الوحدات يفرد جناحه ليحلق بالفوز أمام الطلبة

الوحدات يفرد جناحه ليحلق بالفوز أمام الطلبة
الوحدات يفرد جناحه ليحلق بالفوز أمام الطلبة

مصطفى بالو

عمان - يتسلح فريق الوحدات بالمعنويات العالية ويفرد جناحه “الأخضر” في سماء اربيل، المملوء بالإرادة القوية لعبور فريق الطلبة العراقي في مستهل مشواره ببطولة كأس الاتحاد الآسيوي، من خلال اللقاء الذي يقام عند الساعة الواحدة والنصف بتوقيت الأردن على ملعب (فرانسو حريري) باربيل، التي تقام ضمن منافسات المجموعة الرابعة، والتي تضم أيضا السويق العُماني والكويت الكويتي.

اضافة اعلان

“دراغان” يثبت التشكيل والتكتيك

عمد المدير الفني للوحدات الكرواتي دراغان تلاليتش، من خلال التدريب الذي أقيم على ملعب المباراة، الى تثبيت أوراقه وتأكيد طريقة لعبه وفقا للمعومات التي جمعها عن “الأنيق” العراقي، وفقا لنقاط القوة والضعف والتعامل بواقعية مع معطياته الفنية في ظل غياب أعمدته الرئيسة التي تتمثل برأفت علي، عامر شفيع، حسن عبدالفتاح وعامر ذيب.

عموما الجهاز الفني عمد الى إلقاء محاضرة فنية عقب الوجبة التدريبية أول من أمس في مقر الإقامة (ارابيلا جراند)، والتي شرح فيها كافة واجبات ومهام اللاعبين، وثبت التكتيك وطريقة اللعب، وتم عرض مشاهد لفريق الطلبة العراقي، والتي استخدمها دراغان خلال المحاضرة، لترشيح خطوط المنافسة الفنية على أرض الواقع، وطالب من جميع اللاعبين الحضور الذهني، والتركيز العالي والتقيد بخطة وتكتيك اللعب، والالتزام بالواجبات والمهام بما يضمن تحقيق المطلوب والوصول الى نقاط المباراة التي تعني الكثير في طريق الوحدات التنافسية لخطف إحدى بطاقتي التأهل الى الدور الثاني من البطولة التي تشهد مشاركة واسعة وقوية لنخبة الأندية العربية والآسيوية.

الصور “الخضراء” المفرحة، التي تحمل ألوان التفاؤل بدت على أعضاء بعثة الوحدات في اربيل، والتي أبدت حضورا كبيرا وتحملا للمسؤولية من خلال التدريبات التي سبقت المباراة، الى جانب الانتباه والحضور الذهني مع تفاصيل المحاضرة الفنية، التي حملت اللاعبين ذهنيا الى أجواء المباراة، حيث أبدى اللاعبون جاهزيتهم ونيتهم لإسعاد جماهيرهم، والعودة بنتيجة طيبة، تكون قوة دفع فنية ومعنوية الى ملاقاة شباب الأردن بالدوري التي تشكل مفترق طرق في مسيرة بحثهم عن لقب الدوري للموسم الحالي.

الى ذلك، أجمع الجهاز الفني المكون دراغان وأبو زمع وعثمان برهومة، على جاهزية جميع اللاعبين نفسيا وبدنيا وفنيا للمباراة، مؤكدين ان الفريق يملك العديد من الأوراق التي يمكنها تعويض الغيابات، في الوقت الذي أكدوا فيه احترامهم للمنافس مشيرين الى قوته الفنية، الأمر الذي يغلف المواجهة بالقوة والندية الا انهم لديهم ثقة كبيرة بنجوم الوحدات لتحقيق المطلوب.

توقعات فنية

التوقعات الفنية تلف خيارات المدير الفني للوحدات دراغان خلال هذه المباراة، والتي بدت من خلال تصريحاته،وتناول المباراة بواقعية منطلقا من قدرات لاعبيه، التي أوجدت لديه ثقة الفوز، الأمر الذي يدل لعبه بطريقة متوازنة في الشقين الدفاعي والهجومي.

وتحضر التوقعات الفنية لخيارات دراغان التي تبدأ من تثبيت الحارس محمود قنديل، فيما يلعب أمامه باسم فتحي وعبد اللطيف البهداري لإغلاق العمق الدفاعي، وتتشكل الترسانة الدفاعية بوجود ثنائي الجنب محمد المحارمة ومحمد الدميري لإغلاق جميع النوافذ المؤدية الى مرمى فريقهم.

ويتضح أيضا ان الواجبات الهجومية ستكون محددة لثنائي الجنب المحارمة والدميري بالتقدم خلف فهد العتال وأحمد عبدالحليم، لفتح الجبهات عن الأطراف، والتي تلتقي مع قدرات محمد جمال بالتواصل مع رباعي الدفاعي، وتوفير الإسناد اللازم لأسامة أبو طعيمة بما يضمن، البناء المنوع والعزف على أوتار هجومية متناغمة، ينضم إليها قدرات شلباية بالبناء، بما يضمن إيجاد ثغرات في منظومة الطلبة الدفاعية، ويكون قادرا على تفعيل الخيارات الهجومية، ليلتقي شلباية مع عامر أبو حويطي، في القدرة على ترجمة الكرات التي يوصلها رباعي الوسط بما يضمن إصابة مرمى الحارس العراقي علي ناصر بغلة وافرة من الأهداف تريحه كثيرا في مباراة الرد، وتدفعه في طريق التأهل المزدحمة بالمتنافسين.

الطلبة يلخص خياراته

من جانبه عمد المدير الفني للطلبة العراقي ثائر أحمد، الى تلخيص خياراته لهذه المباراة منطلقا من المعلومات التي جمعها عن الوحدات، والتي بدت على تصريحاته حين أكد بأن الطلبة يواجه خصما قويا، اعتبره من أقوى المرشحين للتأهل عن المجموعة، في ظل ما يملكه من إمكانات فردية، تصاغ في قالب هجومي قوي وعنيد على حد تعبير أحمد.

عموما الطلبة يلعب على أرضه وبين جماهيره، وينشد النهوض من كبواته المحلية، ومصالحة جماهيره بمفاهيم آسيوية، الأمر الذي يعطيه الظهور بشكل قوي، مؤكدا الحرص الدفاعي بوجود إياد خلف وسلام محسن وأحمد عبد المجيد وسلام محسن لتشكيل حصن دفاعي متين أمام الحارس علي ناصر، والذي يمتد الى رباعي العمليات المطالبين بتشكيل ستار دفاعي واق من منتصف الملعب بوجود الخبير عبد الوهاب أبو الهيل الى جانب عباس أرحيمة وأحمد جبار وكاظم ضياء، بما يضمن مراقبة مفاتيح لعب الوحدات، والقدرة على صياغة الحلول الهجومية لتمويل عبد السلام عبود وعقيل محمد بالمقدمة الهجومية.

“من المؤتمر الصحافي”

جرى أمس المؤتمر الصحافي للمباراة والذي تحدث فيه المدير الفني وكابتن الفريق كلا على حدة، حيث تحدث دراغان وأكد قدوم الوحدات الى اربيل باحثا عن الفوز، ولديه ثقة كبيرة بقدرات لاعبيه مبديا احترامه للطبة “الأنيق والعريق” وشاركه الحديث الكابتن محمود شلباية الذي أشار الى صعوبة المباراة نظرا لقوة المنافس، الا ان الوحدات يتسلح بالهمة القوية والجاهزية لتحقيق المطلوب.

وأشار المدير الفني للطلبة ثائر أحمد الى المشاكل الفنية التي عاشها الفريق في الفترة الأخيرة، والتي جعلت الجاهزية تظهر بما لا يلبي الطموح، ومنوها ان الجهاز الفني عمل على تجهيز اللاعبين وركز على الجانب النفسي ليظهر الفريق بصورة طيبة أما الوحدات الذي بين ثائر انه فريق كبير ومعروف وقادم بصدارة مطلقة للدوري الأردني، ويملك العديد من الأوراق الفنية القوية، الا انه ذكر ان لديه ثقة بلاعبيه، وداعيا جماهير اربيل بالوقوف خلف الفريق لتحقيق النتيجة والطيبة، وهو الشيء نفسه الذي قاله كابتن الفريق عبد الوهاب أبو الهيل :”الحمدالله فريقنا جيد ولا خوف عليه والمدرب جهز الفريق نفسياً لخوض هذه المباراة المهمة وقال جميع اللاعبين عازمون على الفوز، وإن شاء الله نحاول أن لا نخسر أي مباراة” .

وجرى الاجتماع الفني للمباراة أمس أيضا، والذي تم فيه تثبيت زي الفريقين الرسمي، والتأكيد على التعليمات بحضور المراقب الفني وممثلي الفريقين، وحكام المباراة الطاقم البحريني المكون من صلاح العباسي للساحة والمساعدين سيد جلال ونواف شاهين.