الفيصلي يخشى طموح المنشية والرمثا في ضيافة ذات راس

عاطف البزور

عمان- تتواصل اليوم مباريات الجولة السابعة من مسابقة كأس الأردن - المناصير لكرة القدم، حيث يشهد ستاد الأمير محمد عند الساعة 5.30 مواجهة تجمع بين فريقي الفيصلي صاحب الصدارة في المجموعة الأولى برصيد 12 نقطة والمنشية الذي يحتل المركز الثالث بـ 7 نقاط.اضافة اعلان
ويتوجه فريق الرمثا الذي يحتل المركز الثاني في المجموعة الثانية بـ 12 نقطة الى مدينة الكرك، لملاقاة ذات راس الذي يحتل المركز الرابع بـ 7 نقاط على ملعب الأمير فيصل عند الساعة 3 مساء. 
المنشية * الفيصلي
كلاهما يعاني من الصدمة الماضية التي أرهقت كاهله، فالفيصلي حقق تعادلا متأخرا أمام الوحدات بعد خسارة صاعقة أمام شباب الأردن بالدوري، والمنشية سقط أمام اليرموك ولهذا فالتعويض وإزالة غبار الترهل سيكونان الهاجس الأكبر.
الفيصلي ورغم العروض غير المقنعة والغيابات المؤثرة، إلا أن لاعبيه قادرون على تغيير الصورة، فالفريق يجيد التنويع في أساليبه يسانده في ذلك ارتفاع المنسوب المهاري عند عدد من لاعبيه، ما يجعله قادرا على فرض إيقاعه، من خلال أحكام قبضته على الوسط بوجود القائد حسونة الشيخ وشريف عدنان ومحمد الحموي ويوسف النبر، وتبقى كفته هي الأرجح من الناحية الهجومية بوجود المحترف الفلسطيني أشرف نعمان، الذي يواصل ترجمة نجوميته ميدانيا خاصة إذا ما تلقى الدعم اللازم من المحارمة والعطار والشيخ والحموي.
على الجانب الآخر، فإن لاعبي المنشية يطمحون إلى تحسين الصورة، وهذا ليس ببعيد إن أحسن الجهاز الفني توظيف الأوراق بصورة مثالية مع زيادة الشحن المعنوي ورفع الروح لدى اللاعبين، والمهم من ذلك تنفيذ الواجبات بما يتناغم مع القدرات وكذلك معرفة قدرات الخصم، ومن خلال ذلك يمكن لنبيل أبو علي وحسام الشديفات وخالد سعد وقيس العتيبي ان يفرضوا هيمنتهم على منطقة العمليات، وأداء الشقين الدفاعي والهجومي بالتميز نفسه، وبالأخص إسناد الخط الخلفي الذي بدا فاقدا لتوازنه في المباراة السابقة.
ولهذا فإن أسلوب الرقابة رجلا لرجل، قد يكون الأكثر إنتاجا في ظل مقدرة الفيصلي على التحكم، نظرا لخبرة اللاعبين وتسلحهم بمهارة عالية، ناهيك عن مقدرة أشرف نعمان والمحارمة في إجادة ألعاب الهواء، وهذا يعني ان الكرات المعكوسة من النبر وعدنان ستكون تحت المجهر الدفاعي لفريق المنشية، وسيكون الجانب الهجومي وهو الأهم بالنسبة للاعبي المنشية، حيث يتواجد ماليك فال وأحمد أبو كبير، اللذين يتميزان باحتلال الموقع المناسب، والقدرة على اختراق الستار الدفاعي المتمثل بحاتم عقل ومحمد خميس ومعن أبو قديس، في محاولة للوصول لمرمى الحارس محمد الشطناوي.
ذات راس * الرمثا
كلاهما يبحث عن الفوز لتأكيد قوته ومواصلة زحفه نحو نيل إحدى بطاقات العبور للدور الثاني، وحسابات الفريقين تشير إلى مشاهدة مباراة قوية ومثيرة من الطرفين سعيا للوصول إلى الهدف المنشود... فريق الرمثا وإن كان يمتلك الخيارات الفنية اللازمة التي استخدمها بالشكل الأمثل في مباراته السابقة أمام الصريح، إلا أنه يدرك بأنه سيواجه خصما عنيدا يتمتع لاعبوه باللياقة العالية والحماس، إضافة إلى ميزة الأرض والجمهور والرغبة القوية في تحقيق نقاط الفوز، لذلك سيحاول الرمثا الموازنة بين الواجبات الهجومية والدفاعية انطلاقا من منطقة الوسط، التي يتواجد بها رامي سمارة وعلاء الشقران ومصعب اللحام ومحمد الداود، الذين سيفكرون في تشديد الرقابة على نظرائهم أحمد أبو عرب وعامر الوريكات وفهد يوسف ومحمود موافي، قبل التفكير بالمبادرات الهجومية والتقدم لإسناد ماجد الحاج ومحمد العتيبي في الأمام، فيما سيأخذ علي خويلة وصالح ذيابات على عاتقهما التقدم والانطلاق من الأطراف، للانضمام إلى خط الوسط والتوغل وإرسال الكرات العرضية للمهاجمين الحاج والعتيبي، اللذين سيحاولان البحث عن أقصر الطرق للوصول إلى مرمى الحارس محمد أبو خوصة.
من جانبه فإن فريق ذات راس سيحاول استثمار الروح المعنوية المرتفعة عند لاعبيه والتعامل مع أحداث اللقاء بواقعية، حيث من المتوقع أن يعمد في البداية إلى تأمين الحماية اللازمة لمرماه من خلال تثبيت عثمان الخطيب وأحمد النعيمات وقصي جعارة، فيما سيتولى فهد يوسف وأحمد أبو عرب، القيام بدور مزدوج في الموازنة بين الطلعات الهجومية والواجبات الدفاعية، خوفا من خلق مساحات قد ينجح هجوم الرمثا في استغلالها، وستكون انطلاقات رامي جابر ومحمد الخطيب من الأطراف هي مرتكز ألعاب الفريق الى جانب محمود موافي وعامر الوريكات والأخير يبرز دوره بشكل لافت في الانضمام للمهاجمين شريف النوايسة ومعتز صالحاني، اللذين سيخضعان لرقابة مشددة من قبل خالد البابا وباسل الشعار، فكلاهما مكلف بتشكيل ستار دفاعي أمام مرمى الحارس حمزة الحفناوي.