الفرق تبحث عن طوق النجاة من الهبوط وفق حسابات "معقدة" قد تفرض مواجهات أخرى

مجموعة من لاعبي الجليل وعين كارم في صراع رأسي على الكرة في مباراة سابقة - (الغد)
مجموعة من لاعبي الجليل وعين كارم في صراع رأسي على الكرة في مباراة سابقة - (الغد)

عمان-الغد- من المنتظر أن تسدل الستارة على احداث دوري أندية الدرجة الأولى لكرة القدم، عندما تنطلق اليوم الجولة الثالثة عشرة والاخيرة، ما لم يستوجب الأمر جولة فاصلة لمعرفة هوية الهابط الثاني بعد أن تأكد هبوط فريق عين كارم للدرجة الثانية، في حين حسم مشهد الصعود لدوري المحترفين قبل هذه الجولة بعودة اتحاد الرمثا والأهلي.اضافة اعلان
اليوم تقام 5 مباريات تبدأ جميعها في الساعة الثانية والربع عصرا، وغالبية المباريات تجمع الفرق المهددة بالهبوط من جهة والفرق التي لا تعنيها النتيجة كثيرا من جهة أخرى، باستثناء المواجهة التي تجمع بين فريقي شباب الحسين برصيد 15 نقطة وسما السرحان وله 14 نقطة على ملعب بلدية الزرقاء، وكلاهما مهدد بالهبوط، ففي حال فازت بقية الفرق المهددة يحتاج شباب الحسين إلى الفوز أو التعادل الذي يحميه من الهبوط، في حين لا ينفع السرحان سوى الفوز.
فريق بلعما برصيد 14 نقطة الذي يستضيف السلط برصيد 17 نقطة على ملعب المفرق، هو الاخر معني بالهبوط، خلافا لفريق السلط، سحاب الذي ينطبق عليه نفس الحال برصيد 14 نقطة يلتقي الكرمل برصيد 19 نقطة ويقام اللقاء على ملعب البتراء، وسيبحث سحاب عن الفوز.
ويدخل فريق الجليل برصيد 15 نقطة في حسابات الهبوط وهو يواجه عين كارم وله 6 نقاط على ملعب بلدية إربد، في الوقت الذي اصبح عين كارم اشبه بالغريق الذي لا يخشى البلل، وتبقى مواجهة اتحاد الزرقاء برصيد 16 نقطة والأصالة برصيد 14 نقطة على ملعب الأمير محمد، حيث سيقاتل الأصالة بحثا عن الفوز الذي يبعده نهائيا عن الهبوط.
ويلاحظ أنه لا يقل عن 6 فرق أصبحت مهددة بالهبوط وهي التي لا تزيد برصيدها على 14 أو 15 نقطة، والطريف أن المباراة الوحيدة التي تجمع بين فريقين من المرشحين للهبوط تلك التي تجمع بين شباب الحسين والسرحان، في حين الطرف الاخر قد لا يعنيه الامر كثيرا وبالتالي قد تلجأ الفرق إلى مشاركة بعض الوجوه الرديفة أو الشابة كون الخسارة لن تتجاوز الناحية المعنوية لا سيما الترتيب العام، باستثناء البطل والوصيف، ولهذا الحسابات تبدو معقدة بانتظار صافرة الحكام وربما يحتاج الأمر إلى جولة ثنائية أو ثلاثية لحسم بطاقة الهبوط الثانية، في الوقت الذي تقام فيها يوم غد مباراتان بين اليرموك واتحاد الرمثا والأهلي مع كفرسوم وكلا المباراتين لا علاقة لهما بحسبة (بورمة) للفرق التي تتصارع على الهبوط.
بلعما × السلط
ملعب المفرق
يسعى فريق بلعما إلى ضبط العابه منذ بداية المباراة سعيا لفرض سيطرته الكاملة على محاور الملعب، ومن ثم التفكير بايجاد الوسائل المناسبة التي تضعهم في مواجهات مرمى الحارس مازن عبيد، والفريق يعول كثيرا على حيوية لاعبيه أحمد الشعلان ومحمد تركمان ومجد عبد المنعم وقدرتهم على ارسال المناولات المنوعة نحو المهاجم خالد قويدر، وان كانت الكرات العرضية هي الأنسب في توفير المساحات أمام اللاعبين في تهديد مرمى منافسه، في الوقت الذي سيعمل فيه بلعما على تشديد الجبهة الدفاعية خوفا من قوة هجمات السلط التي تبرز خطورتها من خلال تحركات مؤيد العجرمي وعلاء الأرناؤوط ومقداد الطموني، والتي تتمحور عند بناء الهجمات السريعة من مختلف المحاور.
سما السرحان × ش الحسين
ملعب بلدية الزرقاء
نظرا لتطلعات لاعبي الفريقين في فرض السيطرة والوصول نحو مرمى الفريق المنافس، ينتظر ان تحفل هذه المواجهة بكامل الندية والإثارة، وسيكون الفوز هو الشعار الأوحد في الأساليب التي سيعتد عليها مدربا الفريقين منذ بداية المباراة.
ورغم ان فريق شباب الحسين يملك العديد من الوجوه اصحاب الخبرة في حسم مثل هذه المواجهات الحساسة، الا ان فريق سما السرحان قادر على تحقيق مراده، من خلال تكثيف حملاته الهجومية التي تنصب عند تحركات خالد أبو غوش وأنور الخالدي وحامد الشوا وبلال حراحشة، فيما يركز شباب الحسين على براعة ايمن ابو فارس واسامه الخطيب واحمد أبوعالية ومعاذ عفانة في بناء الطلعات الهجومية متعددة المحاور، خصوصا الكرات البينية القصيرة التي تساهم في كشف دفاعات الفريق المنافس.
سحاب × الكرمل
ملعب البتراء
يبدو ان فريق سحاب يتعلق بآخر اماله للبقاء ضمن فرق دوري الدرجة الأولى، حيث يلتقي الكرمل الذي لم يحسن استثمار الفرصة وفقد فرصة الصعود لدوري الاضواء، وبات سحاب الاكثر اهتماما بنتيجة المباراة.
على الجانب الفني يعتمد سحاب سيعمل على جهود عماد الطرايرة في حراسة المرمى، الى جانب عناد أبو زيد وماجد محمود وأيمن جمال ومحمود الروايضة وحضور خيري الرفاعي في منطقة العمليات وإلى جانبه عاطف الدبايبة ومحمود وشاح ورائد الخريشة وطارق الذياب ومحمد ابو زيد ومنذر شلباية في المواقع الامامية.
على الجانب الاخر فان مدرب الكرمل الذي فقد بوصلة الصعود، سيعمل على انهاء الدوري دون خسارة، وسيعمل على الزج باوراقه مدين أبوملوح وعبدالقادر العالم
وتويجر وبقية لاعبي الفريق وذلك لانهاء مسيرته بالدوري في المركز الرابع.
اتحاد الزرقاء × الأصالة
ملعب الأمير محمد
"الغريق لا يخشى البلل"، يلقي بظلاله على احداث مباراة فريقي اتحاد الزرقاء والأصالة ضمن مساعيهما للبحث عن "طوق" للنجاة من "معمعة الهبوط التي تبحث عن شريك لعين كارم في رحلة العودة الى مصاف أندية الدرحة الثانية، الامر الذي يزيد من قوة اللقاء ونديته في اجواء التنافس الشريف.
اتحاد الزرقاء يعول الكثير على نقاط المباراة، لذا يبحث عن الموازنة بين الشقين الددفاعي والهجومي الذي يعطيه قوة دفع  كبيرة للوصول الى الفوز منطلقا من حضور حارس المرمى ممدوح الخوالدة بين الخشبات الثلاث الى جانب حيوية والنشاط للاعبيه خاصة محمود السنوري، خالد محمود، أحمد ثلجي، محمود مرضي وبلال عويد.
على الطرف الاخر، أظهر فريق الأصالة تطورا ملحوظا في ادائه انعكس على طموحه بتجديد عقده مع "دوري المظاليم" لسنة قادمة في ظل المنافسة "الملتهبة" من أكثر من فريق ما يجعله يعول على تميز لاعبي عملياته الهجومية التي تتلون بين منطقة الوسط والمقدمة الهجومية التي يتواجد فيها كل من كل من إياد بوطة، عبد الله السكارنة، بهاء برقاوي، عدنان الجبور، أنس المحسيري وعمر العوايشة لدك مرمى حارس الاتحاد ممدوح الخوالدة.
الجليل × عين كارم
ملعب بلدية اربد
الواقع نفسه يعيشه فريقا الجليل وعين كارم، اللذان قدما اسوأ العروض في هذا الموسم، ما ادى الى إعلان هبوط عين كارم مبكرا، فيما يحتاج الجليل الى نقاط المباراة لانعاش آماله بالبقاء بين فرق دوري الدرجة الأولى لكرة القدم بالموسم الماضي، الامر الذي جعل حافز الفوز موجودا لدى الجليل أكثر من لاعبي عين كارم.
ولعل الواقع المخيف لفريق الجليل وخشيته الوقوع في "مطب الهبوط"، جعل الجهاز الفني مدعوما بمساعي مجلس الادارة ينصب نحو تحفيز اللاعبين ورفع معنوياتهم للدفاع عن عراقة النادي في هذه المباراة المفصلية معولا على قدرات لاعبيه ابوعلوم، فادي عوض، الحايك وصهيب الوهيبي للوصول الى نقاط الفوز في هذه المباراة.
عين كارم يحاول ان يودع "المظاليم" بمباراة للذكرى منطلقا من فرض القوة الدفاعية امام حارس المرمى أحمد يوسف، والتي يفرضها وجود محمدوح ربيع وممدوح الغباوي وعمر إبراهيم بما يدعم "غزوات" الفريق الهجومية التي يبرز فيها مجد جهاد عبد المنعم، محمد الزيود وأحمد الياس.