دعم ملكي يقود الرياضة الأردنية لمنصات التتويج

جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين
جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين

لم تكن الرياضة الأردنية لتصل إلى أعلى المستويات عربيا وآسيويا وأولمبيا وعالميا، لولا الدعم الكبير الذي تحظى به من قبل الرياضي الأول جلالة الملك عبد الله الثاني ، الذي مارس الرياضة واطلع على تحدياتها ومشاكلها، قبل أن يوفر للرياضيين في المنتخبات الوطنية ومختلف القطاعات الدعم الكامل الذي اسهم بالارتقاء بالنتائج وبالتالي تحقيق الإنجازات.

اضافة اعلان


ويرى الرياضيون أن الدعم الملكي منذ جلوس جلالة الملك عبد الله الثاني على العرش، أتى ثماره في الكثير من المحافل وفي مختلف الرياضات، وكان آخرها الإنجاز الذي حققه المنتخب الوطني لكرة القدم، المتمثل باحتلال مركز الوصيف في بطولة كأس أسيا التي اختتمت يوم 10 شباط الماضي في قطر.


وكان لاعبو المنتخب الوطني لكرة القدم في غمرة سعادتهم، وهم يتلقون اتصالا من جلالة الملك عبد الله الثاني بعد إنجاز كأس أسيا الأخير، ما عزز من ثقتهم بأنفسهم، ومنحهم دافعا معنويا أكبر لتحقيق الحلم الأكبر المتمثل بالتأهل إلى كأس العالم 2026.


وحظي الرياضيون والشباب بدعم كبير من جلالة الملك، بدليل وجود 197 مركزا شبابيا، و403 هيئة رياضية وناد، منتشرة في جميع محافظات وأولوية المملكة، في مشهد يعكس إيمان جلالته بدور الشباب والرياضيين بالمساهمة في رفع علم الوطن عاليا في مختلف المحافل.


الرياضة الأردنية حققت الكثير من الإنجازات في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني، وفي مختلف المجالات، فكرة القدم الأردنية باتت تنافس على أعلى المستويات، ففي العام الأول من توليه جلالته لسلطاته الدستورية في عام 1999، قاد الدعم الملكي منتخب الكرة لإحراز لقب الدورة العربية التي أقيمت في الأردن، حيث يتذكر الجميع جلالة الملك وهو يرتدي قميص المنتخب الذي يحمل الرقم 99 وهو يشجع اللاعبين من المنصة الرسمية في ستاد عمان.


وتألقت الأردن في تنظيم واستضافة البطولة العربية التي كانت مثار إعجاب جميع المشاركين.


وفي عهد جلالته حقق المنتخب الوطني لكرة السلة إنجازات عالمية، تمثلت بالتأهل إلى كأس العالم ثلاث مرات، وهو رقم يدعو للفخر، حيث التواجد في أكبر تظاهرة عالمية رياضية في كرة السلة، كما حقق منتخب السلة أيضا العديد من الإنجازات مثل بطولة الملك عبدالله الثاني، ودورة الألعاب الآسيوية.


وعلى صعيد الألعاب الفردية، فقد حققت المنتخبات الوطنية الكثير من الإنجازات، فمنتخب الكراتيه تصدر الترتيب العالمي، ومنتخب التايكواندو حقق العديد من الإنجازات كان آخرها تأهل 4 لاعبين إلى أولمبياد باريس في إنجاز غير مسبوق، فيما تألقت منتخبات الجمياز والجيوجيتسو والملاكمة والمصارعة وغيرها من الألعاب في رفع علم الوطن عاليا في الكثير من المحافل الدولية، بعد تألقها اللافت.


ويؤكد نجوم الرياضة الأردنية في تصريحات لوكالة الأنباء الأردنية (بترا) أن جلالة الملك عبدالله الثاني أولى الرياضة الأردنية اهتماما كبيرا، وهو ما يفسر الانجازات التي تحققت، معتبرين أن الدعم الملكي كان محط اعتزاز وتقدير وفخر لكل الرياضيين في المنتخبات الوطنية والأندية.


ويستذكر قائد المنتخب الوطني السابق حاتم عقل، كيف تفاجأ اللاعبون بتواجد جلالة الملك في استقبالهم في المطار، بعد عودتهم من الأورغواي، بعد أن لعبوا مباراة أمام منتخب الأورغواي انتهت بالتعادل السلبي في مباراة الملحق المؤهلة إلى المونديال.


وقال : عدنا من الأورغواي إلى عمان، من دون أن نتمكن من تحقيق التأهل إلى المونديال، وبالرغم من ذلك تفاجأنا بوجود جلالة الملك في استقبالانا على سلم الطائرة، ما كان له اطيب الأثر في رفع معنوياتنا، وبالتالي الانطلاق من جديد بحثا عن الانجازات تقديرا لهذا الدعم الملكي الكبير.


بدوره ، اوضح المدير الفني للمنتخبات الوطنية للتايكواندو فارس العساف، أن انجازات التايكواندو الأردنية ما كانت لتتحقق لولا دعم جلالة سيدنا الذي كان يحرص على استقبالنا وتكريمنا والشد من أزرنا، وهو أمر اثلج صدورنا ومنحنا حافزا اضافيا لبذل أقصى الجهود لتحقيق الألقاب والبطولات.


وبين العساف أن نجوم المنتخب الوطني للتايكواندو يستمدون عزيمتهم من الرياضي الأول جلالة الملك الذي يتابعهم ويدعمهم لتحقيق الانجازات.


فيما راى الناطق الإعلامي لاتحاد الكراتيه الدكتور اياد الملاح أن ما شهدته الرياضة الأردنية من تطور وتقدم في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني، جعل الرياضيين الأردنيين فخورين بمليكهم.


وقال : الرياضيون العرب يحسدوننا على الدعم الملكي الكبير، ويعتبرونه دافعا قويا لتحقيق الانجازات، وهذا يدفعنا للشعور بالفخر والاعتزاز، ويلقي على كاهلنا مسؤولية مضاعفة بحثا عن منصات التتويج.


وبين الملاح أن الكراتيه الاردنية تحظى بدعم الملك كما هو حال بقية الرياضات، الأمر الذي يفسر انجازاتنا على مختلف الاصعد، داعيا الله عزوجل ان يحفظ جلالة الملك ويديمه سندا وذخرا للوطن والأمتين العربية والإسلامية.-(بترا)