جمهور السلط يشيد بتحول الإدارة للاهتمام بالفئات

المدرب مصطفى عربيات خلال توقيعه العقد مع إدارة السلط - ( من المصدر)
المدرب مصطفى عربيات خلال توقيعه العقد مع إدارة السلط - ( من المصدر)

لقي قرار إدارة نادي السلط تعيين المدرب مصطفى عربيات مديرا فنيا لفريق كرة القدم الرديف والفئات العمرية، ارتياحا وقبولا وإشادة من جماهير النادي، الذين يعتبرون أن الاعتماد على لاعبي الفئات العمرية والشباب، سيساهم في تحقيق الأهداف، خصوصا وأن عربيات يعد أحد لاعبي الفريق قبل تأهله لدوري المحترفين، وأشرف أيضا على تدريب الفريق عدة مرات، وآخرها عقب استقالة الجهاز الفني بقيادة أسامة قاسم في أول ظهور للفريق بدوري المحترفين عام 2018، بعدما كان عربيات مدرب عاما معه.   

اضافة اعلان

 

  وفرضت الظروف المالية والفنية الصعبة التي عاشها فريق نادي السلط خلال السنوات الماضية في منافسات دوري المحترفين، على إدارة النادي ضرورة التفكير الجاد والبدء في وضع خطط متكاملة لتجهيز جيل من اللاعبين الشباب من أبناء المحافظة، القادرين على رفد الفريق الأول في مختلف الأحوال والظروف، وبناء قاعدة من اللاعبين من أبناء المدينة والمحافظة.


ويسجل للمدير الفني للفريق الأول عماد خانكان، حرصه منذ توليه مهمة قيادة الفريق قبل أشهر على بناء فريق رديف، حيث بدأ في متابعة العديد من المواهب الشابة وتدريبها، قبل الاستعانة بخدمات المدرب مصطفى عربيات. 


وتبحث إدارة نادي السلط الحفاظ على المواهب الشابة في مختلف أنحاء المحافظة، وإكسابها الخبرات وتجهيزها للموسم المقبل، الذي قد يكون بمثابة فرصة لإنقاذ النادي ماليا، ومنح الفرصة لتجربة اللاعبين الشباب واختيار الأفضل، لأن ظهور العناصر المميزة يعود بالنفع على صندوق النادي. 


مع تشكيل فريق رديف من أبناء النادي، يمكن الاستفادة بأكبر عدد من المواهب وإشعال الصراع على المراكز في التشكيلة الأساسية بين اللاعبين، وتحفيز العناصر الشابة بالتواجد مع الفريق الأول والتدريب معهم ومنح البدلاء الفرصة للمشاركة في منافسات دوري الكبار. 


وشكل السلط نقطة مضيئة في مسيرة دوري المحترفين منذ صعوده، وحافظ على مقعده بين الكبار منذ موسم 2018-2019، حيث احتل المركز الخامس في أول مشاركة له، وهو المركز الذي عزز من حضوره في المنافسات المحلية، ونال السلط المركز الرابع في الموسم 2020، وقبل أن يأتي الموسم 2021، الذي كان شاهدا على حضور وتألق الفريق وإبداعاته في البطولات المحلية كافة، ونافس بقوة على ألقاب البطولات، حيث وصل إلى المباراة النهائية لبطولة لكأس الأردن قبل أن يخسر أمام فريق الفيصلي بهدف دون رد، وتمكن من التأهل للدور الثاني في منافسات كأس الاتحاد الآسيوي في مشاركته التاريخية الأولى.


ويرى رئيس النادي خالد عربيات، أن الاعتماد على جيل الشباب من أبناء مدينة السلط في المرحلة المقبلة، يعد من أهم الخطوات لبناء فريق قوي يخفف من الأعباء المالية على صندوق النادي، مضيفا في حديثه لـ "الغد"، أن التجارب الماضية اثبتت أهمية وضرورة وجود جيل من أبناء النادي ليكون رديفا للفريق الأول لتقليل الاعتماد على اللاعبين من خارج المحافظة. 


وبين عربيات، أن مدينة السلط عامرة وزاخرة بالمواهب الشابة، والتي سيكون لها دورا مميزا مع الفرق خلال السنوات المقبلة، مضيفا أن الإدارة ستعمل على دعم ومساندة المدرب في مهمته المقبلة.  


وقال المشجع السلطي خالد الحياري، أن المعاناة المالية والتي يعيشها الفريق الموسم الحالي، يجب أن تشكل حافزا لإدارة النادي لإعادة النظر في سياسة التعاقدات مع اللاعبين المحليين والمحترفين في الموسم المقبل، وذلك من خلال إيجاد قاعدة شابة من أبناء المحافظة تشكل هيكل الفريق في منافسات الموسم المقبل، قائلا "أن الاعتماد على لاعبي الفئات العمرية والشباب، سيساهم في تحقيق الأهداف".


وأشاد المشجع حازم العبادي، بخطوة الاستعانة بالمدرب مصطفى عربيات ابن النادي الذي يعرف قدرات لاعبي الفئات، وسيعمل على تطويرها وتجهيز مجموعة مميزة لتكون حاضرة مع الفريق الأول في الموسم المقبل، وتمنى العبادي أن تكون الأندية وصلت إلى قناعة تامة بأن الاعتماد على اللاعبين الشباب هم ذخيرة المستقبل، وهو الخيار الأمثل والأفضل لها ويؤسس لبناء جيل متجدد ودائم لفرقها.