ما هي خطة التايكواندو بعد اعتمادها اولمبيا ؟

ما هي خطة التايكواندو بعد اعتمادها اولمبيا ؟
ما هي خطة التايكواندو بعد اعتمادها اولمبيا ؟

المطلوب افعال  لا اقوال

 

ايمن وجيه الخطيب

عمان - يقع على عاتق التايكواندو الأردنية أعباء ًكثيرة وليست سهلة خصوصا بعد أن تم مؤخرا اعتماد اللعبة اولمبيا وعقب استبعاد عدة ألعاب أخرى في التصويت على اعتماد الألعاب الاولمبية لعام 2012 في لندن، وكانت اللجنة الاولمبية الدولية قد اعتمدت التايكواندو في اولمبياد اثينا 2004 واولمبياد بكين 2008 .

اضافة اعلان

ملاحظات اللجنة الاولمبية الدولية

وكانت اللجنة الاولمبية الدولية قد وضعت يدها على انتخابات لندن وقامت بمخاطبة الاتحاد الدولي للتايكواندو (WTF) من اجل اعتماد اللعبة في اولمبياد 2012 في لندن والسبب في ذلك يعود للحضور العالمي الضئيل للعبة حيث كانت كوريا الجنوبية قد فرضت سيطرتها على اللعبة ومن اجل ان تزيل كوريا سيطرتها على لعبة التايكواندو قررت اللجنة الاولمبية الدولية فرض شروط كي يتسنى لعدة دول المشاركة فيها ولبى الاتحاد الدولي الشروط التي أقرتها اللجنة الاولمبية الدولية من اجل اعتمادها وجاءت التغييرات التي أثارت انتباه اللجنة الاولمبية بعد اعتراض عدة دول عالمية بعد اعتماد اللعبة في اثينا وبكين .بالطبع فرصة الاتحاد الدولي للتايكواندو كانت عارمة عندما تلقت نبأ اعتماد اللعبة اولمبيا .

كيم : أول الفرحين باعتماد التايكواندو اولمبيا

وكان الكوري الجنوبي " كيم" رئيس اللجنة الفنية في الاتحاد الدولي للتايكواندو أول السعداء بالقرار وذلك من خلال متابعته لبطولة الحسن الدولية الثالثة التي انتهت فعالياتها أول أمس وقال "كيم " لـ "الغد " بان انضمام لعبة التايكواندو إلى الأسرة الاولمبية يدل على اهتمام اللجنة الاولمبية والعالم بأسرة بلعبة التايكواندو التي تعد من اعرق رياضات الدفاع عن النفس في العالم، واضاف " لقد كان التطور واضحا على أداء اللاعبين في بطولة الحسن للتايكواندو وذلك وفق القوانين الجديدة والتعديلات التي اعتمدها الاتحاد الدولي لتطوير اللعبة،وبصفتي رئيسا للجنة الفنية في الاتحاد الدولي واتابع بطولة الحسن منذ اعتمادها للمرة الاولى لاحظت تطورا ملحوظا في التكتيكات القتالية عند اللاعبين الأردنيين الذين أكدوا أنهم الأقدر على نيل ألقاب بطولتهم .

وأضاق "كيم "  إن الاتحاد الدولي للتايكواندو قرر اعتماد  بطولة الحسن على أجندته للعام الحالي دعما منه للتايكواندو الأردنية .

مفارقة

وبعد انتهاء فعاليات بطولة الحسن الدولية وسيطرة منتخباتنا "أ +ب +ج"  على مجريات البطولة لا بد لاتحاد اللعبة أن يدرك بان المستويات الفنية للاعبين كانت فوق العادة وكانوا مستعدين لخوض غمار البطولة مع أقوى المنتخبات كمصر التي اعتذرت في وقت سابق وإيران التي شاركت بلاعبين لم نعهدهم على الساحة الرياضية من قبل .

والمفارقة هنا كبيرة فقبل أسابيع من انطلاق بطولة الحسن الدولية شارك منتخبنا في بطولة الفجر الدولية وهي من أقوى الدول آسوياً في لعبة التايكواندو،وحقق المنتخب الميداليات البرونزية ومنهم من يقول بان المنتخب حقق المركز الرابع في البطولة وتفاجئنا عندما سألنا لاعبي المنتخب الإيراني عن ترتيب منتخبنا في البطولة فأجابوا بانه احتل المركز السادس .

وكنا نتوقع أن تكون عدة دول عربية وآسيوية وعالمية قد شاركت بالبطولة كونها تحمل الطابع الدولي كي تكسب طابع الإثارة والتشويق ولاحظنا في اليوم الأول من البطولة لان منتخباتنا قد خاضت النزالات فيما بينها وفي اليوم الثاني ارتفعت وتيرة النزالات مما اكسبها  طابع القوة.

وقد يكون الدعم المادي وفق ما تم الإعلان عنه قبل انطلاق البطولة سببا رئيسيا في عدة وضوح عدة أمور متعلقة بالبطولة،كيف لا والمنتخبات المشاركة في البطولة حضرت إلى الأردن على نفقتها الخاصة وحتى الآن لم يعرف بعد ما هو المقصود بالدعم المطلوب في البطولات .

ما هو المطلوب !

والمطلوب الآن دوت كلل وملل الإعداد الجيد للتايكواندو الأردنية ومخاطبة الجهات المعنية عن اللعبة من اجل تحقيق مراكز مرموقة في اولمبياد بكين ثم اولمبياد لندن وقد يكون ذلك بتفريغ اللاعبين وتذليل العقبات أمامهم والأخذ بعين الاعتبار الى تهيأتهم وفق المطلوب وإقامة المعسكرات التدريبية وإختيار مشاركاتهم في البطولات التي تسهم في إعدادهم الجيد ،فالمرحلة المقبلة"تتطلب أفعال  لا أقوال ً "