"القوى" يناقش مشكلة التجهيزات العالقة في العقبة بكلفة 12 ألف دينار اليوم

مصطفى بالو

عمان- يناقش مجلس إدارة اتحاد العاب القوى في جلسته اليوم مشكلة تجهيزاته الرياضية الخاصة بتدريبات المنتخبات الوطنية إلى جانب حاجتها في البطولات المحلية وما يسنضيفها من بطولات عربية او قارية، والعالقة في ميناء العقبة منذ أكثر من شهرين ويصل كلفتها الى 12 ألف دينار، وذلك من خلال اجتماع مجلس الإدارة الذي يعقد عند الساعة الخامسة من مساء اليوم بمقر الاتحاد برئاسة د.اسماعيل غصاب.اضافة اعلان
أمين السر اسامة السرحان أكد ان مجلس الادارة بذل جهودا كبيرة في محاولة لادخال التجهيزات التي كان يحتاجها لتجهيز المنتخبات وكذلك في مسابقات بطولة غرب آسيا التي اقيمت اخيرا في عمان، الا ان محاولاته لم تنجح في ادخال "فرشة" القفز الى جانب تجهيزات مسابقة الرمي والتي كبدت اتحاد اللعبة مطالب مالية من قبل الجمارك الى جانب "بدل" الارضية" التي تطالب فيها شركة الشحن بحيث أصبح المبلغ المطالب به اتحاد اللعبة يفوق ثمن تلك التجهيزات، ويبحث مجلس الإدارة عن طرق لحل المشكلة خاصة وان زيادة المدة يؤدي الى زيادة المبلغ المطالب به مجلس إدارة اتحاد اللعبة.
"جدول الأعمال"
ووردت معلومات مقربة من اتحاد اللعبة ان إعادة توزيع المناصب الإدارية مدرج على جدول أعمال جلسة مجلس الادارة اليوم، وعند سؤال أمين السر السرحان بخصوص تلك المعلومات رد بالقول:" لاوجود لتوزيع المناصب على جدول الأعمال في جلسة اليوم، وان سبق لرئيس الاتحاد السابق زيدان العبادي ونائبه د.جمال ربابعة الاستقالة من منصبيهما وليس من عضوية الهيئة العامة للمجلس، وحضرا الجلسة الماضية بصفتهما اعضاء وجرت الأمور في نصابها القانوني واتخذ عدة من القرارات المهمة بمصادقة جميع اعضاء مجلس الإدارة".
وفهمت "الغد" ايضا ان الاجراء الذي قام به المدربون الوطنيون من خلال مراجعة اللجنة الاولمبية، وإعلان تجميد نشاطاتها مع اتحاد العاب القوى دون الرجوع اليه ووضعه في صورة الاجراء، مطروحاً بقوة على طاولة نقاش المجلس والتوجه الى وضع قانوني ملزمة وعقوبات بحق من يخالف تلك التعليمات بهذا الخصوص سواء كان مدربا او اداريا او لاعباً.
الى ذلك من المتوقع ان يتم مناقشة طلب الهيئة العامة التي اجتمعت مؤخرا وطالبت بعقد اجتماع طارئ للهيئة العامة في الثالث والعشرين من تشرين الأول (نوفمبر) الحالي، الى جانب مطالبتها بلجنة تقصي حقائق لمعرفتها بما جرى من مراسلات بين اتحاد اللعبة والاتحاد الدولي لألعاب القوى بشأن موضع فئة المميزين بالاضافة الى مطالبتها الى الاسراع في اجراء انتخابات للمحافظة على استمرارية اللعبة على زعم الهيئة العامة في اجتماعها الاخير.
"نفي وجود مراسلات دولية"
وعند طرح المعلومة التي وصلت الى "الغد" من مصدر مقرب في اتحاد العاب القوى بأن مجلس ادارة الاتحاد تلقى خطابا قبل يومين من قبل الاتحاد الدولي للعبة يرفض فيه الاعتراف بفئة المميزين من اصلها، وترك للأندية فقط تشكيل الهيئة العامة ولها الصلاحية المطلقة في انتخاب مجلس ادارة جديد للدورة الانتخابية القادمة بعد ان تأخر اجراء الانتخابات بانتظار رد الاتحاد الدولي على ضوء الدراسة التي تقوم بها اللجنة القانونية فيه حاليا، رد السرحان قائلا:" وصلتني اتصالات كثيرة، تستفسر عن هذا الموضوع منهم عدد كبير من اعضاء الهيئة العامة، الا انه لم يرد اتحاد اللعبة أي خطاب من الاتحاد الدولي للعبة، ولو كان ذلك الخطاب قد وصل اتحاد اللعبة فإنه سيكون بالتأكيد على طاولة نقاش اللجنة الأولمبية قبل وصوله الى مجلس ادارة الاتحاد".
واوضح السرحان ان العرف الدولي يقول ان الأندية هي التي تشكل "عمومية" كل اتحاد في الدول العربية والقارية والدولية ، مؤكدا بانه لا وجود لفئات المميزين، اركان اللعبة، واللاعبين المعتزلين المعمول بها هنا بالأردن، مشيرا بطريقة غير مباشرة الى صحة المعلومة التي تؤكد بان الأندية هي التي تشكل الهيئة العامة ولها الاحقية بانتخاب مجلس الإدارة في الانتخابات المقبلة.

[email protected]