"القوى" يزيد وهج إنجازاته بمشعل الإنسانية وتوسيع قاعدة اللعبة

Untitled-1
Untitled-1

عمان - شعلة إنسانية، تلك التي يحرص اتحاد ألعاب القوى على زيادة وهجها، وهو الذي تربطه علاقة وثيقة بمنظومة اللعبة وأركانها، لا سيما الأندية باعتبارها هيئته العاملة الفاعلة، ويمضي نحو تضميد وجعها، وسحبها في رحلة التعاون وتطوير اللعبة، ويأخذ تلك الأندية في جميع محافظات المملكة، على قارب توسيع قاعدة ألعاب القوى وإختراق الضاحية.اضافة اعلان
بالأمس، كان اتحاد ألعاب القوى يضع يده على وجعه، عندما غيب الموت فقيد اللعبة إداريا ولاعبا، الراحل "فؤاد القدومي، الذي أمضى رحلة طويلة مع اللعبة، سواء بتوليه رئاسة اتحاد اللعبة، أو نادي الاستقلال، وجلبت في عهده ألعاب القوى إنجازات لا تنسى، لا سيما ثلاث ميدالياث ذهبية في دورة الحسين 1999، وها هو اتحاد اللعبة يذكر به أجيال اللعبة، ويكرمه على عطائه بسخاء عندما أطل اسم الرحال على إحدى بطولاته الرسمية، وهو ذات الأمر فعله مع المدرب الوطني الراحل فاروق المطري، الذي احيا سنوات عطائه و"صنعه" أجيالا من الأبطال للعبه، ووثق علاقة عائلته من خلال ولديه "لؤي ومحمد" بألعاب القوى، وساهم في جلب عديد الانجازات، عندما كرمه بعد وفاته بتنظيم بطولة محلية، حفلت بالقوة والندية حملت إسم الراحل، تأكيدا على دور اللعبة في توثيق العلاقة الإنسانية الطيبة بين أركانها.
اليوم، عمد اتحاد ألعاب القوى الى تكريم بطل المسافات الطويلة إبراهيم الحواجرة، الذي يرقد على سرير الشفاء، من مسقط رأسه في حكما، بهدف توثيق عطاء اللاعب وانجازاته في مكان ولادة نجوميته، ليكون الملهم والمعلم للاجيال، إلى جانب تعزيز الجانب النفسي للاعب، والتعبير عن وقوف جميع أركان ألعاب القوى الى جانبه في محنته المرضية، وكأنه يكرمه على ما اعطاه طيلة مسيرته مع اللعبة في بلدته، من خلال إقامة بطولة حكما لاختراق الضاحية التي شهدت مشاركة واسعة من الاندية المحلية، وقدمت وجوها جديدة لها.
وجوه جديدة وأبطال:"شريف العطاونة، سند خلدون، سليمان الجعارات، شيرين الجعارات، مريم العشوش، بيان موسى، هبة عمر، زينب الجعارات، محمد فضل، محمود سلامة، محمد النعيمات، هنويا حسب الله، أيمن السردي، فضل أكرم، سعد سلامة"، كلهم أبطال لم يركضوا نحو ميداليات المراكز الأولى التي خطفوها في هذه البطولة فحسب، بل ركضوا بروح الوفاء والانتماء لاحد أبناء اللعبة المخلصين، وتحفيزه لتغلب "الحواجرة" على وعكته الصحية، والعودة الى مضمار وميدان "أم الألعاب" ملهما ومعلما لجيل جديد من الإنجازات.
ورسالة أخرى رسمها اتحاد القوى بوضوح على "جبين" المشاركين، مفادها البحث عن أسرار أبداعه وعطاءه وإنجازاته، من المدربين والأندية في مختلف محافظات المملكة، وحكما شاهد عيان على نهجه، لتوسيع قادعة اللعبة واكتشاف وجوه جديدة، وتحفيزها بصور إنسانية من واقعها الحياتي، لتزيد وهج انجازاتها بميدالية مصعب المومني التاريخية في بطولة آسيا مؤخرا في قطر، بعد ان سجلت حضورا مميزيا بعقد من الميداليات الملونة عربيا وقاريا ودوليا، ويزيد على وهجها اتحاد "القوى" بمشعل الإنسانية وتوثيق علاقته بجميع أركانه دفعا لعجلة تطوير وإنجازات اللعبة".