الرمثا يترقب العربي بحذر والجزيرة يسعى للتقدم بواسطة الصريح

لاعب الجزيرة عمر مناصرة (يمين) يحاول التخلص من لاعبي الصريح في مواجهة سابقة - (الغد)
لاعب الجزيرة عمر مناصرة (يمين) يحاول التخلص من لاعبي الصريح في مواجهة سابقة - (الغد)

عاطف البزور

عمان- تمضي اليوم مباريات الأسبوع الثامن عشر من دوري المناصير للمحترفين، ومعها ترتفع حرارة الإثارة والسخونة، حيث تقام مباراتان تحملان في مضامينهما الكثير من المعاني.اضافة اعلان
فريق الجزيرة يستضيف نظيره الصريح في المواجهة التي تنطلق احداثها عند الساعة الخامسة مساء، واذا كان الجزيرة قد ارتاح لموقفه ويسعى للتقدم فإن الصريح يحتاج لكامل النقاط، ومع ذلك لن تكون مهمته سهلة في ظل الاداء المتطور للجزيرة الذي يسعى للمزيد من النقاط.
وقبلها اي عند الساعة الثالثة بعد الظهر سيكون ستاد الأمير هاشم مسرحا للقاء الاكثر اثارة والذي يجمع بين فريقي الرمثا والعربي وكلاهما يبحث عن الفوز للبقاء ضمن كوكبة المقدمة.
حاجة مختلفة للفوز
الفوز الثمين الذي حققه الفريقان في الجولة الماضية، منح كليهما شعورا ورغبة جامحة في مواصلة انتزاع الفوز والتقدم على سلم الترتيب، ويعوّل فريق الجزيرة كثيرا على الاداء الجماعي إلى جانب مهارات لاعبيه الفردية، حيث سيشكل توفيق طيارة ومحمد منير الركيزة الأساسية للفريق في الجانب الدفاعي، إلى جوار سالم العجالين وعلاء حريما، ويشكل محمد مصطفى ومهند العزة وعامر ابوهضيب ومحمد طنوس واحمد سمير مصدر قوة الفريق في منطقة العمليات، من خلال انطلاقتهم القوية خلف المهاجم مارديل ماردكيان، ممّا يشكل خطورة دائمة على مرمى حارس الصريح أحمد الشياب، ما لم يتم ضبط تحركاتهم من قبل نزاع والساري والعزام، وهذا ينطبق أيضا على انطلاقات محمد منير وسالم العجالين من طرفي الملعب، والأخير يتقدم باستمرار لتشكيل جبهة هجومية واستخدام مهاراته في الاختراق والتسديد القوي على المرمى او ارسال الكرات العرضية داخل المنطقة.
من جانبه فإن فريق الصريح الذي سجل فوزا عزيزا على المنشية في الجولة الماضية، سيحاول احتواء الاندفاع الهجومي المبكر لمنافسه، من خلال تكثيف تواجده أمام وداخل منطقة الجزاء، وإعطاء ايمن الخالد وعلاء القيسي ووعد الشقران أدوارا دفاعية إلى جانب محمود نزاع وحاتم الساري وسليمان العزام، وترك الحرية لرضوان الشطناوي وعمر العثامنة وخالد قويدر للمشاكسة في الأمام؛ للتخفيف من حدة الضغط الجزراوي المتوقع على مرمى الشياب، واستغلال أي فرصة للوصول لمرمى الحارس الجزراوي أحمد عبد الستار.
التشكيلتان المتوقعتان
الجزيرة: احمد عبدالستار، توفيق طيارة، محمد مصطفى (ماجد محمود)، سالم العجالين، علاء حريما، مهند العزة، عامر أبو هضيب، لؤي عمران، محمد طنوس(عمر خليل)، أحمد سمير، مارديل مردكيان(مهدي علامة).
الصريح: احمد الشياب، محمود نزاع، حاتم الساري، وعد الشقران(أنس الشهابات)، سليمان العزام، عبدالرؤوف الروابدة، أيمن الخالد، علاء القيسي(سائد الشقران)، رضوان الشطناوي، عمر عثامنة، خالد قويدر.
طموح مشترك
تشير القراءات الاولية لملامح الاحداث المتوقعة في لقاء الرمثا والعربي، إلى أن التكافؤ والندية هما عنوان اللقاء، مما يعني ان المواجهة ستأتي عامرة بالاثارة لأهمية الفوز لكل منهما لمواصلة مشوار المنافسة على اللقب.
والواقع الفني يبدو متقاربا بين الفريقين، رغم افضلية اللعب داخل القواعد التي تميل لصالح الرمثا دون اغفال حقيقة ان لاعبي الفريق قد يخوضون المواجهة تحت وطأة الضغط النفسي بعد الخسارة الثقيلة التي تعرض لها الفريق أمام القادسية الكويتي ضمن منافسات كاس الاتحاد الاسيوي، الامر الذي يؤكد ان كلا الفريقين يملك حظوظاً كبيرة لتحقيق الفوز وان كليهما يبحث عن رد الاعتبار، العربي يسعى لتعويض خسارة الذهاب والرمثا لمصالحة جماهيره عقب الخسارة الآسيوية.
ولن تكون المهمة سهلة فكلا الفريقين يدرك جيدا، عناد خصمه الباحث عن إحداث المفاجأة وتغيير مجرى الأحداث، ما يدفعه للعب بطريقة، تكفل له تجنب المفاجئة وتحقيق الفوز.
ويعول الرمثا كثيرا على قدرات طرفيه في الوسط مصعب اللحام ومحمد خير، في اقتحام دفاعات العربي، لاسيما وأنهما يملكان نزعة هجومية، ومهارات فردية تؤهلهما للوصول إلى المرمى من اقصر الطرق، خاصة إذا ما نجح علاء الشقران في إمداد لاعبيه بالكرات، أو القيام بمهمة تهديد المرمى إلى جوار رامي سمارة.
ويستفيد الرمثا من تمركز لاعبه المحترف امانجو خلف المهاجم الصريح محمد القصاص، ما يشكل ثقلا هجوميا سيرهق دفاعات العربي، فيما تناط بصالح ذيابات وعامر علي مهمة حفظ العمق الدفاعي أمام مرمى عبدالله الزعبي، وقد تمنح حرية الحركة للظهيرين علي خويلة وسليمان السلمان للتقدم ولعب الكرات العرضية ما يمنح مدرب الفريق فرصا أكثر في الخيارات الهجومية.
فريق العربي وان كان مطالبا بالفوز لكنه يدرك مدى قوة خصمه الهجومية، وبالتالي فانه سيلجأ في الدقائق الأولى إلى تحصين دفاعاته بتواجد بشار بني ياسين وعمار ابوعليقة وياسر الرواشدة ومراد مقابلة، حيث سيتكفل هذا الرباعي بإيقاف مهاجمي الرمثا، مع تنبه الظهيرين لطلعات اللحام ومحمد خير، ما يدفعهم للاستعانة بلاعبي الوسط، في حال واصل الرمثا هديره الهجومي المتوقع.
وستكون مهمة وسط العربي صعبة، خاصة وان محمود البصول ورفاقه سعيد مرجان وأحمد غازي واحسان حداد ويوسف الرواشدة ستناط بهم بالدرجة الأولى مهمة إيقاف خطورة نظرائهم في وسط الرمثا، مع منح احمد غازي ومحمود البصول واجبات هجومية أكثر، أملا في استثمار مبالغة الرمثا في الهجوم ، وبالتالي استغلال المساحات الفارغة والتقدم لتهديد مرمى الزعبي، أو تهيئة الكرات لثنائي الهجوم خلدون الخزامي وحسام اسامة، ووفق هذه المعطيات يتوقع ان يقدم الفريقان عرضاً لائقاً يعكس التطور الذي اصاب كليهما في الفترة الاخيرة.
التشكيلتان المتوقعتان
العربي: هشام الهزايمة، بشار بني ياسين، عمار أبو عليقة، ياسر الرواشدة، محمود البصول ( احسان حداد )، يوسف الرواشدة، خلدون خزامي، مراد مقابلة، سعيد مرجان، أحمد غازي، ( يوسف ذودان)،حسام اسامة
الرمثا: عبد الله الزعبي، صالح ذيابات، عامر علي، علي خويلة، علاء الشقران، رامي سمارة، سليمان السلمان، مصعب اللحام (اياد الخطيب)، محمد القصاص، محمد خير (محمد راتب)، امانجواكيسي.

[email protected]