انتفاضة الحسين اربد تهديد جدي لهيمنة القطبين

انتفاضة الحسين اربد تهديد جدي لهيمنة القطبين
انتفاضة الحسين اربد تهديد جدي لهيمنة القطبين

قراءة أولية في عناوين الدوري المقبل لكرة الممتاز

عاطف البزور

  اربد - يمني عشاق الكرة الاردنية النفس بان تتسع دائرة المنافسة على بطولة الدوري الممتاز في الموسم الحالي وان لا تقتصر كما هي العادة على قطبي اللعبة الفيصلي والوحدات الامر الذي اصاب الجمهور بالملل واللعبة في الركود ومع ان المنطق يفرض نفسه في الدوري الاردني عادة خصوصاً باحتلال الفيصلي والوحدات والحسين اربد مراكز المقدمة الا ان نقاد اللعبة وعشاقها باتوا يتوقعون حدوث اختراقات من فرق اخرى قد تحصل في الموسم الحالي، مما يصعب من التكهن بهوية اطراف المربع الذهبي مقارنة مع المواسم السابقة, خاصة وان فريقا مثل البقعة قاد الانتفاضة التي اطاحت بالرمثا واخرجته من المربع في الموسم قبل الماضي قبل ان يأتي الدورعلى فريق شباب الاردن الانيق الذي برز بانتفاضته الفنية الجميلة التي ازاحت البقعة ليصل شباب الاردن مكانه في مربع الكبار.

اضافة اعلان

 واذا كان فريق الحسين اربد قد فرض نفسه بقوة على الساحة من خلال احتلاله المركز الثاني على سلم ترتيب الدوري الممتاز للعالم الثاني على التوالي وبلوغه نهائي كأس الاردن وحصوله على لقب درع الاتحاد فان فريقي شباب الاردن والبقعة تركا بصمة واضحة في الدوري خلال الموسم الحالي وقدما وجوها شابه تبشر بغد مشرق وجيل قادر على المنافسة على سدة البطولات والالقاب بقوة بعدما اثبت الفريقان قدرتهما على مقارعة القطبين بل والتغلب عليهما، ولا يمكن باي حال من الاحوال ان ننسى فريق الرمثا الذي يملك سجلاً حافلاً ومقومات المنافسة متاحة امامه ويبدو طموح الرماثنة هذا الموسم جلياً من خلال تعاقدهم مع المدرب القدير عادل يوسف والاهتمام غير المسبوق بذلك من قبل مجلس الادارة.

الحسين اربد - صرخة كروية قادمة

   وبناء عليه تبدو مهمة القطبين في الدوري الحالي صعبه بالنظر الى فرق اخرى يحسب لها الف حساب لكن يبقى فريق الحسين اربد مرشحاً فوق العادة للدخول على خط القطبين والمنافسة على اللقب، ولعلنا لا نبالغ اذا ما قلنا ان الفريق "الاصفر" كان الاكثر امتاعاً على مدار الموسمين الاخرين رغم انه لم يحقق البطولة، لكن عروض فريق الحسين على مستطيلات الملاعب خلال هذين الموسمين جعل توهجه واسمه حديث المجالس الرياضة وكان حقا في مقدمة الفرق التي تؤدي كرة جميلة بنفس النكهة والايقاع ونجح بمشاركته كممثل للوطن في المنافسات الخارجية ان يسحب البساط من تحت اقدام فرق الاضواء والشهرة.

قوة المنتخب من قوة الدوري

مما لا شك فيه ان اي منتخب يستمد قوته من قوة الدوري والفرق المشاركة فيه قل عددها ام كثر وهذا ما اثبته الوقائع في كثير من البلدان العربية المجاورة لذلك فان الامال معلقة على جميع الفرق بتطوير نفسها واعداد فرقها للمنافسة الحقيقية حتى تكون هناك منافسة حقيقية لتغيير ظاهرة القطبين التي طفت على الساحة الكروية الاردنية منذ ربع قرن، فباتت بطولة الدوري محصورة بفريقين وبالتالي فلم تعد الجماهير تقتنع بوجود دوري حقيقي كونه محسوم سلفاً لاحد الفريقين دون وجود منافسة حقيقية من بقية الفرق كما ان المنافسة في حال بقائها محصورة بالفريقين فان المسابقة لن تفرز لاعبين جدد مميزين الامر الذي سينعكس بالسلب  على المنتخب الوطني الذي يعول دائماً على المواهب الشابه الجديدة التي تفرزها مسابقة الدوري الممتاز.