شباب الاردن يطمئن على جاهزيته بالفوز على منتخب فلسطين

شباب الاردن يطمئن على جاهزيته بالفوز على منتخب فلسطين
شباب الاردن يطمئن على جاهزيته بالفوز على منتخب فلسطين

في اللقاء الودي بكرة القدم 
 

بلال الغلاييني

عمان – تغلب فريق شباب الاردن لكرة القدم على منتخب فلسطين بهدفين نظيفين، في المباراة الودية التي جمعت الفريقين امس على ملعب جامعة الاسراء، والتي تندرج ضمن التحضيرات الفنية التي يجريها الفريقان استعدادا للاستحقاقات المقبلة، حيث يستعد شباب الاردن لخوض غمار مرحلة الاياب لدوري اندية الدرجة الممتازة وهو الذي يتصدر المرحلة برصيد (22) نقطة، فيما يتأهب منتخب فلسطين لخوض التصفيات الآسيوية التي تنطلق في الثاني والعشرين من الشهر الجاري.

اضافة اعلان

وكان منتخب فلسطين قد خاض مباراته الاولى ضمن معسكره التدريبي الذي يقيمه في عمان امام فريق البقعة وسيطر التعادل السلبي على مجرياتها.

وعودة لمباراة امس فقد طغى عليها الطابع التدريبي بعد ان لعب الفريقان (3) اشواط مدة كل شوط (30) دقيقة، وكانت الفرصة مواتية امام مدربي الفريقين لتجربة كافة اللاعبين والوقوف على حالتهم الفنية والبدنية، ورغم الفوز الذي خرج به شباب الاردن عندما تمكن مهاجمه الكسندرو رومان من خطف الهدفين في الدقيقتين (6) و(12) من احداث الشوط الثاني، الا ان منتخب فلسطين استهل اللقاء باسلوب هجومي منظم معتمدا على خط وسطه فادي سليم وابراهيم السويركي واحمد علام وعماد ايوب في بناء الهجمات، وان ظهرت الكرات البينية القصيرة اكثر من الكرات العرضية الامر الذي جعل مرمى معتز الفتياني عرضة لبعض المحاولات الفلسطينية التي كشفت الدفاع اكثر من مرة، ولعل الكرة القوية التي سددها السويركي من بعيد والتي ارتدت من بطن العارضة قد برهنت على القوة الهجومية للفريق الفلسطيني والكرة الاخرى التي سددها خلدون فهد من داخل الصندوق وسيطر عليها الحارس الفتياني.

هذا الاداء الذي ميز منتخب فلسطين عن الشباب بطابعه الهجومي جعل مدافعي شباب الاردن اسامة طلال وكمال محمدي وصالح نمر يلجأون الى ابعاد الكرات، وتنظيف المنطقة اولا باول قبل ان تستفحل خطورتها امام مرمى الفتياني، في الوقت الذي نفذ فيه فريق شباب الاردن الاسلوب المرن في نقل الكرات وايصالها الى المهاجمين الكسندرو رومان ونزار محمود، بعد ان بذل ساهر حجاوي وعثمان الحسنات وعصام ابو طوق ونور التكروري جهدا كبيرا سواء في مساندة المدافعين او بتوصيل الكرات المنوعة الى المهاجمين، والتي ضربت دفاع المنتخب الفلسطسني باكثر من موقف خاصة مع بداية الحصة الثانية التي تسيدها شباب الاردن جملة وتفصيلا، وبرز ابو طوق وهو يتجاوز اكثر من مدافع فلسطيني ولحظة عبوره منطقة الجزاء كان يمرر الكرة الى الكسندرو الذي لم يتوان عن تسديدها على يسار الحارس مفتتحا التسجيل بعد فاصل منوع من الهجوم الهادر الذي اطلقه شباب الاردن، ولم تمض سوى ثلاث دقائق حتى كان الكسندرو نفسه يضيف الهدف الثاني من ركلة جزاء نفذها بنجاح على يسار الحارس ،والتي احتسبها الحكم اثر تعرض كمال المحمدي الى (الدفع) من قبل خلدون فهد اثناء تنفيذ الركلة الركنية.

وفي الشوط الثالث دفع مدربا الفريقين باكبر عدد من اللاعبين، وخاصة المنتخب الفلسطيني الذي لعب باكثر من تشكيلة الى جانب تعدد الاساليب الفنية التي نهجها طوال المباراة، ورغم ان الفرص الحقيقية قد خلت في هذا الشوط الا ان الفريقين تبادلا الهجمات وبقي المرميين تحت التهديد الحقيقي لكن المدافعين ردوا معظم الهجمات ويحافظ شباب الاردن على تقدمه حتى صافرة النهاية.

                                                 ( تصوير: جهاد النجار)