"جائزة مانشستر" منعطف مهم لمنتخب التايكواندو نحو الأولمبياد

التايكواندو
التايكواندو
 يدرك المنتخب الوطني للتايكواندو، أن مواصلة البحث عن نقاط تصنيفية سيستمر لحين اختتام سلسلة الجائزة الكبرى في مانشستر نهاية العام الحالي، في إطار البحث عن التأهل  لأولمبياد باريس 2024.اضافة اعلان
ويكثف المنتخب الوطني الأول للتايكواندو تدريباته اليومية استعدادا للبطولات التصنيفية المقبلة، للتأهل لأولمبياد باريس 2024 بأكبر عدد من اللاعبين، حيث يأمل المنتخب بوصول أكبر عدد من لاعبيه إلى لأولمبياد.
وقد يتم إدراج دماء جديدة ضمن صفوف المنتخب بعد بطولة آسيا التي ستقام في لبنان في شهر أيلول (سبتمبر) المقبل.
و أجمع لاعبو المنتخب الوطني صالح الشرباتي وجوليانا الصادق وزيد مصطفى  وزيد الحلواني ومحمود الطرايرة في حديثهم لـ “ الغد” أنه يصعب معرفة المتأهلين للأولمبياد في وقت مبكر من العام الحالي، وهذا يدفعنا لمواصلة العمل والاجتهاد، بحثا عن تحقيق هذا الهدف، لافتين إلى أن منافسات جائزة مانشيستر ستشكل علامة فارقة للاعبين لمعرفة المتأهلين منهم لأولمبياد باريس.
وأضافوا: “ إن البطولات التصنيفية كثيرة، فهناك فوز وخسارة في نهاية المباراة، ويعتمد ذلك على عدة اعتبارات، وليس من الضروري أن يكون اللاعب في 20 بطولة دولية  في أفضل حالته، هناك تفاوت ونحاول المشاركة في بطولات ذات النجمة والنجمتين للحصول على نقاط جديدة،  ما نسعى إليه هو البقاء ضمن المراكز الـ 6 الأوائل في التصنيفين الأولمبي والعالمي”.
وقال المدير الفني للمنتخبات الوطنية فارس العساف لـ :” الغد”: “ جهود اللاعبين المبذولة للحصول على مقاعد في أولمبياد باريس 2024 كبيرة، حيث  يجتهدون في الحصول على نقاط، وعلى سبيل المثال كان تصنيف زيد مصطفى العام الماضي في المركز الأربعين والآن أصبح ضمن المراكز الثلاثة الأولى، والحال ينطبق على كثير من اللاعبين كمحمود الطرايرة ..  نملك 9 لاعبين ضمن صفوف المنتخب الوطني، نحاول أن يتأهلوا جميعا للأولمبياد”.
وأَضاف:” لو أن التصنيف يعتمد على منطقة آسيا، لكانت الأمور أسهل على اللاعبين، حيث  يمكنهم المشاركة في بطولة واحدة يتأهلون من خلالها للأولمبياد، إلا أن الوضع أصعب من ذلك بكثير، فالبطولات كثيرة ومرهقة بعض الشيء على اللاعبين، نحاول التعامل بذكاء مع المرحلة المقبلة وتغيير أسلوب اللعب، ومثلا إلتقى صالح الشرباتي مع لاعب إيراني في جائزة روما، ولعب مع  ذات اللاعب في بطولة تركيا، وفاز عليه في البطولتين، وهنا أصبح كل منهما مطلع على الأسلوب القتالي عند الأخر”.