الرمثا يرد على كفرسوم بالستة ويطارد الفيصلي على اللقب

لاعب الرمثا راكان الخالدي (يسار) في طريقه لتسجيل احد اهداف فريقه في مرمى كفرسوم أمس - (تصوير: جهاد النجار)
لاعب الرمثا راكان الخالدي (يسار) في طريقه لتسجيل احد اهداف فريقه في مرمى كفرسوم أمس - (تصوير: جهاد النجار)

نعمان عيد ومحمد أبو زينة

واصل فريق الرمثا مطاردة نظيره الفيصلي على لقب دوري المناصير للمحترفين لكرة القدم، وقلص الفارق معه إلى نقطتين، بعد فوزه على كفرسوم بنتيجة 6-2، في مباراة جرت أمس في ستاد الأمير هاشم في ختام الاسبوع الحادي والعشرين وقبل الأخير من البطولة.

اضافة اعلان

وبهذا الفوز يرفع الرمثا رصيده إلى 48 نقطة، ويتأجل بذلك حسم الصراع على اللقب حتى الجولة الأخيرة.
وتأكد أمس هبوط الجليل برفقة كفرسوم إلى الدرجة الأولى، اثر تعادل المنشية وذات راس 1-1، في مباراة جرت في ستاد الأمير محمد، ليرفع كلا الفريقين رصيده إلى 21 نقطة.
الرمثا 6 كفرسوم 2
شهد الشوط الأول من المباراة سيطرة ميدانية للاعبي الرمثا، الذين اجادوا اغلاق المنطقة الخلفية بأحكام، مع التناغم في ربط خطوط اللعب، ما منح الفريق الحرية بالتقدم نحو ملعب كفرسوم، وأمسك رباعي الوسط رامي سمارة ومحمد الداود ومصعب اللحام وحمزة الدردور بزمام المباراة، وشكلوا بتحركاتهم الواعية عمقا استراتيجيا لركان الخالدي ومحمد القصاص في المنطقة الامامية، وسنحت للرمثا عدة فرص عبر تسديدات مباشرة على المرمى، نفذها مصعب اللحام والدردور وعلي خويلة ورامي سمارة، لكن الدفاع وحارس مرمى كفرسوم احمد الشياب كانوا لها بالمرصاد.
وبدا كفرسوم قانعا بأدائه الدفاعي بقيادة احمد ديب والدرايسة والسقار، خاصة ان لاعبي منطقة الوسط أبو غزال والعزام ووعد الشقران تراجعوا للخلف، ولم يجد لاعبا الهجوم مهند ابراهيم ومروان عبيدات سبيلا إلى المرمى، سوى انتظار فرص الهجمات المرتدة التي كانت تشكل خطورة واضحة على مرمى الزعبي، الذي واجهه جوزية وسدد بتسرع فوق العارضة، لكن جوزيه عوّض الفرصة عندما استثمر تسديدة مهند ابراهيم المرتدة من المدافع ليسكن الكرة في الشباك، مسجلا هدفا مباغتا لكفرسوم د:20.
وانتشر لاعبو الرمثا وسط رغبة كبيرة في التعديل، وكان لهم ما ارادوا عندما ارسل القصاص كرة ذكية خلف المدافعين وصلت حمزة الدردور، الذي صلح الكرة لنفسه وسدد بقوة في الزاوية اليسرى هدف التعادل د:23، وازداد بعدها هدير الهجمات الرمثاوية التي وفرت الفرص تباعا للتسجيل، لكن الشياب وقف بالمرصاد لتسديدة الخالدي، قبل ان يعود الخالدي ويستثمر عرضية اللحام التي لم يحسن الشياب التعامل معها فأسكن الكرة الشباك هدف التقدم د:45، وكاد مصعب اللحام ان يوسع الفارق اثر تسديدة قوية تكفل القائم بابعادها ليختتم بها الشوط الأول.
تعزيز رمثاوي
واصل الرمثا اندفاعه الهجومي مطلع الشوط الثاني، واثمرت البداية القوية عن هدف ثالث عن طريق حمزة الدردور د:52 اثر تسديدة استقرت بالزاوية البعيدة للحارس، وبالرغم من التعديلات التي اجراها مدرب كفرسوم على التشكيلة في محاولة يائسة من جانبه لوقف التدهور في صفوف الفريق، الا ان الامور بقيت لصالح الرمثا الذي واصل الضغط وبكامل قوته على مرمى الشياب، الذي استقبلت شباكه الهدف الرابع عندما توغل اللحام داخل المنطقة، ومرر كرة بالمقاس على قدم ركان الخالدي الذي سدد داخل الشباك الهدف الرابع د:63 ليواصل نجم اللقاء ركان الخالدي تألقه ويضيف الهدف الشخصي الثالث له والخامس لفريقه د:65 عندما استثمر تمريرة سمارة وسدد كرة زاحفة بالمرمى، الذي استعصى بعدها على ركان الخالدي مرارا، وفي غمرة اندفاع الرمثا ارسل مهند ابراهيم كرة وصلت البديل عبدالله الزعبي الذي سددها زاحفة في شباك سميه حارس الرمثا الهدف الثاني لكفرسوم د:74.
وشهدت الدقائق الأخيرة عدة فرص للفريقين لم تستثمر بالشكل المطلوب، قبل ان يعود مصعب اللحام ويشعل المدرجات من جديد عندما سدد كرة لاهبة استقرت بالشباك د90:+3 مسجلا الهدف السادس للرمثا وسط احتفالية كبيرة من عشاق الفريق وانصاره. 
المنشية 1 ذات راس 1
استهل فريق المنشية المباراة بالسيطرة على منطقة المناورة، بفضل سرعة لاعبيه في بناء الهجمات واستغلال تراجع لاعبي ذات راس إلى المنطقة الخلفية بوقت مبكر، الامر الذي عزز من قدرة عروة الدردور ومروان شديفات واحمد الشقران واحمد الحراحشة واحمد الداود، في التحرك في كافة ارجاء الملعب ومحاولتهم المتواصلة في تزويد المهاجم خالد قويدر بالكرات المناسبة، التي هددت مرمى حارس ذات راس محمد أبو خوصة، الذي تعرض للاختبار من خلال الكرة القوية التي سددها احمد الشقران وضربت بالشباك الجانبي، وهي الكرة التي ساهمت برفع وتيرة المنافسة، وسط اصرار واضح من لاعبي الفريقين على استغلال الكرات الطويلة، التي اخذت طابع السرعة لحظة تنفيذها من ناحية الاطراف.
ومع مرور الوقت بدأ فريق ذات راس في تنظيم العابه الدفاعية، من خلال تشديد الرقابة على مهاجمي المنشية والابعاد المباشر للكرات الساقطة داخل المنطقة، والهجومية بمنح هايل عياش وفهد يوسف واحمد أبو عرب ادوارا محوريا، والاكثار من الكرات البينية القصيرة التي هدفت الى ضرب عمق المنشية بالكرات المطلوبة، ومن احداها توغل فهد يوسف بكرة طويلة ولحظة عبورها المنطقة سدد كرة (لوب)، تطاول حارس المنشية سلطان شديفات وابعدها في اللحظة المناسبة على حساب ركنية، قبل ان تنحصر العاب الفريقين وسط الملعب وسط غياب واضح للعمليات الهجومية.
تقدم ورد
احداث الحصة الثانية لم تحمل أي جديد، حيث تناوب لاعبو الفريقين على تبادل السيطرة على منطقة الالعاب، في الوقت الذي حاول فيه فريق المنشية التقدم من ناحية الاطراف وعكس الكرات العرضية التي عالجها دفاع ذات راس قبل ان تستفحل خطورتها أمام المرمى، وبمجهود فردي من معتز الصالحاني الذي اجتاز أكثر من مدافع وسدد كرة ارضية ابعدها حارس المنشية شديفات على حساب ركنية، قبل ان يرد عليه خالد قويدر بكرة صاروخية اطلقها من بعيد لكنها علت العارضة بقليل، لينشط بعدها فريق ذات راس في ارسال الكرات المنوعة التي لم تشكل خطورة حقيقية على مرمى منافسه.
وفي الدقيقة 90 سدد البديل يحيى جمعة كرة بعيدة المدى سكنت الزاوية اليمنى لحارس ذات راس، قبل ان يرد عليه معتز صالحاني بهدف التعادل عندما ترجم بنجاح ركلة الجزاء التي احتسبها الحكم بعد تعرض محمود الموافي للعرقلة من قبل مدافع المنشية احمد البنا في الدقيقة 92.

 

[email protected]
[email protected]