المدعي العام يطالب بسجن موجي والتحقيق مع سنيوري في قضية تلاعب

روما - طالب مدعون أول من أمس الثلاثاء بسجن لوشيانو موجي المدير العام السابق لنادي يوفنتوس لخمس سنوات وثمانية أشهر إذا ثبت دوره في فضيحة التلاعب بنتائج المباريات التي هزت كرة القدم الإيطالية العام 2006. والمحاكمة الجنائية لموجي على دوره في هذه القضية مستمرة منذ سنوات.
وعوقب يوفنتوس بالهبوط من دوري الدرجة الأولى الإيطالي العام 2006 وجرد من لقبيه لعامي 2005 و2006 بعد إدانته في محاكم رياضية بسبب محاولته الحصول على أفضلية من قبل الحكام في مبارياته.
وتورطت أندية إيطالية أخرى في القضية وعوقبت بخصم نقاط والآن قدمت للقضاة طلبات بسجن مسؤولي هذه الأندية ايضا.
وطالب مدعون بانزال عقوبة السجن لعامين على دييغو ديلا فالي مالك نادي فيورنتينا وعشرة أشهر لكلاوديو لوتيتو رئيس لاتسيو.
وبالنظر للتعقيد الموجود في النظام القضائي الإيطالي فإنه لا يرجح أن يذهب أي من هؤلاء الاشخاص للسجن في حالة إدانته والموافقة على عقوبات السجن.
كما دين موجي بالفعل بمحاولة التلاعب في سوق الانتقالات من خلال وكالة إدارية في محاكمة جنائية منفصلة لكنه لم ينفذ أبدا عقوبة السجن لمدة عام التي صدرت بحقه. كما حكم على موجي العام 2006 بالإيقاف من الأنشطة المتعلقة بكرة القدم لخمس سنوات من قبل محاكم رياضية وسيجتمع الاتحاد الإيطالي لكرة القدم هذا الشهر لاتخاذ قرار بشأن تمديد العقوبة لتصبح مدى الحياة.
وما يزال الاتحاد يدرس دليلا جديدا برز في المحاكمة الجنائية لمعرفة إن كانت انترناسيونالي الذي لم تتم إدانته في هذه الفضيحة سابقا متورط بالفعل ولم يكن يستحق بالتالي لقب 2006 الذي نقل إليه بعد انتزاعه من يوفنتوس. وينفي انترميلان ارتكاب أي خطأ.
ولم يتجاوز يوفنتوس بطل أوروبا مرتين مطلقا آثار هبوطه رغم عودته لدوري الدرجة الأولى منذ أربع سنوات.
وأنهى النادي الموسمين الماضيين في المركز السابع وأول من أمس الثلاثاء عين لاعب وسطه السابق انطونيو كونتي مدربا جديدا في محاولة لاستعادة سنوات المجد.
التحقيق مع سنيوري في قضية تلاعب
 قالت السلطات أمس الاربعاء ان جوسيبي سنيوري مهاجم منتخب ايطاليا السابق يخضع مع 27 شخصا آخرين لتحقيقات تجريها الشرطة في ادعاءات بالتلاعب في نتائج مباريات بدوري الدرجة الثانية ومنافسات الهواة في البلاد.
وقال بيان للشرطة ان التحقيقات تشمل عددا من اللاعبين الحاليين المعروفين ايضا.
ووضع سنيوري الذي كان ضمن منتخب ايطاليا الذي وصل لنهائي كأس العالم 1994 في الولايات المتحدة قيد الاقامة الجبرية مع سبعة آخرين في حين تحتجز الشرطة سبعة اشخاص في اطار التحقيقات. وما تزال الشرطة تبحث عن شخص موجود خارج ايطاليا.
وقالت الشرطة ان تحقيقات استمرت ستة اشهر كشفت عن ادلة تفيد بوجود نظام منظم يضم لاعبين سابقين وحاليين ووكالات مراهنة وآخرين يهدف الى التلاعب بنتائج عدد من المباريات.وانطلقت التحقيقات بعد شكوك في اعقاب مباراة في دوري الدرجة الثانية اقيمت في مدينة كريمونا في العام الماضي.
وقالت وكالة أنسا الايطالية للانباء ان سنيوري رفض التعليق على القضية عندما اتصلت به هاتفيا.

اضافة اعلان

(رويترز)