الفيصلي والرمثا يسعيان لرد الاعتبار أمام العربي والمنشية

لاعبون من فريقي المنشية والرمثا يتنافسون على الكرة في مباراة سابقة - (الغد)
لاعبون من فريقي المنشية والرمثا يتنافسون على الكرة في مباراة سابقة - (الغد)

عاطف البزور

عمان - تتواصل مباريات الاسبوع الرابع عشر من دوري المناصير لكرة القدم، بإقامة ثلاث مواجهات في الساعة الخامسة مساء اليوم، لا تقل أهمية عن بعضها البعض.اضافة اعلان
ستاد عمان سيشهد مواجهة ساخنة تجمع بين الفيصلي "17 نقطة" والعربي "24 نقطة"، ويطلب فيها الفيصلي رد الاعتبار بعد الخسارة ذهابا ومحاولة تعويض ما فاته، فيما يطلب العربي مواصلة المنافسة على اللقب.
ويحل فريق الرمثا "18 نقطة" ضيفا على نظيره المنشية "16 نقطة"، ويسعى الرمثا هو الآخر لرد الاعتبار وتجديد حظوظ المنافسة، بينما يطلب المنشية تأكيد حضوره وتفوقه.
المباراة الثالثة ستجرى في ستاد الملك عبدالله الثاني، وتجمع بين الجزيرة "14 نقطة" وشباب الحسين "5 نقاط"، وفيها ينوي الجزيرة تجديد فوزه، بينما يحاول شباب الحسين انقاذ ما يمكن انقاذه قبل فوات الأوان.
المنشية x الرمثا 
يطمح كلا الفريقين إلى فتح صفحة جديدة من التنافس بينهما، يلمع بين سطورها رغبة أكيدة لدى الطرفين في تحقيق الفوز والتقدم على سلم الترتيب، وهما المنتشيان.. الرمثا بفوزه المدوي على الفيصلي والمنشية بتغلبه على شباب الحسين.
من الناحية الفنية تبدو اوراق الفريقين مكشوفة الرمثا ينطلق من ثباته الدفاعي، بوجود صالح ذيابات وعامر علي بالعمق الدفاعي أمام الحارس عبدالله الزعبي، وينضم إليهما ثنائي الجنب علي خويلة وسليمان السلمان لإغلاق البوابة الدفاعية المؤدية الى مرمى الزعبي، ويستفيد من السلمان وخويلة في فرض الزيادة العددية في منطقة العمليات الى جانب علاء الشقران ورامي سمارة ومصعب اللحام ومحمد خير، وربما يلعب "الجوكر" مصعب اللحام دورا محوريا، بهدف الإمساك في زمام المبادرة وصياغة الجمل الفنية الكفيلة بخلخلة دفاعات المنشية، وتنويع الحلول التي تمنحه القدرة على إيصال الكرات الملعوبة نحو محمد القصاص وامانجو، على أن يعزز اللحام ومحمد خير قدرات خط الوسط والقيام بدور هجومي بارز.
في المقابل فإن فريق المنشية معني جدا بتنفيذ الانضباط التكتيكي، متسلحا بقدراته الدفاعية بوجود أحمد عطية وابراهيم السقار وعلي ذيابات واشرف المساعيد في العمق الدفاعي أمام الحارس حماد الاسمر، في ظل انكماش خالد سعد ونبيل أبو علي لتشكيل ترسانة دفاعية قادرة على حماية الشباك، ويقوم سعد وأبو علي بممارسة نزعتهما الهجومية بشرط عدم المبالغة على حساب واجباتهما الدفاعية، ويوفران الإسناد لعمر غازي ويوسف الشبول، بهدف تأمين الاختراق النموذجي على الأطراف، وتشكيل غرفة عمليات الى جانب حسام الشديفات، تمتاز بالزيادة العددية القادرة على مراقبة مفاتيح لعب الرمثا، والمناورة بهجمات منظمة ومنوعة بقصد تمويل ثنائي المقدمة احمد أبو كبير وماليك فال لإصابة شباك الزعبي.
التشكيلتان المتوقعتان
المنشية: حماد الاسمر، احمد عطية، إبراهيم الصقار، علي ذيابات، اشرف المساعيد، نبيل أبو علي، خالد سعد، يوسف الشبول، احمد أبو كبير (عدي شديفات)، عمر غازي (احمد السلمان)، ماليك فال.
الرمثا: عبدالله الزعبي، صالح ذيابات، عامر علي، علي خويلة، علاء الشقران، رامي سمارة، سليمان السلمان، مصعب اللحام، محمد القصاص، محمد خير (محمد راتب)، امانجو اكيسي.
الفيصلي x العربي
يحفل لقاء الفريقين بالقوة والإثارة والندية، وغالبا ما يكون عامرا باللمحات الفنية والفرص والأهداف، لذلك فإن الواقع المشترك لدى الفريقين أسهم في بروز أهداف خاصة في السعي نحو تحقيق الفوز، فالعربي يتطلع الى مواصلة المنافسة بعدما استقر رصيده عند 24 نقطة عقب تعادله في الجولة الماضية أمام الوحدات، فيما يسعى الفيصلي إلى استعادة توازنه بعد الخسارة الثقيلة أمام الرمثا وهو قادر على ذلك، فالفريق رغم عثراته الا أن قدرات لاعبيه كبيرة ونجومه قادرون على ازالة غبار الترهل، فكيف سيأتي الحوار في ظل تلك المعطيات؟.يسجل للعربي حضوره الطيب في المباريات الصعبة، وخير دليل على ذلك ما قدمه أمام الوحدات في الأسبوع الماضي، ويطمح اليوم الى تقديم عرض قوي يمكنه من تحقيق الفوز، حيث يميل الأداء دائما إلى السرعة، في ظل انطلاقات أحمد غازي والرواشدة من الأطراف، وهما يشكلان زخما يسهم بإسناد احسان حداد ومحمود البصول وسعيد مرجان في منطقة المناورة، التي ستكون محط النزاع بوجود حسونة الشيخ وخضر يوسف وتامر الحاج وانس حجي من جانب الفيصلي، فيما يتركز الحوار الأبرز في المنطقة الأمامية، حيث يعول العربي على تحركات المصري حسام اسامة وخلدون خزامي، وعلى الجانب الآخر يبرز الثنائي الخطر اشرف نعمان وخلدون الخوالدة المدعومين بانطلاقات بني عطية والشيخ.
عموما فإن ثمن الفوز في الموقعة المهمة يتجلى في الأعصاب الهادئة والقدرة على استثمار الفرص المتاحة وقبل ذلك تمتين المنطقة الدفاعية.
التشكيلتان المتوقعتان
الفيصلي: لؤي عمايرة، محمد خميس، حاتم عقل، معن أبو قديس، يوسف النبر (خضر يوسف)، شريف عدنان، خليل بني عطية، انس حجة، حسونة الشيخ، اشرف نعمان، عبدالهادي المحارمة (خلدون الخوالدة).
العربي: صلاح مسعد، بشار بني ياسين، عمار أبو عليقة، ياسر الرواشدة، محمد أبو زريق (مراد مقابلة)، محمود البصول، سعيد مرجان، أحمد غازي، يوسف الرواشدة (صدام الشهابات)، خلدون خزامي (يوسف ذودان)، حسام اسامة.
الجزيرة x شباب الحسين 
يتطلع الفريقان إلى البحث عن كامل النقاط من خلال مباراة اليوم، التي من المنتظر أن تأتي قوية منذ صافرة البداية، حيث تقع المسؤولية على اللاعبين أصحاب الخبرة في قيادة الألعاب الهجومية من جهة والمساندة الدفاعية في اللحظات المطلوبة، ومن هنا فإن المبادرات الهجومية التي سيطغى عليها طابع السرعة، ستكون العنوان الأبرز لأسلوب كل فريق، مع التنبه إلى الواجبات الدفاعية خشية من الهجمات المعاكسة للفريق الآخر.
فريق شباب الحسين سيسعى الى تعويض خسارة الجولة الماضية أمام المنشية، من خلال تفعيل واجباته الهجومية وتنشيط المحاور كافة، التي يعتمد عليها في المناولات القصيرة والطويلة ويتناوب على قيادتها الرباعي بهاء الدين معاذ وفادي صالح وايمن عبدالفتاح ومحمد المغربي، والتقدم لاسناد قلبي الهجوم ايمن أبو فارس ووليد منصور، واحيانا ارسال الكرات الساقطة داخل الصندوق للاستفادة من قدرات أبو فارس والمنصور على المتابعة والوصول الى الشباك. من جانبه فإن فريق الجزيرة الذي غاب عن الجولة الماضية يأمل في تحقيق الفوز وانطلاقة قوية، لذلك فإن محاولاته الهجومية ستنطلق منذ بداية المباراة، في محاولة منه لفرض سيطرته وقوته على منطقة الألعاب، التي يتواجد فيها محمد مصطفى واحمد سمير ومحمد طنوس ولؤي عمران والسوري مارديل مارديكيان، وتعتمد بالدرجة الأولى على لعب الكرات القصيرة خصوصا من منطقة العمق بغية تسهيل مهمة صالح الجوهري والقادم الجديد معاذ محمود، في تخليص الكرات وتهديد مرمى شباب الحسين بالكرات المطلوبة، وهذا الى جانب قدرة الظهيرين ماجد محمود وسالم العجالين على إرسال الكرات العرضية، ما يساعد الفريق في كشف مرمى منافسه، بيد ان بعض الثغرات التي تظهر على دفاعاته تقلل من تركيز الفريق على الجانب الهجومي نظرا لانشغال اللاعبين في التغطية الدفاعية، وقد يعطي اشراك محمد الباشا العائد من رحلة احتراف بالدوري السعودي قوة اضافية للدفاعات الجزراوية.
التشكيلتان المتوقعتان
الجزيرة: أحمد عبدالستار، توفيق طيارة، محمد منير، سالم العجالين، ماجد محمود (محمد الباشا)، محمد مصطفى، محمد طنوس (مهدي علامة)، أحمد سمير، لؤي عمران (معاذ محمود)، صالح الجوهري، مارديل مارديكيان.
شباب الحسين: حمدي سعيد، محمود سعيد، محمود العواقلة، مراد الصوص، محمد بلص، بهاء الدين معاذ (مراد ذيابات)، ايمن عبدالفتاح، فادي صالح، محمد المغربي، وليد منصور (معاذ عفانة)، أيمن أبو فارس.

[email protected]