قراءة الغرايري وتبديلاته تهدر نقاط الفيصلي أمام ناساف

جماهير الفيصلي حضرت وشجعت بروح رياضية - ( تصوير امجد الطويل)
جماهير الفيصلي حضرت وشجعت بروح رياضية - ( تصوير امجد الطويل)

 تسببت القراءة الفنية المرتبكة للمدير الفني لفريق الفيصلي التونسي غازي الغرايري، والتبديلات الخاطئة التي اجراها خلال المباراة أمام ناساف الأوزبكي بدوري أبطال آسيا، والمبالغة في الجانب الدفاعي والتشكيلة التي بدأ فيها، في إهدار 3 نقاط كانت قريبة من "الأزرق" في مستهل مشواره بالبطولة، في اللقاء الذي انتهى بفوز ناساف0-1.

اضافة اعلان


وأجمعت الآراء الفنية أن الجهاز الفني للفيصلي دخل المباراة متحفظا، وانعكس ذلك على تحفظ لاعبيه الذين احتاجوا لشوط كامل للدخول في أجواء المباراة، ما منح ناساف الثقة التي جسدتها أحداث الشوط الأول التي شهدت سيطرة ناساف على 79 % من الشوط.


وبين المدرب الوطني هيثم الشبول في تصريحات إعلامية، أن تبديلات الفيصلي تأخرت كثيرا، وكان من المفروض الدفع بصانع ألعاب مع بداية الشوط الثاني في ظل الأفضلية والسيطرة للاعبي الفيصلي على مجريات الشوط، فيما اعتبر المدرب الوطني عثمان الحسنات، أن مشكلة الفرق الأردنية في البطولات الآسيوية المبالغة في احترام الجانب الفني الكبير لقدرات المنافس، والدليل أن الوحدات في البطولات السابقة قدم أفضل مبارياته بعد خروجه من المنافسة، والفيصلي كان الأفضل والأخطر معظم مجريات الشوط الثاني بعد اللعب بإمكانياته.


ورغم التحسن الذي بدأ يظهر على لاعبي الفيصلي مع بداية الشوط الثاني والخطورة الواضحة، إلا أن التغيرات غير المدروسة لمدرب الفيصلي أعاد ناساف للمباراة.


وفشل المحترف التونسي رفيق الكامرجي مرة أخرى، في تقديم نفسه فنيا، وظل من دون فاعلية هجومية رغم انه لعب الشوط الأول كاملا، وكان الفيصلي تعاقد مع الكامرجي بهدف تعزيز قدراته الهجومية وتحديدا في بطولتي الدوري وكأس الأردن، إلى جانب دوري أبطال آسيا، لكنه لم ينجح في تحقيق هدف النادي مع التعاقد معه، فيما تألق حارس المرمى اللبناني مهدي خليل.


وشنت جماهير الفيصلي هجوما على مدرب الفريق بعد الخسارة، محملة أياه مسؤولية فقدان نقاط المباراة أو نقطة على الأقل.


وقالت الجماهير من خلال المقابلات التلفزيونية أو على مواقع التواصل الاجتماعي إن الطريقة التي لعب بها الغرايري والتشكيلة والتبديلات وضعف القراءة تسببت في خسارة الفيصلي في الوقت القاتل. 


وأرجعت الجماهير الخسارة لقناعة الغرايري الفنية الخاطئة في بعض اللاعبين، وعدم قدرته على المبادرة والطريقة التي لا تتغير حسب إمكانيات الفيصلي، ومنح المنافس احتراما أكبر بكثير من قوته وتواضع إمكانياته، حيث عمل الغرايري منذ البداية على تأمين مواقعه الدفاعية وشن هجمات مرتدة معولاً على سرعة لاعبيه في الأطراف عارف الحاج وأمين الشناينة.


وفور انتهاء المباراة، خرجت الجماهير الفيصلاوية غاضبة من الملعب، وهي ترى فريقها وقد أهدر ثلاثة نقاط كانت كفيلة بتأمين صدارة المجموعة، وانطلاقة مثالية للفريق في هذه البطولة القوية.


واعتبر أغلب المشجعين أن المدرب التونسي أخطأ في التبديلات التي اجراها، كما فشل في تحفيز لاعبيه في الشوط الأول، بعد أن بالغوا في اللعب الدفاعي، مانحين الفريق الأوزبكي فرصة التقدم والتجرؤ على مرمى الفيصلي الذي ذاد عنه ببراعة الحارس اللبناني مهدي خليل الذي كان نجما فوق العادة. 


وشكلت اللوحة الجميلة التي رسمتها جماهير النادي الفيصلي خلال المباراة، علامة فارقة من خلال الإطراء والإشادة من الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والذي قال إن الجماهير، " بحر أزرق يجتمع في ستاد عمان الدولي الليلة"، واجمعت القنوات التي نقلت المباراة والمتابعين لها على جمالية اللوحة الفنية للجماهير، وشهدت المباراة حضور 13750 مشجعا.

 

اقرأ أيضاً:

الفيصلي يخسر في الوقت القاتل أمام ناساف بدوري أبطال آسيا