض الدفاعية خاصة وان الفريق يعاني من نقص حاد في الخط الخلفي بغياب شادي الخطيب الموقوف وجابر هاشم للاصابة وغاب الحسين تماما عن الجانب الهجومي في الشوط الاول نظرا لاستسلام الرياحنة والزبون للرقابة وضعف الاسناد لاحمد غازي والشياب وتأخر دخول عبيدات وحاتم بني هاني من الاطراف لذلك فان مرمى رضوان الازهر بقي دون تهديد حقيقي طوال مجريات الشوط الاول الا من تسديدة لاحمد غازي ارتدت من المدافع وفي الزفير الاخير من زمن الشوط كاد علي نصار ان يعزز تقدم الجيش من تسديدة جانبية تصدى لها الحارس على حساب ركنية.

انفتاح دفاعي

وتحسن اداء الحسين في الشوط الثاني وامتد بثقة نحو مرمى الجيش الذي انقذه رضوان الازهر من تسديدة رائعة لعبدالله الشياب رد عليه فراس التيت بفرصة خطيرة انقذها الحارس البديل محمد الشطناوي ومع مرور الوقت حاول مدرب الحسين اسامة قاسم تنشيط الواجب الهجومي في محاولة لادراك التعادل فأشرك اربعة لاعبين دفعة واحدة فزج بوليد بني ياسين وعمر العثامنة وخالد الخطيب ومحمد بلص مكان الرياحنة وعبدالستار والشياب وبني هاني وكاد عمر عثامنة ان يدرك التعادل من الكرة الاولى التي وصلته من احمد غازي فأخذها مباشرة في الزاوية المعاكسة تألق الازهر في اخراجها على حساب ركنية، وجاء رد الجيش سريعا من فراس التيت الذي توغل داخل المنطقة فتعرض للاعاقة فكانت ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم ونفذها قائد الفريق احمد عزام بنجاح على يسار الشطناوي هدف التعزيز د. 73 وعمق يامن عبود جراح الحسين بالهدف الثالث اثر رأسية بارعة د. 85 مستغلا الوهن الدفاعي وضعف التغطية داخل المنطقة وابعد الشطناوي شبح هدف رابع من تسديدة جومرد موسى.