المصاروة يشارك في أعمال ملتقى الشباب العربي الإفريقي الثالث

عمان-الغد- شارك رئيس المجلس الأعلى للشباب أحمد عيد المصاروة، في ملتقى الشباب العربي الإفريقي الدولي الثالث، الذي أقيم تحت عنوان "حول بيئة الأنهار-نموذج حوض نهر النيل" والذي شهدته مدينة الأقصر المصرية، بحضور ما يزيد على 500 شاب من الدول العربية والإفريقية، إلى جانب عدد كبير من المعنيين يتقدمهم رئيس الاتحاد العربي للشباب والبيئة د.مجدي علام، ورئيس الاتحاد العام للكشافة والمرشدات فتحي فرغلي، كما مثل الأردن في الملتقى د.رشاد الزعبي مساعد الأمين العام للشؤون الفنية والاستراتيجية، رئيس مكتب البحر الأحمر في الاتحاد العربي للشباب والبيئة.

اضافة اعلان

المصاروة تحدث في حفل افتتاح الملتقى، مثمنا جهود الاتحاد العربي للشباب والبيئة وأنشطته الفاعلة وتشاركيته المتميزة على صعيد الدول الأعضاء والمؤسسات الحكومية وغير الحكومية والأهلية، ومشيرا إلى أهمية البعد البيئي في السياسات الأردنية، إلى جانب أخذ البيئة حظاً وافراً في وثيقة السياسات الأردنية للشباب، وتم تخصيص محور مستقل لها في الاستراتيجية الوطنية للشباب 2005-2009 من أصل تسعة محاور اشتملت عليها الاستراتيجية آنذاك، مبينا أنه تم التركيز على البعد البيئي عند صياغة الاستراتيجية الوطنية في مرحلتها الثانية 2010-2015 من خلال محور "الشباب والتغيير ومحركات التغيير" كما تم التأكيد على البعد البيئي من خلال محور الشباب والأمن الناعم الذي خصص مساحات واسعة ستترجم لمبادرات وبرامج وورش عمل عملية تخص البيئة ايضاً.

وكشف المصاروة خلال الكلمة عن استعداد المجلس الأعلى للشباب لإطلاق مبادرة متخصصة في هذا المجال تحت عنوان "الشباب والمحافظة على الموارد الوطنية " (المياه، الطاقة، البيئة أنموذجاً )، وحول التشاركية ما بين المجلس الأعلى للشباب والاتحاد العربي للشباب والبيئة، بين المصاروة أنه تم استئناف المؤتمر الرابع لدور الشباب العربي في حماية البيئة الساحلية في العقبة، ليقام بشكل دوري سنوي، بالإضافة لدعم تشكيل مكتب البحر الأحمر للشباب والبيئة في الأردن، والذي يقوم بنشاطات تصب في رؤية الاتحاد، تأكيداً منا بضرورة تعزيز هذه التشاركية التي نفخر بها على أرض الواقع، وبما يعود على شبابنا العربي الواعد بخبرات شبابية متميزة سيكون لها الأثر الإيجابي في مجتمعاتنا العربية كجزء من المجتمع الدولي. وخلال فعاليات المؤتمر، عرض المصاروة ورقة عمل حول وثيقة السياسات الشبابية العربية، تعرض خلالها إلى القصد من الوثيقة ومنطلقاتها ومبرراتها كميا ونوعيا واجتماعيا، وتحدث عن أهدافها الخاصة بتمكين الشباب العربي اجتماعيا واقتصاديا وسياسيا وأمنيا وتقنيا، ومحاورها التي وضعت أسسا لتحقيق هذه الأهداف.