غانا ومالي الأوفر حظا للتأهل

بورت اليزابيت- تبدو فرصة غانا ومالي في نظر المراقبين أوفر للتأهل الى ربع النهائي.
وتلعب في الجولة الثالثة الأخيرة اليوم الاثنين غانا مع النيجر على ملعب نيلسون مانديلا باي في بورت اليزابيت، ومالي مع الكونغو الديمقراطية على ملعب موزس مابيدا في دوربان.اضافة اعلان
وتتصدر غانا الترتيب برصيد 4 نقاط تليها مالي (3) ثم الكونغو الديمقراطية (نقطتان) وأخيرا النيجر (نقطة واحدة).
ويكفي كل من غانا ومالي التعادل، بينما تحتاج الكونغو الديمقراطية الى الفوز، واضمحلت فرصة النيجر الى حدود الصفر الا بوجود احتمال واحد صعب التحقيق هو فوزها على غانا 2-0 او اكثر وتعادل مالي والكونغو لتتأهل بفارق الأهداف.
وقدمت غانا في المباراتين السابقتين أداء يعد الأفضل حتى الآن بين المجموعات الاربع، لكن الاخطاء القاتلة في الشوط الثاني من اللقاء الاول وفقدان التوازن والتركيز أرغمتها على التعادل مع الكونغو 2-2 بعد ان كانت متقدمة 2-0.
ولم تحقق غانا انتصارا كبيرا في الثاني على مالي بل كان صعبا 1-0 من ركلة جزاء نفذها مبارك واكاسو ورفع فانيلته احتفالا بالهدف لتظهر على قميصه الداخلي كلمة "الله أكبر" فنال البطاقة الصفراء الثانية في البطولة لأنه من غير المسموح للاعبين حسب قوانين الاتحاد الدولي (فيفا)، الترويج لأي دعاية كانت دينية او غيرها، وستحرم غانا بالتالي في مباراة يوم غد من احد انشط لاعبيها.
وكان يفترض ان ينفذ قائد غانا جيان اسامواه ركلة الجزاء لأنه المسدد الاول في المنتخب، لكنه تفاديا لتكرار معاناته مع هذه الركلات، عاهد روح والدته التي قضت في حادث سير في تشرين الثاني(نوفمبر)، بألا يقوم بذلك بعد الآن.
ولم تظهر مالي حتى الآن بقامة صاحب المركز الثالث في النسخة الثامنة والعشرين بعد فوز هزيل ومشكوك فيه تحكيميا على النيجر، لكن الامل موجود دائما لدى المدرب الفرنسي باتريس كارتيرون الذي يؤكد "هناك مباراة ثالثة وما تزال الفرصة قائمة امامنا للتأهل" الى ربع النهائي.
ويعتمد كارتيرون في حساباته على ما حققته مالي في الغابون وغينيا الاستوائية حين كانت تملك نقطتين من مباراتين ثم فازت في الثالثة وتأهلت واحتلت بعد ذلك المركز الثالث بعد ان ثأرت من غانا 2-0.
ويقول "علينا نسيان ما فات والتركيز على المواجهة مع الكونغو الديمقراطية. ليس لدينا الوقت لكي نحبط".
ولم يثبت مواطنه كلود لوروا صاحب الرقم القياسي في عدد المشاركات في الامم الافريقية (7 مرات، رقم قياسي)، على موقفه حيث قال بعد التعادل مع غانا في المباراة الاولى "انا فخور بهذا المنتخب الذي تسوده اجواء رائعة، وآمل ان يقف البلد بأكمله خلفه بعد ان اثبت انه تناسى خلافاته مع الاتحاد المحلي" بشأن المكافآت المخصصة للاعبين.
وأضاف "من الصعب على اي منتخب ادراك التعادل 2-2 مع غانا بعد ان كان متخلفا 2-0 لولا وجود مؤهلات لديه. فرحتي لا توصف بالعمل مع هذا المنتخب. كانت مباراة كبيرة وصورة جميلة لكرة القدم الافريقية".
الا انه تراجع بعد اللقاء الثاني والتعادل السلبي مع النيجر؛ حيث اكد "لم اقل ابدا اننا سنحصل على النقاط الثلاث بسهولة لأن في ذلك عدم احترام للنيجر. اليوم يجب ان نعترف بأننا قدمنا مباراة سيئة وارتكبنا المزيد من الاخطاء الفنية والتكتيكية. منتخب النيجر لعب كما كنا نتوقع منه ولست مندهشا من ذلك".
لكن "الساحر الابيض" لوروا (64 عاما) كغيره من المدرين لم يفقد الامل "تبقى لنا مباراة ستكون رائعة حتى لو تأهلت مالي من خلال التعادل".
وتشارك مالي للمرة الثامنة وأفضل نتيجة لها مركز الوصيف العام 1972، فيما تعتبر الكونغو الديمقراطية اكثر عراقة فهي تشارك للمرة السادسة عشرة وأحرزت اللقب مرتين العامين 1968 و1974.- (أ ف ب)