جامعة الحسين تبدأ بالاختبارات العملية لطلبة التفوق الرياضي

أحمد الرواشدة

   معان - بدأت جامعة الحسين بن طلال بإجراء الاختبارات العملية للطلبة المتفوقين رياضيا وبكافة ألعاب الفردية والجماعية اعتباراً من صباح أمس الثلاثاء وتنتهي الاختبارات التي تقدم لها 24 طالباً مساء اليوم ، وقد اعتمدت الجامعة أسس مميزة بما يحقق الشفافية والاختيار الجيد للاعبين، وقد انفردت بها عن مثيلاتها الجامعات الأردنية بإعفاء الطلبة المتفوقين من الرسوم الجامعية بنسب تصل إلى 100% .

اضافة اعلان

   وذكر عميد شؤون الطلبة في الجامعة الدكتور صالح الشراري أن الأسس الجديدة التي وضعتها الجامعة للقبول على أساس التفوق الرياضي في خطوة غير مسبوقة حتى الآن في الجامعات الأردنية قاطبة ، حيث قرر مجلس أمناء الجامعة إعفاء المتفوقين على أساس التفوق الرياضي من رسوم الساعات المعتمدة وفقاً لتفاصيل معينة وذلك لمزيد من دعم الرياضيين ، ولكي تستطيع الجامعة استقطاب مزيداً من الطاقات والمواهب الرياضية التي سيكون لها أثر إيجابي في تنشيط الحركة الرياضية الجامعية ، وتتراوح الإعفاءات بين نسب مختلفة وصولاً إلى 100% وفقاً لنشاط اللاعب ولما يحققه للجامعة وبالتالي للوطن من انجازات ، فأن جامعة الحسين تحظى كغيرها من الجامعات الأخرى بنسبة كبيرة من الطلبة الذين يقبلون في الفرق الرياضية وبشغف كبير من منطلق الطموح بالحصول على نتائج متقدمة تساعدهم في المساهمة بالرسوم الدراسية في كل فصل كذلك رفع اسم الجامعة عالياً، فالبنية التحتية الرياضية متوفرة من خلال الصالات والمرافق الرياضية المختلفة في الموقع الدائم ملبية كل طموحات الطالب اللامنهجية، وأشار الى أن النشاط الرياضي النسوي يحظى بجزء كبير من العمادة ، وسنركز عليه ونشرك عناصره في جميع البطولات الجامعية ابتدأ من الفصل الدراسي المقبل الذي نعمل من اجل وضع خطة رياضية متكاملة في ظل وجود الصالة الرياضية التي أنشئت بمواصفات دولية ضمن خطة الجامعة الرامية لتوسيع قاعة نشاطها الرياضي في الجامعة وصولاً للمجتمع المحلي،وتحتوي الصالة على ملاعب لكرة اليد والسلة والطائرة والتنس والريشة الطائرة بالإضافة إلى أجنحة مكتبية وقاعة لياقة بدنية وأخرى لتدريب اللياقة البدنية وقاعات لتدريب تنس الطاولة وقاعة لكبار الزوار ومنصة رئيسة ومدرجات للجمهور تتسع للأربعمائة شخص.

   وأوضح الشراري انه في ضوء الإنجازات السابقة بشكل عام وبعد استقرار بعض الجوانب التأسيسية بدأت الجامعة بالتخطيط لتكريس مفهوم الجامعة المعاصر والبدء في ذلك من حيث انتهى الآخرون، إذ أن التركيز على خطط وبرامج تنمية المجتمعات المحلية وتعزيز فرص استفادة هذه المجتمعات من وجود الجامعة والإسهام في إحداث تغيير اجتماعي وثقافي ورياضي ايجابي هو ركيزة أساسية لنجاح تفاعلها مع المجتمع المدني، وبهذا الصدد نعمل حالياً على تطوير خطة طموحة لتفعيل الحياة الطلابية والتنمية الشبابية من خلال الأجندة التي ستوضع حيز التنفيذ مع مطلع الشهر المقبل وتتزامن مع بدء العام الدراسي الجديد.