مدربا القطبين يؤكدان قدرتهما على الظفر باللقب

الوحدات والفيصلي يتسابقان نحو "السوبر" في كلاسيكو الكرة الأردنية الليلة

مهاجم الوحدات محمد عبد المطلب يحاول المرور من مدافع الفيصلي مهند خير الله في مباراة الذهاب - (تصوير: أمجد الطويل)
مهاجم الوحدات محمد عبد المطلب يحاول المرور من مدافع الفيصلي مهند خير الله في مباراة الذهاب - (تصوير: أمجد الطويل)

يتسابق فريقا الوحدات والفيصلي اليوم نحو الظفر بلقب كأس السوبر الأردني لموسم 2023-2024، في مباراة إياب البطولة التي تقام بنظام جديد الموسم الحالي، على أن تنطلق صافرة البداية عند الساعة الثامنة مساء على ستاد عمان الدولي في مدينة الحسين للشباب.

اضافة اعلان


وينشد فريق الوحدات، تحقيق اللقب الخامس عشر في تاريخه بالنسخة الأربعين، داخلا اللقاء بخيار الفوز أو التعادل بأي نتيجة، فيما يتوجب على الفيصلي الفوز بفارق هدف على الأقل من أجل تعديل النتيجة والعبور لركلات الترجيح، أو الفوز بفارق هدفين على الأقل، من أجل الصعود على منصة التتويج بلقب “السوبر” للمرة الثامنة عشرة في تاريخه.


وانتهت نتيجة الذهاب بفوز الوحدات بهدفين مقابل هدف، حيث افتتح الفيصلي النتيجة عبر المدافع مهند خير الله، قبل أن يعدل البديل أنس العوضات النتيجة، فيما أحرز البديل الآخر يوسف أبو الجزر الهدف الثاني والفوز في الوقت بدل من الضائع، ليمنح الوحدات الأسبقية.


وكان اتحاد الكرة، أعلن نفاد تذاكر جميع الدرجات قبل يومين على انطلاقة المباراة، ما يؤكد حضورا جماهيريا غفيرا من كلا الطرفين، فيما يتقدم الوحدات على الفيصلي بعدد الانتصارات في مباريات “السوبر”، حيث فاز الوحدات في 6 مناسبات سابقة، مقابل فوز الفيصلي 5 مرات، وحضور نتيجة التعادل مرتين، علما بأن كل فريق سجل بشباك الآخر 15 هدفا.


خيارات فنية

يعيش الوحدات حالة معنوية جيدة بعد الفوز المثير على غريمه التقليدي في مباراة الذهاب، ما يمنح الوحدات اللعب بعيدا عن الضغوطات، مستفيدا من دعم جماهيره التي بدأت تزداد ثقتها بالجهاز الفني واللاعبين عقب البداية غير المطمئنة في بطولة الدرع.


ويدرك المدير الفني لفريق الوحدات داركو نيستوروفيتش، أن المواجهة المقبلة لن تقل صعوبة عن المباراة الماضية، نظرا لرغبة المنافس في تعويض الخسارة التي تلقاها، مع تعزيز صفوفه بلاعب أجنبي، إلا أن “الأخضر” يمتلك قائمة تجمع بين الخبرة والشباب في مختلف الخطوط، قادرة على تكرار الفوز.


ومن المتوقع، أن يحافظ الوحدات على غالبية العناصر التي شاركت في مواجهة الذهاب، باستثناء بعض التعديلات البسيطة، معتمدا في حراسة المرمى على أحمد عبد الستار، ومن أمامه كل من: يوسف أبو الجزر، طارق خطاب، عرفات الحاج، خالد كردغلي، ماريو دي أوليفيرا “إيتو”، محمود شوكت، مهند أبو طه، أنس العوضات، محمد عبد المطلب “بوغبا” وسيدريك هنري.


وعلى الطرف المقابل، يرفع الفيصلي شعار الفوز ولا شيء سواه من أجل إبقاء المنافسة على اللقب، ومحاولة السيطرة على جميع الألقاب المحلية، بعد أن افتتح موسمه بالفوز ببطولة الدرع، إلا أن مدرب الفريق جمال أبو عابد يخشى تكرار سيناريو الموسم الماضي، بعد أن فاز الفريق بالبطولة التنشيطية، وخسر “السوبر” لصالح الرمثا.


وتفاجأ أبو عابد من تكرار بعض الأخطاء في الخط الخلفي وحراسة المرمى، وهو ما عالجه في التدريبات الأخيرة للفريق لتغيير الصورة، مستندا في خياراته على عدد من اللاعبين أبرزهم: مهدي خليل، ناثان مافيلا، مصطفى ناظم، أنس بني ياسين، إحسان حداد، مهند خير الله، نزار الرشدان، يوسف أبو جلبوش “صيصا”، أمين الشناينة، أحمد أبو شعيرة ورزق بني هاني


تصريحات صحفية

أبدى المدير الفني للوحدات داركو نيستوروفيتش، ثقته بجميع لاعبي فريقه بهدف تجديد الفوز، موضحا، أن جميع اللاعبين جاهزين لتكرار الفوز وتحقيق أول الألقاب تحت قيادته الفنية، مع تفضيله للاعب فراس شلباية على اللاعب يوسف أبو الجزر حال جاهزية الأول البدنية، وإمكانية إحداث مفاجآت أكبر بالتشكيلة مقارنة بالمباراة الماضية.


وتحدث نيستوروفيتش لوسائل الإعلام في المؤتمر الصحفي الذي أقيم أمس، أن الفريق يدخل اللقاء من دون ضغوطات بعكس المنافس، مقدما الشكر لجماهير الفريق الذي يتطلع للاحتفال معها اليوم بعد الفوز.


وأضاف: “نحترم الفيصلي لكننا نرغب بالفوز والتتويج، لا أعلم لماذا تم “توتير” الأجواء بقصة اللاعب محمود شوكت، مباريات كرة القدم فيها الاحتكاكات والتدخلات القوية، والمباراة تلعب على بعض التفاصيل البسيطة، والفريق الذي يمتلك الرغبة والروح أكثر هو من يخرج فائزا في النهاية”. 


وبدوره، أكد المدير الفني لفريق الفيصلي جمال أبو عابد، أن الفريق استعاد عافيته عقب الخسارة في المباراة الأولى، مع إشارته إلى أن جميع اللاعبين متاحين، وأن مشاركة المهاجم التونسي رفيق الكامرجي مرهونة بيد الجهاز الفني بحسب جاهزيته.


وبين أبو عابد، أن فريقه كان الطرف الأفضل في مباراة الذهاب، وأن بعض الأخطاء الفنية والإدارية تسببت في قلب الطاولة على الفيصلي بالنتيجة، موضحا، أن جميع اللاعبين معرضين للأخطاء التي تؤدي إلى خسارة مباراة، في إشارته إلى حارس المرمى اللبناني للفريق مهدي خليل.


وتابع: “نمتلك أفضل العناصر من حيث الجودة، حيث شارك غالبية اللاعبين في بطولة الدرع وحققنا نتائج مميزة، ولا أفكر بالاستقالة الآن، هدفي فقط هو العودة بالنتيجة وتحقيق اللقب”.