"المصارعة" يبرم اتفاقية رعاية مع منظمات أميركية سعيا للتطوير

من المؤتمر الصحفي لإعلان اتفاقية الرعاية - (الغد)
من المؤتمر الصحفي لإعلان اتفاقية الرعاية - (الغد)

وقع اتحاد المصارعة، اتفاقية تعاون مشترك مع سلسلة من المنظمات الأميركية الرائدة في رياضة المصارعة العالمية، لمدة عامين، وذلك في إطار المساعي المشتركة لتطوير اللعبة وزيادة رقعة انتشارها في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي.

اضافة اعلان


وقدمت المنظمات Wrestling for Peace وWrestle Like A Girl وTitan Mercury Wrestling Club، دعما عينيا لاتحاد المصارعة يتمثل بتوفير أحذية ومايوهات وتجهيزات للاعبين واللاعبات، إلى جانب ثلاثة أبسطة، فضلا عن استضافتها معسكرات وتنظيم بطولات للجنسين، لإكساب اللاعبين فرصة الاحتكاك.


كما تلتزم المنظمات الأميركية بتوفير مدربة للسيدات من أجل تدريب اللاعبات وتجهيز مدربات للمستقبل، حيث تتحمل الجهات الأميركية أجور المدربة، فضلا عن التنسيق مع الجامعات الأميركية لتقديم منح للاعبي المصارعة المميزين، ومساعدة اتحاد المصارعة في الحصول على دعم مالي خارجي من الجهات الداعمة للعبة.


وترى المنظمات الأميركية، الأردن، مركزا لامعا في منطقة الشرق الأوسط على مستوى لعبة المصارعة، وبما يمكنها من الانطلاقة في المنطقة العربية بصورة أفضل.


وقدم م. محمد العواملة رئيس اتحاد المصارعة، شرحا مفصلا عن إنجازات اتحاد المصارعة والنقلة النوعية التي أحدثها على مستوى اللعبة خلال أقل من عامين، بتضافر جهود الجميع، حيث ارتفع عدد الأندية الممارسة للعبة من 6 أندية إلى 28 ناديا ومركزا، وارتفع عدد الممارسين إلى 800 لاعبا منهم (40 لاعبة)، بعد أن كانت قائمة الممارسين للعبة لا تتجاوز الـ60 لاعبا من دون وجود قاعدة نسوية، والتي تم إعادتها إلى الواجهة بعد 15 عاما من الغياب القسري، إلى جانب إقامة 12 بطولة محلية على مدار العام وبصورة دورية بدلا من إقامة بطولة واحدة كما كان في السابق.    


ويهدف اتحاد المصارعة في السنوات المقبلة إلى تطوير قاعدتي الحكام والمدربين، وزيادة عدد الأندية في مختلف المناطق وتحفيز السيدات على ممارسة رياضة المصارعة، فضلا عن تحقيق حلم التأهل إلى دورة الألعاب الأولمبية.


وقال العواملة في تصريحات خاصة لـ"الغد": "مصارعة السيدات تتصدر اهتمامنا في الفترة الحالية لتوسيع القاعدة ورفع المستوى الفني، كما أننا اقتربنا من الوقوف على منصات التتويج وتحقيق الإنجاز في المصارعة الرومانية والحرة على مستوى الجنسين". 


من جانبه، قال سفير الرياضة من أجل السلام، الأميركي دان راسل: "كسفير للمصارعة من أجل السلام في الأردن، فخور بالعمل الجاد والجهود الشعبية لتنمية الفرص للشباب والشابات للمشاركة في رياضة المصارعة الأولمبية، وأنا ملتزم بمساعدة اللجنة الأولمبية واتحاد المصارعة على إنجاز جهودهما المتميزة، وكان شرفا لي أن أساهم بهذه الرعاية مع أفضل القادة العالميين في رياضة المصارعة".


وقالت مديرة العمليات في (WLAG) ايمي زرنكليس: "رؤية اتحاد المصارعة لتنمية الفرص المتاحة للنساء على المستويات كافة والترحيب بهن لصعود حلبات المصارعة يعد مثالا يحتذى به، أنا متحمسة جدا لمستقبل المصارعة النسائية في الأردن"، فيما أشارت الرئيسة التنفيذية سالي روبرتس: "تحقيق المساواة بين الجنسين يعد مثالا أنموذجيا، حلبة المصارعة والإدارات باتت تحظى بنصيب جيد من القيادات النسائية، نتطلع إلى مواصلة العمل وفتح آفاق جديدة بالمنطقة".


ولم يخف مؤسس نادي تيتان ميركوري للمصارعة، أندرو إف بارث، حقيقة أن اتحاد المصارعة أصبح رائدا في المنطقة وبات تأثيره ملحوظا في مجتمع المصارعة الدولي، لافتا: "نتطلع إلى الاستمرار في دعم تقدم المصارعة بالأردن من خلال شراكتنا مع اللجنة الأولمبية واتحاد المصارعة". 


وأكد المدير التنفيذي للنادي جوني روجيانو: "سمعنا عن الطاقة والمجهود الكبيرين اللذين بذلتهما منظمة المصارعة من أجل السلام لتنمية المصارعة في الأردن، ولمسنا حسن الضيافة وطيبة الشعب الأردني، متحمسون لمستقبل المصارعة الأولمبية في الأردن".


بدوره، قال د. تافاكوليان هومان عضو مجلس ادارة نادي تيتان ميركوري: "متحمسون لوجودنا في الأردن، الذي نقدر تاريخه وثقافته، نتطلع إلى هذه الاتفاقية والتعاون الجديد للمساعدة في تنمية رياضة المصارعة والتأثير على حياة الناشئين والناشئات".